Les Cahiers Du CRASC

Centre de Recherche en Anthropologie Sociale et Culturelle

Index des cahiers

كرّاسات المركز، رقم 15، تراث رقم 6، 2006، ص. 51- 56 | النص الكامل


 

 

 

نبية دادوة حضرية

 

 

كاين وحد السيد متزوج عندو طفلة وطفل بعد مدة من الزمن ماتت المرا نتاعو بقا يفكر كيفاش يجيب مرا صالحة لي تقوملو بالطفلة والطفل وجد لا بد أنه يتزوج بخالتهم قال هي لي تساعدني وهي لي تربيهم عوض ولادها، تزوج خضا خالتهم فلولا كانت تعدهم نهار لي ضنات عادت تكره لولاد هاذوك، وكانو لولاد من قبل كل يوم يروحوا لمهم في القبر يبكوا عليها وهما على ديك الحالة، مرة خرجوا زوج عيون عين تاع عسل وعين تاع دهان يشربوا منها كي يشربو يشبعوا ويتقنعوا ويروحوا لدار ماعندهم ما ياكلوا، من بعد ما ولدت خالتهم جابت طفلة صغيرة، الطفلة من نهار لي جابتها، جابتها عورة عادت تكره الطفلة والطفل هذوك، عادت ملي تشوفهم تحاوزهم ما تعطيهمش ياكلومليح، كل يوم هكذاك يروحو لمهم ياكلو عندها على خاطر خالتهم ما توكلهمش وصارت تخدمهم ياسر، بعدما كبرت بنتها، صارت عندها وحد سبع ولا ثماني سنين قالت لها عودي تبعيهم وين راهم يروحوا، انت كل يوم تاكلي الماكلة المليحة ما تاكليش الفضلى، تاكلي كنز خيار وهاكي مازدتيش خلاص راحت الطفلة تمشى معاهم كما ناضو الصباح مشاوا وهي تبع فيهم حاولو يتهربوا منها لكن ما قدروش درقوا منها قعدت تجري وراهم من بعد قالوا خلاص حنا جعنا لازم نمشوا لمنا كاش ما ناكلوا، بعد ما مشاو لحقتهم هي بقاو يبكوا على أمهم من بعد خرجت لهم زوج عيون شربوا هما ولما حبّت ديك الطفلة باش تشرب خرجت لها عين قطران، لما خرجت لها عين قطران الطفلة ذاقته لقاته مر من بعد رجعوا حكات لمها شيء لي شافتو قالت لها هاي لحكاية هاي لحكاية، راحت الأم دات الحطب وشعلت النار في الحطب تاع ختها حتى انمحى الأثر انتاعو خلاص وعادوا الاولاد يروحوا لمهم يبكو، يبكو ويرجعو بلاش وحد النهار قالتلهم تروحو اليوم تغسلو الصوف نعطيكم كل واحد نصيب من الصوف يغسلو ويرجعوا ولي ما يغسلوش ما يولوش حتى ينم غسلوا، عطات لبنتها جزة صوف مليحة وعطات لزوج لخرين زوج زجات ماشي ملاح تظل تغسل فيهم يظل اللون نتاعهم كحل ما يتحول، بنتها ملي غسلت غسلتين ثلاثة جات مروحة ولخرين غسلوا غسلوا ما كانش، خلاو الصوف هذي وجاوا مروحين ما حبوش حتى يرجعوا لدار حكموا طريق وبقاوا يمشوا يمشوا حتى وين لقاوا في وحد الواد،  الواد هذاك الي يشرب منه يولي غزال، الطفلة هي اكبر من خوها وهي الفايقة عليه، قالت لخوها رد بالك تشرب من هذاك الواد رنا نعقبوا منا بصح رد بالك تشرب منه الطفل هذاك عطش وقال كان نشرب من ذاك الواد  حط وحد الحجاب كي عادوا ماشين قال لخته ها خْتي طاح لي الحجاب نتاعي قالت لو وين قال للها حدى الواد قالتلوا ا يالله نرجعوا نجيبوه، قال للها لا خليني نروح نجري نجيبو بلخف، مال راح هو راح وهو شرب من الواد جاها ينطط كيما الغزال أ قالت لو يا خويا نخدعت فيك، بقاو يمشوا الطفلة هذيك ملي خوها ولا غزال خافت عليه من الصياد كيما طاح الليل ما لقاو وين يباتوا شافوا وحد البيت صغيرة فيها النار بعيدة عليهم قصدوها طول ططبو على الباب دخلوا لقاو وحد المرا عشاتهم وحكاولها بالقصة نتاعهم كاملة، قالت لهم أنا وحيدة ما عندي لبن ولا بنت ريحوا عندي نتونس بكم بعد مدة كبرت الطفلة وعادت في سن الزواج، الملك حوس يتزوج قالولو كاين طفلة مليحة عند وحد العجوز في وحد الجبل نروحوا نخطبوهالك، قال للهم الملك صح، راحوا قالو للعجوز عطينا الطفلة، قالت لهم هذيك ماهيش بنتي راها تحكم في روحها راني عايش معاهم نونسوا بعضنا، قالوا للطفلة الملك يحوس يتزوج بيك وانتي خيري قالت لهم هي عندي شروط إذا كان يقبل الشروط هاذي صح وإذا ما قبلش ما كانِِ له، الغزال تمنع عليه الصياد هاذا كان شرطها تزوجوا وعاشت معاه في لمان بعد مدة بيها هذاك كبر وعاد متسول يمشي يحوس من بلاد لبلاد كاش ما يصدقوا عليه بقا يمشي يمشي حتى لحق للبلاد لي فيها الطفلة بنته، حباب ربي يا حباب ربي معروف لله، سمعاتوا بنتوا عرفاتو راحت داتلو خبزة ودارتلو فيها الذهب ومشى الشيخ وهو رجع للدار فتحت مرتو الخبزة لقات فيها اللويز، قالت لو هذي ما تكون غير بنتك واحد ما يديرهالك لازم تديني نروح ليها، راح الشيخ هَزْهُمْ الكل ومشى طب طب عليها دخل سلمت هي على بيها وعلى خالتها، قعدوا عندها يمات ولما جاو رايحين عطات لهم المال، بصح هذيك المرا نتاع بيها ورات لبنتها حيلة باش تقضي على ختها لي راها عايش في نعيم. 

