Les Cahiers Du CRASC

Centre de Recherche en Anthropologie Sociale et Culturelle

Index des cahiers

كرّاسات المركز، رقم 17، تراث رقم 7، 2009، ص. 47-55 | النص الكامل


 

 

 

صليحة سنوسي

 

 

يمثل الغرب الجزائري وحدّة جغرافية واجتماعية واحدة كانت تمارس فيها عادات وتقاليد متشابهة غير أنها تفرقت بفعل العوامل والظروف الحضارية والتاريخية، و من بين هدا الإرث الشعبي الأغاني الشّعبية التي توارثتها الأجيال واتخذت منها أشكالا وإيقاعات مختلفة.

التصقت الأغنية الشّعبية بالحياة الاجتماعية الجزائرية فسارت جنبا إلى جنب مع الإنسان البدوي، حاضرة في كلّ مناسباته، تخفّف عن ألمه في موضع الحزن، وتزيده سعادة في موضع الفرح.

يؤدى كلّ نوع من هذه الأنواع وظيفة معينة، "ومعنى هذا أنّ أغاني الأفراح والختان والسبوع تثير الإحساس بالسعادة والفرح، وأن الأغاني التي تنشد في مناسبات دينية تتمثل وظيفتها في إيقاظ القيم الدّينية والإحساس الديني عند الشعب"[1]. كما تكشف لنا عن واقع مُعاش لمجتمع معيّن وأنظمته السائدة ومشاكله المختلفة، ونشير هنا إلى شكلين أساسيين من الأغاني.

الأغاني الفردية

تعبّر المرأة عن نفسيتها الداخلية من فرح أو حزن عن طريق دندنتها، ثم تنتشر بعد ذلك في الأوساط الشعبية لتغنّى في المناسبات فتصبح أغنية جماعية. والأغنية الفردية موجودة "منذ القدم في المهدهدات والألحان الإيقاعية للأطفال ونواح الأمهات وغناء العجائز والندب وارتجال الرثاء...كلها تستحضر جوا لا تَكلّف فيه..."[2] .        

تكتسب الأغنية الفردية عن طريق الموهبة الوراثية، تتسع بعد ذلك جموعا من النساء. ومن الأغاني الفردية هناك أغاني تردّدها الأم من أجل تنويم طفلها الصغير أو إسكاته، تعبّر من خلالها عن تعلقهـا الـعـمـيـق بـه و تحويل حياتها إلى فرح.

ففي هذا الجو المملوء بالسعادة والشوق والحنان، يعلو صوت الأم الحنون ليردد أغاني رقيقة وجميلة أو كما يطلق عليها:"تراري"[3] فإذا مرض طفلها ليلا تقوم بعنايته وتغطيته وتبدأ في الغناء تقول:

يَـا بَارِي يَا بَارِي      يَــا رَفّـاد ْالــدْرَارِ

يَا بَارِي وِيْبَرْ بْرَكْ     نَطْلُبْ رَبِي يسَلْمَكْ

أََيـْسَلْمَكْ وِيـْنَجِيك ْ   وِيْحَيِْدْ البْلاَ عْلِيـكْ[4]

رغم بساطة أفكار هذه الأغنية إلا أنها تحمل في طيّاتها كلمات ومعاني عميقة عمق  مشاعر الأم النبيلة وهي تغطّيه بحبها وحنانها.

وتقول أغنية أخرى خاصة إذا كان للأم أعداء:

نِـيـنِـي يَــا نِــيــنِــي    وَ لاَ نِينِي عْدُوكْ مْهَني

أيْنِيني في الـجـبّــانَــةُ    وِالاّ عْلَـى صُـورْ مْـدَلِـي

إِلى دْعَا عْلِـيـكْ وِعْـلِـيَ    الله مَـا يَـعْـطِـيـهْ دَريَّ

يَعْطِيهْ العْمَى فِي العَيْن    وِيْـزِيـدْ لَْـه سَـاسِــيَــة[5]

وعندما ينقطع الطفل عن البكاء تقول:

