Les Cahiers Du CRASC

Centre de Recherche en Anthropologie Sociale et Culturelle

Index des cahiers

كرّاسات المركز، رقم 8، تراث رقم 4، 2004، ص. 49-69 | النص الكامل


 

 

بلقاسم بومديني

 

 

يعتبر هذا العمل نقطة البدء لجمع التراث الغير مادي للمنطقة، وقد آليت على نفسي أن أجمع كل ما قيل من ألغاز،حكايات، أمثال، أغاني الأعراس، أغاني المواسم الدينية، أغاني ترقيد الأطفال وغيرها من أشكال التعبير البسيطة التي تعتبر الذاكرة الحية القادرة على حفظ الموروث الشعبي لأي مجتمع مهما تباينت الأزمنة والأمكنة.

وتكمن القيمة العلمية لجمع التراث الغير مادي في كونه يمكَن من معرفة تاريخ وثقافة ومعتقدات وممارسات كل منطقة وبالتالي يساعد على إعطاء صورة حقيقية خالية من التعتيم الأيديولوجي الذي غطى كثيرا من الحقائق التي كان من المفروض أن يطّلع عليها كل فرد حتى يستطيع أن يعرف نفسه إذا ما تطلب الأمر ذلك.

إن هوية أي مواطن داخل المجتمع الجزائري الكبير تأخذ أبعادها اللَغويَة، الدَينيَة والعرقيَة من خصوصيات الجهة التي ينتمي إليها. ففيها يتعلم لغته الأم ويتعلم الألعاب الموسمية في الصغر ويجد نفسه طواعية يحترم عادات وتقاليد مجتمعه الصغير، عندما يتعلَق الأمر باحتفالات الزواج والختان و غير ذلك من الممارسات اليومية التي لا يخرج فيها الإنسان عن بيئته وان ارتقى إلى درجات عاليَة في المناصب العلمية أو السَياسيَة. كما أن اللغة التي يستعملها الإنسان في الجهة التي يتواجد بهاهي التي تحمل فكره.

لقد اخترت موضوع دراسة هذه المنطقة لسببين، أولهما انتمائي العرقي لها مما يمكنني من فهم اللَغة التي يتكلَمها أهل المنطقة فهما هو اقرب إلى الصواب منه إلى الخطأ، هذه اللغة التي تحتوي على أفكارهم وتفكيرهم. ثانيهما إيماني الراسخ بأن القيام بأبحاث من هدا القبيل تتطلب جهدا كبيرا و لا يكون صادقا مع نفسه من يظن أن باستطاعته جمع ودراسة تراث ولاية أو جهة (الغرب أو الشرق الجزائري مثلا) بمفرده وفي فترة زمنية قصيرة ولهذا أرى أنه من منطلق منهجي العمل داخل مجموعات بحث إذا كان العمل كبيرا أو الاكتفاء بالبحث في حيز جغرافي صغير يكون على الأقل معروفا لدى الباحث.

اعتمدت في عملي هذا على الجمع من غير الدراسة التي يمكن أن يقوم بها أخرون غيري  أو أقوم بها في وقت لاحق لان الأهم حاليا هو عدم تضييع فرصة تسجيل كل ما قاله الجيل الذي هو في طريق الانقراض وبعدها يكون من السهل مباشرة أعمال النقد والمقارنة على الأعمال الأدبية الشعبية. وللأمانة العلمية أقول أن أغلب ما جمعته في هذا الجزء هو من ذاكرة والدتي ووالدي.

مجموعة من الألغاز الشعبية

هذه مجموعة من الألغاز أقدمها كمادة خام أمام المهتمين بالأدب الشفهي لدراسته وإظهار ما يزخر به من تجارب إنسانية تعود إلى عصور ضاربة في القدم، وما قمت بجمعه لا يعدو ان يكون جزءا يسيرا مما تزخر به المنطقة مثلها مثل باقي مناطق الوطن،من الغاز أو محاجيات كما يطلق عليها في التعبير الشعبي والتي غالبا ما تبدأ  بحاجيتك ما جيتك...