زوجة الأب دارت حيلة لبنتها باش تقضي على ختها ديك لي راها في نعيم قالت لبنتها لازم تقضي عليها بكل وسيلة خلاتها مشاوها دوك روحو وبقات ختها معاها في الدار، قعدت تحوس في الدار تشوف حتى لقات حوش عندو باب مغلوق طول قالت لها راني حرت في الدار هذي كيفاش البيبان الكل عندك المفاتيح تاعها غير هذا ما عندكش المفتاح نتاعو ا قالت لها أنا ما نحوسش عليها، ما عندي حتى صالحة بها لو كان عندي صالحة بها لو كان راه اعطاني المفتاح نتاعها، قالت لها لازم تطلعي كن راه داير مرا تم، كن راه داير كاش ما داير سر في هذيك الدار أما لخرى هو جا راجلها قالت لو لازم تعطيني المفتاح قالها راه غيل الحوش وحدو والمفتاح واش همك فيه، عطاها المفتاح قالت لها خزري شوفي هنا كاين شميسة وكلش والهوى مليح علاش ما تقعديش هنا خيرهديك الخوش فيها بير، وحد النهار قالت لها رواحي نروحو نفليلك راسك، قعدوا عند هذاك البير دارت راسها على ركبتيها وقعدت تفليلها هذيك لونجة رقدت، هي رقدت قد قد وهي رماتها وسط البير وسكرت الباب كيما كانت ورجعت، هو جا الملك داخل للدار نتاعو وهو لقى المرا ماشي المرا لي يعرفها، ما هياش المرا لي يعرفها هو ما كانش يشوفها ختها كانت عندها وهو ما علابالوش بها يجي يتغدى ولا يتعشى ويرقد ويروح وهي ما تشبهلهاش خزر خزر قالها واش بيك قالتلو كيفاش ما عرفتنيش، قالها واش بيه وجهك مخربش قتلو بي الغاسول تاع بلادك وقالتلو ضروك الغزال لازم تذبحو داخ وقالها كيفاش نذبح الغزال ضروك، لازم تذبحو هي عاودت لو وأصرت عليه ناكل الكبدة نتاعو راني حلمت بها البارح، شتيت باش ناكل الكبدة نتاعو، ضروك قالتلو ذبحو باش ناكل الكبدة نتاعو، راحو عند الغزال وقالولو رايح نذبحوك قاللهم نشرط فيكم شرط قبل ما تذبحوني لازم ندور سبع دورات بالبير هذاك هو ماراحو وجدو لمواس هذيك وهو راح يدور بالبير ويغني ويقول ا لونجة ختي لناس مضات والطناجر حمات وخوك الغزال رايح يموت وهي تقول خوي يا بن ما ولد السلطان على ركبة والحنش بو سبع رؤوس على ركبة وهي كما طاحت في البير ولدت وجابت طفل وكان تم حنش عاد ديما حاكم الركبة نتاعها لاخر هذاك الملك سمع الكلام وفطن بيه راح يجري وقاللها شكون انت قالتلو أنا لونجة في وسط البير اسمع روح أدي اختي في دار وسكر عليها بالمفتاح وجا راجع قالها ضروك كيفاش باش نخرجك قاتلو لونجة روح لدبار، راح لدبار وقال لوآ الدبار ضروك دبر علي كيفاش رايح نخرج المرا من وسط البير وراه الحنش بوسبع رؤوس على ركبة وبن على ركبة، قالو الدبار اسمع يا أيها الملك جيب نعجة تكون سمينة ومليحة وذبحها ثم حل البير وبقى تشوي في الشحم هذاك ا هو يشم يجي طالع الراس لي يجي طالع قصو بقا هذاك يشوي يشوي الراس لي يخرج يقصو حتى قصهم لسبعة ومن بعد خرج الطفل هذاك وخرج أم وقالت هي ما عليك غير تقطعها طرف طرف وديرها على الحمار في شواري تبعتها لمها، قطعوها وبعثوها لمها كاين عندها وحد القط هذي مها كي وصل الحمار ليهم هذاك القط بقى يمعوق ويقول بيس بيس عين العورة في التليس وهي تقول اذهب العورة في خيرها وخميرها وهو يعاود يقول بيس بيس عين العورة في التليس وهي تفول كس العورة لالاتك في خيرها وخميرها حت لي فتحت الشواري ولقات فيهم راس بنتها.

الأمثال الشعبية:

  • لي ما يداري العوافب دم على العراقب

فمن لا يقدر عواقب الأمور يتحمل ما يصيبه في آخر المشوار

  • لي تخدمو طيعو ولي ترهنو بيعو

يقال هذا المثل في حضرة من يتردد في أخذ المواقف بفعل الملابسات وتخوفا من النتائج وتقديرا لما يمكن أن يحصل مستقبلا.

  • لي عضو الحنش يستخايل الحبل

صحيح فمن تعرض للدغة ثعبان يخاف حتى من الحبال متوهما أنها ثعابين ولعل هذا المثل الشعبي يتطابق مع حال من كان عرضة لتجارب مفزعة ويقال أيضا فيمن يضل خائفا من تكرار مثل هذه التجارب المؤلمة.