وِلْدِي يَا زِِينْ الِزينْ          كْحَلْ الَحَاجَبْ وَالعِينْ

حََبَكْ رَبِي وِرْضَـاكْ         وِالـقُـرْآنْ دَايِـمْ مْـعَــاْك       

تتنوع الأغاني الفردية النسائيةالى أغاني دينية خاصة  بهنّ أو كما يسمى "المْديح" وهي أغاني خاصة بمدح الرسول "صلى الله عليه وسلم"، غالبا ما تكون مأخوذة من قصائد مشهورة للمديح الدّيني التي نظمها بعض شعراء الأولياء. يقول هذا المديح:

اللهْ الْـلـه يَــا مُـــولَاَنـــــا      مَصْمُودَهْ نَبْغِي نْجِيكْ

ذَكْرُو ِلي العُـشَــاقْ فــيِــكْ     غِـي نـاَسْ الـجَلَالَــة

رَانِـي مَاشِي* لِلــعْــزِيــبْ     وْنَسْرَحْ مَـالْ سْـيَـادِي

نَشْرُبْ كَاسْ مِنْ الْحِـلـيـبْ     يِصْبَحْ قَـلْـبِـي* رَاوِي

يَا *الخَاضِي خُوضْ الطْرِيقْ     لاتَاخُضْشْ *إيـصَـارَا

هَـذْ الــدَنْــيَــا مَــا الــدُومْ      يَـا الـغَـافِـلْ غَــرَارَة[6]

كلمات تتلفظها النسوة وهنّ يمارسن أشغالهن، تعبّر عن الصلة الوثيقة بينهنّ وبين الدين الإسلامي الحنيف، ووعيُهنّ بأمور الدين، فهي تتمنى زيارة البقاع المقدّسة التي طالما حلمت بالوصول إليها.

ويوجد نوع آخر من الغناء الفردي يؤديه الرجل عند ركوبه الفرس ويسمى في الغرب الجزائري "بَالتَعْيَاطْ".كمصطلح نعني به: صَاحَ، والعامة تقول: "عَيَّطََ له" أي ناداه، وعيّطُ القوم: صاحوا واجلبوا – العِيَاطُ: الصّياح[7].

التعياط هو نوع من الموّال تتميز به مناطق الغرب، و الشرق الجزائري في مناسبات تقليدية "كالفروسية" وَالوَعْدَةُ، حيث تبدأ جماعة الفرسان في السّماع إلى (تعياط) أحدهم وعند نهايته تطلق نار البنادق وتشرع النسوة في الزغاريد.

كثيرا ما يكون الغرض منه هو "النّعي على ما أصاب الحياة من تخلخلٍ في القيم الأخلاقية من ناحية، والإشادة بالسلوك الذي يتّسم بالرجولة والأصالة من ناحية أخرى"[8]

تقول نبيلة إبراهيم: "أفضل ما يلائم الغناء الفردي في هذه الحالة هو الموّال"[9].

يصاحب التعياط إحساساً مرهفاً وشعورًا بالحنين، يتميّز بصوت قويّ مع نبرات مرهفة، تتعالى معها ألحان الكلمات ثم تتقلص وكأنها تنبعث من وراء زمن اندثر مع اندثار تقاليده وعاداته التي مازال بعضها يصارع غزو الثقافات الأجنبية.

الأغاني الجماعية

تقوم بها مجموعة من النساء أو الرجال في شكل أغاني جماعية تغنى حسب مواضيع ومناسبات الأغنية، تكمن وظيفتها في التّرفيه والتّسلية من جهة والإشادة بالقيم الأخلاقية والاجتماعية من جهة أخرى.

مواضيعها

تَنَاقَلَت الأغنية عن الآباء إلى الأبناء والبنات عن الأمهات، حملت في طيّاتها معانٍ وأفكار يتحلّى بها المجتمع فاختلفت وتنوعت حسب المواضيع "كما حملت عادات وخرافات ومعتقدات متنوعة"[10].

يمكننا أن نقسم هذه المواضيع وفقا للوظيفة والمضمون إلى ثلاثة أقسام هي:الأغاني الدينية، أغاني العمل، أغاني الأفراح وكل موضوع من هذه المواضيع الثلاثة يؤدي وظيفة معينة في حياة الشعب ويبّين ملامحه الخاصة به.