وقد رأيت أن أقدم الألغاز مع إعطاء الجواب. لأن المغزى من وراء السؤال في اللغز هو إظهار الفارق المعرفي بين قائل اللغز والمستمع الذي عليه أن يجد الإجابة - قلت أنني أردت إعطاء حلول للألغاز حتى يمكن المقارنة بينها وبين ما يوجد في المناطق الأخرى من ألغاز قد تتشابه معها في الصيغة وتختلف في الحل أو العكس.

 

اللغز الحل
1. البُويض يَدّرسُوا،لحمر يلايم، السّاقية تجري والبحر هايم الأسنان، اللسان، الريق، المعدة عندما يلحقها الأكل
2. أنا قاعد وغلمي تتراعد القليّة؛ آكلة معروفة في المنطقة حيث ٍيقلىٍٍِِ القمح فوق الفراح
3. عيطت على مول الجنان خرجلي بالشاشية والقرفطان الفلفل المزروع في الغلة
4. مطمورتي صم صم ما يحلها غير لعضم  المطمورة هي حفرة تخزن فيها عادة الحبوب. والجواب هو الرّمانة
5. تلاثة دحادح ،عيشة وفاتح وبنت الجليطي المنصب يوضع فوق النار+الكسكاس والقدرة
6. هدفا وهدفت، طاحت من لوح عالي،مايفكّوها غيرالطلبة ولاّ أهل لمعاني. العطس
7. قدها قد الدبزة وفايتا القايد فاللّبسة البصلة؛لصغر حجمها وكثرة قشورها
8. زوج فولات زرعوا بلاد العينين؛ تشبّهان بحبات الفول لصغرهما مع قدرتهما على مشاهدة أشياء كثيرة وفي محيط شاسع
9. لو كان ماهوما ماجيتك الرجلين، لأن بانعدامهما ينعدم السير
10. فت على قرية النسا ساكتين والرجال يزغرتوا في "قرية"الدواجن يصيح الديك ويصمت الدجاج
11. مغروس في الطين وفايت الطّايرين، يشرب في القهوة والفناجيل فارغين عمود التلفون الخشبي المرتفع، يعلوه ما يشبه فناجيل القهوة الفارغة
12. عودتنا في البير كي تسمع الزقا تطير. الرصاصة عند خروجها من المسدس أو البندقية
13. كانت في الركيبة، هودوها للوطيّة، تحاوزوها الزراوطيّة الطعام يكون في القدرة ثم يوضع في القصعة ليلتم الناس بملاعقهم التي تشبه الزرواطة(المطرق)
14. جات للواد وحشمت البلغة،وهي مرادف لكلمة البونطوفة الفرنسية (une pantoufle) التي ينزعها الإنسان بجانب الواد

15. عقرب قرصت مريم،
مريم قرصت موسى،
موسى راسه نتفخ

النار (العقرب) تسخن القدرة (مريم)،القدرة يوضع فوقها الكسكاس (موسى) الكسكاس يوضع فيه الأكل ليطهى
16. ياها ياها مزّين هواها، محرومة اللحم محلا لباها. النحلة رغم صغر حجمها تعطي العسل الحلو
17. عبيد معلّق من قطّايته عبيد تصغير لكلمة عبد.والمعنى هنا حبة الزيتون السوداء معلقة من الراس (القطاية)

18. ربعة في السما، ربعة في الما وربعة لمولات الخيمة.

هنا وصف للبقرة وهي تحلب.قرنان وأذنان في السماء،  قوائم في الأرض والأثداء تحلبها المرأة في الخيمة

19. ثلاثة وقوف، الرابع منسوف والخامس يضرب ويشوف

المرأة وهي تمخض الحليب.ثلاثة قضبان(الحمارة) تعلق فيهم الشكوة (الرابع منسوف) امرأة تمخض وتراقب إذا أصبح الحليب كليلة

20. عريانة وتكسي الناس

الإبرة

21. مثرّد بشواكله ما قد حد ياكله.

شهر رمضان،رغم ما فيه من الخير(الاكل اليسير) لكن لا أحد يجرئ على أكله

22- مكبرك يا مرتع            ومافيك من نعجة             مصغرك يا رويعي وما فيك من رحلة

المرتع مكان ترعى فيه الغنم. الرويعي تصغير لراعي   ومن المعروف أنه كتير التبقل بحثا عن الكلأ

23- قدرة يدام و طرافها جذام.

الهندية أو كرموس النصارة

24- قديرة ملانا ما عشاتناش

قديرة تصغير لقدرة والمعنى هنا حبة البيض

25-طاح من السما ما تقرضش وطح فالما تقرض.

الورقة أو الكاخط كما يقال بالدارجة.

26-ناقتي باركة ولحمها يسيل.

الرحى يطحن بها القمح

27-جمل هدار قعد فالدار

. الوني؛ تحوط الخيمة بالتراب حتى لا يدخل ماء المطر  او الوتد الذي يمد إلى السقف داخل الخيمة حتى لا تقع

28-أمي قمقامة تلم المعيز في الغابة.

المشطة تدخل وسط الشعر الذي يشبّه بالغابة.

29-دجاجتي رقطه تجيب الخبار من كل وطة(مكان)

تشبه الرسالة التي تنقل عبرها الأخبار بالدجاجة لما تخرج لتبحث عن الأكل.

30-جدّي يا لبرش طالع معا الغابة ويفرّش.

موس الحلاقة عندما يمر فوق اللحية

31-جات للواد و نشرت حوالاها(ألبستها)  

القرنينة(نبتة تؤكل) تعرف بكثرة اوراقها.

32-جات للواد وحلت فمها

.

القربة عند ملئها بالماء من العين

33- أ با لداخل ولحيته برا.

عندما تنسج الحصيرة او الهرنافة يكون الوجه الخارجي منها غير أملس يشبه اللحية.

34- كلينا لحمه وهرّسنا عضمه وما زال يخدم على بنعمّه.

كبش العيد؛يؤكل لحمه ويكسر عضمه وتبقى الهيدورة تستعمل للجلوس أو الصلاة

35- يتمشى على وحدة ويتمشى على زوج و يتمشى على تلاثة.

الإنسان يكون صغيرا يحبو ثم يكبر فيمشي على رجليه،  فإذا عمر استعان بعصي

36- عمي بن حمزة قفز قفزة،لحقوه خمسة وجابوه زوج.

بن حمزة هو البرغوث.عندما يقفز على الإنسان تشارك كل أصابع اليد في البحث عنه،ويمسك به في الأخير إصبعان.

37- مات الميت ودفناه،جا الحي وخبش فيه (مسه).

المنداف يوضع تحت التراب حتى يقبض على الحيوان  الحي

38- الكبش النطّاح يلعب فوق السطاح (السطح)

الريح عندما تهب بقوة كأنها كبش ينطح لأنها تسقط الأشياء

39- ربق خرفان في حريقه.

أسنان الإنسان الأسود تجلب الانتباه لشدة بياضها

40- بقرتي يا مشوكة الضراع فكها ولا نديك لشراع

. الحصيرة.