الأغاني الدينية

يتميز هذا النوع من المدح بإيقاعات وتلحين خاص، عادة ما يكون مرتبط بالشعائر الدّينية، تارة يأخذ طابعَ الدعاء والتضرع إلى الخالق ورسوله، وتارة الاستعانة بالأولياء الصالحين والزوايا،

 مثل: أصحاب الذكر أو ما يسمى"بالفُقْرَةِ" أو "الفْقِيرَاتْ" وهم منتشرون في بعض الزوايا التي تختلف حسب ميولها وطقوسها، منها ما يؤدى بآلات موسيقية، ومنها ما يؤدى بالرقص أو ما يسمى "بِالْجَذْبَةِ"[11] ومنها ما يخرج عن الآلة ويكتفي بالذكر فقط.

ومن بين أغاني التضرع إلى الخالق والاستعانة بالأولياء أغنية  قديمة قِدَِمَ تراث الثقافة الجزائرية "أغنية غَنْجَةُ"[12]، التي تردّدها مجموعة من النساء وهنّ يَسِّرْنَ في الشّوارع عندما يحل الجفاف وينقطع الماء، حيث يتم جمع المواد الغذائية من البيوت ليصنع منها الطعام بعد نهاية الدورة ويأكل

الجميع. تقول الأغنية:

 غَنْجَة حَلِّتْ رَاسْهَا          يَا رَبِي بَلْ خْرَاسْـهَـا

               غَنْجَة طَالْبَ الرْجَـا        يَا رَبِي عْطِـيـنَـا الـنُـوْ

يَا النُوْ صُبِـي صُبِـي        حَتَى يْجِي حَمُو خُويَ

وِيْغَطِينِي بالزَرْبِيَةُ

وتنقسم النساء إلى مجموعتين:

             المجموعة الأولى                 المجموعة الثانية

             النَعْجَةُ عَطْشَانَة                 بِلْهَا يَـا مُـولَـانَـا

             الِمعْزَ عَطْشَـانَـة                  بَلْهَا يَـا مُـولَـانَـا

             الشَجْرَةَ عَطْشَانَة                 بَلْهَا يَـا مُـولَـانَـا

             السْبُولَة عَطْشَانَة                 بَلْهَا يَـا مُـولَـانَـا[13]

الهدف من الأغنية هو طلب الاستعانة بالله سبحانه وتعالى عند تأثّرهم بالجفاف و تأثر نباتهم ومزروعاتهم التي كانت رزقهم الوحيد فتحولت هذه الاستعانة فيما بعد إلى اتخاذ بعض المواقع وسيلة للتقرب إلى الله "كالأولياء"، عن طريق ذبح الأغنام وإقامة الولائم، وإطعام الناس ويسمون ذلك "بْزَرْدَة فْلانْ"[14].

اشتهرت المنطقة بأغنية دينية أخرى تسمى أغنية "عَارْفَا"[15] يؤديها النسوة يوم الوقوف على عرفات، حيث يقمن بجمع المواد الغذائية (كالسكر، القهوة، الشاي...) وهنّ يَطُِفْنَ البيوت.

  تشتمل في هذه الأغنية أشكالا وبوادرًا ثقافية شعبية منها: الأدعية وبعض المعتقدات الشعبية المختلفة. تقول الأغنية:

عَـارْفَـة مْـبَـارْكَـة مِـيـمُـونَـة    حَمُو حَمُـو نَـوُضْ خَـيْـتَـكْ وْمَـرْتَـكْ

عَـارْفَـة مْـبَـارْكَـة مِـيـمُـونَـة    حَمُو حَمُو نَوُضْ خَيْتَكْ تَطْلُبْ عَارْفَة

لِيلَة عَشْرَ وْالَـمـالْ الشَـارْطَـة    فِـــيـدْ الـصْـغَــارْ شِـيــخْ الـكْـبَــارْ[16]

تنوعت الأغاني الدينية و تعددت مناسباتها ومواضيعها منها الخاصة بالمولد النبوي الشريف أو ما يطلق عليها في الغرب الجزائري باسم: "التَبْرَاشْ"[17] حيث تتجمع النسوة ليلة المولد النبوي الشريف في إحدى المنازل من أجل تأدية أغاني متنوعة بالرسول صلى الله عليه وسلم.