41-زوج قشيرات في بيطن

الأذنين يشبهان بالقشرتين الموجودتين في بيطن(مكان محفور وعميق)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حـكايــات شــعبــيــة

حـمـو لـحرامي والغــولة (Hammou le malin et l’ogresse)

كان وحد الراجل عنده زوج أولاد،وحد النهار كانوا ماشيين في الطريق عيا واحد من ولاده  قاله أبّاه

"واش نديرلك ياولدي"، رد عليه الولد "بنيلي دار من الحديد بابها حديد مفتاحها حديد وخليني وروح". زاد الأب تمشى مع الابن الثاني (حمو لحرامي) حتى وصلوا لوحد البلاصة (المكان)، قال حمو لحرامي لبّاه ". يا بّا عييت قالّه يا ولدي وشتا نديرك "، قاله الولد" بني لي دار بابها طين ومفتاحها طين وخليني وروح". الدار نتاع حمو لحرامي جات قدام الدار نتاع الغولة. الغولة كان عندها حمار. بقا حمو لحرامي يخّونه و يركب عليه كي تكون غايبة، كي تجي يطلب منها باش يمشيوا يحطبوا. لما تقبل الغولة يطلب منها حمّو لحرامي باش تقطّع ضفيرتها ويقطع هو ضفيرته و يعاودوا يربطوهم ويمشيوا  للحطب. لما توافق الغولة وتبدا في التقطيع يسبقها حمو لحرامي للغابة ويجيب الحطب ولما يرجع يعيّط عليها ويقول"كيتك كيتك أنا حطبت المسلّس وخليتلك المكنّد". ترد عليه الغولة وهي متغاضة "شمتني يا بن الكلب لاخر". في المرة الثانية ينادي حمو لحرامي الغولة باش يمشيوا للطحين توافق الغولة وكي المرة الاولى يطلب منها باش تشتت زرعها ويشتت هو زرعه ويقطعوالشكاير (الأكياس) ويقوم كل واحد منهم يجمع زرعه ويخيط شكارته ويمشيوا معا بعض لكنو يخدعها ويروح للرحى بلا مايقطع شكارته، لما يرجع يناديها:"كيتك كيتك أنا طحنت وهرست الرحى وجيت". تغضب الغولة من خدايم حمو لحرامي.نهار وحداخر لغا حمو لحرامي على الغولة وقالها نمشيوا نسقيوا؟ قاتله واه، طلب منها حمو لحرامي كيما مضاري (كالعادة) باش تقطع قربتها ويقطع قربته ويعاودوا يخيطوهم و يمشيوا، باش يشمتها وتبقا هي في البيت ويروح هو يسقي ويخلوض العين. كي وجدت الغولة روحها لغات على حمو لحرامي وقالنله "ياالله نمشيوا نسقيوا"، قالها "كيتك كيتك، انا سقيت وخلوضت العين وجيت". غضبت الغولة وقالت خصني نتهنى من هذا بن الكلب. كان عند الغولة حمار يركب فوقه حمو لحرامي بلا ما  يقولها، وحد النهار تلاقات الغولة معا وحد الشيباني وحكاتله علا واش راه دايرلها حمو لحرامي، قالها" يلا بغيتي تتهناي منه نوريلك كيفاش" قالتله الغولة "ماذابيّا". قالها ذاك الشيباني"دوّري على راجل كبير بزاف اكتليه وقلعي المخ من راسه  وطلي بيه ظهر الحما ر، كي يركب فوقه حمو لحرامي يلصق وتقبضيه". قالته الغولة:" بيك نبدا يا الكبدة".قتلت ذاك الشيباني وفردختله راسه وقلعت منه المخ، طلست المخ فوق ظهر الحمار، جا حمو لحرامي كيما مضاري ركب فوق الحمار لصق، جات الغولة وقالت له "قبضتك اليوم". كي بغات تاكله قالها حمو لحرامي: "انا ضعيف خليني حتى نسمن وكوليني، وباش نسمن شريلي زقاوا (كيس مصنوع من الحلفة) عمريه بالفول والحمص وخليني فيه حتى يولََّي ذراعي قد هذا المهراز عادا كوليني". دارت الغولة كيما قالها. دخَّل هو معاه فار ويد نتاع مهراز وبقا كل ما تجي الغولة تقيسله ذراعه يورَيلها شوال (ذيل) الفار الرقيق. نهار اللي كمل الفول والحمص، جات الغولة تشوفه ورَالها يد المهراز قالتله الغولة اليوم عادا ناكلك. حمو لحرامي كان حيلي، قالها "خلي بناتك بزوج يوجدوا بيا لفطور ونتيا روحي عَرضي صحاباتك وجوارينك". دارت الغولة على هدرته ومشات تعرض وخلاته معا بناتها، كانت عند الغولة بنت عمية كتلها وقلعلها عينها ودارها على عينه ولبس كسوتها وزاد كتل أختها ودارهم بزوج يطيبوا. جاوا الضياف، كي بدا يسلم عليهم حمو لحرامي يعضهم، كي يسولوا الغولة تقولهم هذيك غي راها متوحشتكم (الغولة كانت حاسباته  بنتها العمية). جا معا الضياف وحد الولد صغير. لما كلاوا وشبعوا قال حمو لحرامي لمَه الغولة:"راني دَاي معايا هذا الولد وماشي نلعب قدام دار حمو لحرامي" كي خرج من الدار كتل ذاك الولد ودار مخّه فوق الحجر قدام دار الغولة. كي خرجوا الضياف صابوا المخ قدَام الباب قالوا بيناتهم: "الرعاين (الرعاة) بناين الكلاب كلاوا الميص (ماء الحليب الممخوض) وخلآوا الكليلة". كلاوا ذاك المخ بلا ما يعرفوا بلَي مخ الولد الصغير. كي كانوا يتفارقوا سمعوا واحد يعيط ويقول:"العمية بنت العمية...كيتها في ديتها... كلات لحيمة بنيتها...". فهمت الغولة كلام حمو لحرامي وقالت لصحاباتها: "اللي كلاش هبرة يبكي معايا". تلاموا كلهم ومشاوا قدام دار  حمو لحرامي. قالهم "اجَّمعوا لحطب واشَّعلوا النار قدّام الباب، كي تحمار الباب ولَيوا أرَول (للوراء) وبرزوا وأدَخلوا فيه ينحل". جمعوا الحطب وحرقوه وبدا الباب يحمر من برَا وحمو لحرامي يرشه بالما من الداخل. قالهم ضروك برزوا (أدخلوا في الباب). كي برزوا لصقوا كلهم في الباب، جاب حمو لحرامي مزبرا وقطعهم قطايع قطايع.