ومن بين هذه الأغاني أغنية معروفة لدى معظم النساء تقول:

يَا عَيْشَة لاَ تُرُقْدِي         يَا عَيْشَة لاَ تُرُقْدِي

حَلِ البَابْ وْاصَنْتِي        وِاللِيلَة يْزِيدْ النْبِي  

   البَارَحْ زَادْ وِتْسَمَـى        وجْمَاعَـة مِـلْـتْـمَـى[18]

أما الأغنية الثانية التي لها نفس الغرض تقول:                      

صَلَى الله عْلِيكْ يَا نْبِينَـا       وِالَهاشْمِي يَا رَسُولْ الله

أصْلِيتْ عْلِيكْ دِيمَا دِيمَـا       وِشْرِيـفْ وُلْـدْ حْـلِـيـمَـة

الـخَـالَـقْ الِـبْـر و الِـمــاَ       وِيْفِكْنَا مِنْ صَهْدَاتْ النَارْ

أصَلِيتْ عْلِيكْ قَدْ النَعْجَة قِدْ مَا فِيهَا مِنْ صُوفُة

قِدْ مَا جَابَتْ مِنْ خِرْفَانْ

           أصَلِيتْ عْلِيكْ قَدْ الـنَـاقَـة     قَدْ مَا فِيهَا مِنْ وْبَرْ

قِدْ مَا جَابَتْ مِنْ حِيرَانْ

           أَصَلِيتْ عْلِيكْ قِدْ الشَجْرَة     قِدْ مَا فِيهَا مِنْ وَرْقَة

قِدْ مَا جَابَتْ مِنْ لَثْمَارْ[19]

الهدف الرئيسي من هاتين الأغنيتين هو إيقاظ الروح الدينية و انفتاح الوعي الإسلامي إلى جانب الدراية الواسعة بالتعاليم الثقافية الإسلامية والتمسّك بِمَبَادِئِهَا.

أغاني العمل

هي أغاني جماعية يردّدها رجال ونساء أثناء العمل، خاصة العمل الزراعي كمواسم الزرع والحصد، وعادة تؤدى في عمليات تطوعية أو تعاونيّة جماعية تسمى "بالتْوِيزَةُ" كغسل القمح أو الصوف.

وصل إلينا هدا الغناء مند القديم مثلا (عمال المسلمين أثناء بناء مسجد المدينة أو حفر الخنادق لإيقاف زحف المكّيين أثناء غزوة خندق...والأبيات التي كان ينشدها المؤمنون أثناء هدمهم كنيسة القدّيس يُوحَنىّ في دمشق"[20].

تتميز أغاني العمل بدندنات لأغاني قديمة أو تقليدية تطول مع طول العمل "ولهذا نجد أن أغنية العمل قد تفتقد الوحدة الموضوعية"[21]  فهي غير مرتبطة بموضوع العمل، وأحيانا أغاني على شكل مدائح دينية.

تنحصر وظيفتها الأساسية في التسهيل والتخفيف من عناء العمل و حثّ الجماعة على الاستمرار والصبر في العمل بإيقاع موحد ومتماسك، فالعمّال والفلاحون كثيرا ما يستعينون بالأغاني في أعمالهم اليومية أو الموسمية ولطول ساعات العمل "يضطر المغني إلى أن يضيف إلى الأغنية كل ما يطرأ على ذهنه من كلام، مادام هذا الكلام صالحا لأنْ ينساق مع لحن الأغنية"[22]. كما أنها تؤدى بدون آلات موسيقية، تتخلّلها في بعض الأحيان أوامر لأجل التحفيز عل العمل وكذلك تحفيز الدَوَابِ على المشي أو الدوران، كما تقول هذه الأغنية:

           اقْلَبْ الَحافِرْ        الله يَنْعَلْ الكَافَرْ

           طَرَّفْ طَـرَّفْ                 والبَاكُـورْ خَـرَفْ

           دَوِرْ عَــايـَـدْ        وِالخُْــبْــر زَايِــدْ

           ألْـوِي لْــوِي                 باَشْ تَاكُلْ المَلْوِي[23]

أغاني الأفراح

تخرج من النطاق السابق إلى نطاق الإيقاع الغنائي الراقص، الذي يثير الإحساس بالسعادة والابتهاج، كما تمثل هذه الأغاني جوانب واقعية في بناء المجتمع، مرتبطة بالمناسبات والأفراح مثل: الزواج والأعياد.

ومن بين هده الأغاني الشعبية المعروفة على مستوى المنطقة أغنية الصف المتمركزة بضواحي تلمسان، الأغنية البدوية في أغلب مناطق الغرب أخص بالذكر مستغانم، غليزان وهران....، أغنية الراي  بوهران ....

فلا تخلوا مناسبة أو وليمة إلا وكانت الأغنية حاضرة تمارس بجميع أشكالها وبالتالي لعبت الدور الأكبر في الحفاظ على أصالة الأغنية وبلورة الشخصية الوطنية فتتحول من التلقائية و التّرفيه إلى نشاط يؤكد عروبة الجزائر ويبرهن على تاريخهـا و عراقتها.

بتعدّد موضوعات الأغنية الشعبية عامة وتنوع اقتراحاتها تظلّ فنا من فنون الثقافة الشعبية الجزائرية، تحمل العديد من المرجعيات التـاريـخـيـة و الاجتماعية، النفسية والسياسية..الخ.

 


الهوامش

[1] إبراهيم، نبيلة، أشكال التعبير في الأدب الشعبي، القاهرة، دار المعارف، 1119،  كورنيش النيل، الطبعة 3، ص.224.

[2] بلاشير، رجيس، تاريخ الأدب العربي - ترجمة إبراهيم الكيلاني، تونس، الدار التونسية للنشر؛ الجزائر، المؤسسة الوطنية للكتاب، سنة 1986، ج1، ص.379. 

[3] أغاني ودندنات تغنيها الأم لأطفالها   يطلق عليها "بالمرارية"

[4] ديسبارمي، جوزيف، كتاب الفوائد في العوائد والقواعد والعقائد، الجزائر، طبع بمطبعة جو ردان، سنة 1913، ص.30.

[5] المصدر نفسه، ص.31.

[6] منقولة عن طريق السماع.المجاهدة (خيرة ابنة حمو) 60 سنة، سيدي بلعباس، جوان 2001.

* مصمودة : مكة المكرمة *راوي : الإرتواء * الخاضي : الأخذ

* العزيب : مكان الرعي * إيصارا : اليسار

[7] توتل، فردينان، المنجد في الأدب و العلوم، بيروت، سنة 1956، ص.540.

[8] الد. إبراهيم، نبيلة، أشكال التعبير في الأدب الشعبي، ص.236.

[9] المصدر نفسه، ص. 234.

[10] حرب، طلال، أولية النص. نظرات في النقد والقصة والأسطورة والأدب الشعبي، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، ط1، 1999، ص.219.

[11] "الجذبة": هي نوع من الرقص الشعبي.

[12] خليفي، عبد القادر (من الموروث الثقافي الجمعي المغاربي) الثقافة الشعبية مجلة تعنى بمواد التراث الشعبي جامعة تلمسان سنة 1415، العدد 02، ص. 131. *غنجة: عادة سابقة لظهور الإسلام، يتضح ذلك من اسمها المحول عن الاسم الأمازيغي للملعقة- تاغنجايت- وهي التي ترفع في مقدمة الموكب ويلبس هذه الملعقة ثيابا وكأنها عروس كانت تزف للآلهة وتقدم قربانا وقد اختفت هذه العادة بعد انتشار الوعي الإسلامي. 

[13] منقولة عن طريق السماع ومذكورة في كتاب الفوائد في العوائد والقواعد والعقائد- لديسبارمي- ص.89.

[14] "زردة فلان" إحدى الولائم تقام لضريح معين من أجل التوسط إلى الله لسقوط المطر.

[15] "عارفا": أغنية خاصة بيوم الوقوف على عرفات.

[16] منقولة عن طريق السماع المجاهدة (بودلال حليمة)، 60 سنة، وهران، جوان 2001.

[17] التبراش: هي أغاني ليلة المولد النبوي الشريف تتجمع النسوة وتشعل الشموع وتبدأ في الغناء (أغاني خاصة بالرسول (صلى الله عليه وسلم).

[18] منقولة عن طريق السماع المجاهدة (بودلال حليمة).

[19] المرجع السابق.

[20] الد. بلاشير، رجيس، تاريخ الأدب العربي،ج1، ص.ص.379-380.

[21] إبراهيم، نبيلة،أشكال التعبير في الأدب الشعبي، ص.231.

[22] المرجع السابق، ص.ص.231-232.

[23] منقولة عن طريق السماع (خيرة ابنة حمو)، سيدي بلعباس.