هما مشاوا طريق طريق                وحنا مشينا حريق حريق.


قصة الولد والربيب (Histoire du fils et du beau fils)

كان وحد النهار وحد المرأة عندها ولد وربيب، وكانت دايرتهم بزوج كي ولادها حتى ولات ما تفرقش بين ولدها وربيبها. كانوا بزوج يمشيوا يصيدوا  يديوا معاهم نفس الماكلة (الأكل) وتعلف لهم المرأة عوادهم (الحصان)  بالزرع. وحد النهار دخلت عليها وحد العاقيسة (امراة شريرة) وسقساتها:"واش تعرفي شكون منهم ولدك وشكون  ربيبك" ردت عليها المرأة بانها ما تعرفش قالتلها المرأة "أيلا بغيتي تعرفي لا زمك تديري روحك مريضة، وكي يدخلوا من الصيد اللي يدخل يسقسيك مالك قبل ما يقلع سرجه ويعلف عوده هو ولدك، أما ربيبك غادي يقلع سرجه ويعلف عوده عادا ويسقسيك مالك". دارت الام واش طلبت منها ذيك المرا (الشريرة) وعرفت شكون ولدها وشكون ربيبها. في الصباح كي جاوا ماشيين للصيد ناضت الام ودارت في زاد ولدها خبزة مبسَسَ وفي زاد ربيبها خبزة نتاع الزّرع. علفت عود ولدها بالزرع وعود ربيبها بالنّخالة. قبض كل واحد من ذوك الولاد طريق باش يصيدوا، بعد اسبوع تلاقاوا، لما ريحوا (جلسوا) باش ياكلوا مع بعض صابوا بلَي واحد عنده الخبز ولاخر غنده لمبسس، كي بغاوا يعلفوا عوادهم صاب واحد عنده النخالة ولاخر الزرع. سقسا الربيب خوه قاله أن امراة جاءت للبيت وفهمت أمنا كيف تتعرف علينا وانه من يومها لا يأكل إلا لمبسس وعوده لا يعلف إلا الزرع. أندهش الربيب لما سمع وتفاهم مع خوه باش ما يعاودوش يتلاقاوا، عطا الولد لخوه خاتم وقاله:"كي  يصبح الخاتم كحل معناها راني مت ويلا قعد أبيض راني باقي حي". لما رجع الابن للدّار سقساته الام علا خوه قالها بلي افترق معاه من اسبوع وما عاودش شافه. مشا الربيب وفي يوم فات على وحدين عندهم البقري طلبوا منه باش يقتل الحلوف الي كان ياكلهم بقريهم (أبقارهم) مقابل فطام العام من العجول، وافق الولد وخلصهم من الحلوف ومشا، في طريقه فات على وحين عندهم الغلم، طلبوا منه باش  يقتل الذيب ويعطيوله الفطام نتاع العام، وافق على طلبهم وهنّاهم من الذيب ومشا. وحد النهار كان الولد (الحقبقي) فايت علا أمّالين البقري حسبوه خوه وبقاوا يعيطوا عليه:"يا مول لحمر أرواح تدّي فطامك". أجمع الولد العجول وجا مولي عند امّه، عاود في طريقه سمع صحاب الغلم يعيطوا عليه:"يا مول لحمر ارواح ادّي فطامك". صاق الولد ذوك الجديان ورجع عند امه. وحد النهار كحال الخاتم في يد الولد عرف بلَّي خوه (الربيب) مات.

هما مشاوا طريق طريق                وحنا مشينا حريق حريق.

الـمرا وأولادها التـوام (La femme et ses jumeaux)

غضب وحد الراجل على مرته وذبحها، كان في بطنها زوج ولاد، جات بنتها وخرجت التوام من كرش أمهم ودَاتهم لبدتهم فوق وحد الصفصافة (شجرة) وبقات تعطيهم كل يوم مغرف عسل من اللي كانت لبداته أمهم قبل ما تموت. واحد من التوام صباعه ذهب ولاخر قطاية راسه ذهب. كانت البنت كل يوم تروح توكّل أخوتها وكي تولّي للدَار تسرّح الغلم وهي تغني: " بَل أََمّا لا تاكلي لا تشربي الخادم ولاّت حرَة والحرَة ولات خادم" بعد ماتوفات أمها تزوج أبَاها الخادم أنتاعها وصبحت بنتها خدامة عندها.

شافت البنت بلَي الغلم (الغنم) ما بقاتش تاكل مليح خبرت أبّاها، أرسل الأب معاها وحد الراجل باش يعرف السبب، أرجع ذاك الراجل وخبّر الأب بلَّي لازم تبدل لمكان.طلب الاب من البنت باش تغير المكان، خلات أخوتها ومشات تسرح بعيد عليهم.وحد النهار جاوا جماعة من الصيادة، واحد منهم بقا مريح تحت الشجرة ولخرين رقدوا، بغا واحدمن الولاد يبول، طلب من الرجل تحت الشجرة باش يبعّد، أنخلع ذاك الراجل وقاله:"أنت جن ولا انس".كي هدر معاه مشا الراجل عند صحابه وقالهم لازم نمشيوا من هذا المكان باش ما يشوفوش الولاد. كي بعدوا قال لصحابه:"خصني نرجع نجيب ركابي (مكان في السرج توضع فيه القدم). أرجع هو عند الولاد اللي كانوا فالشجرة وأدَاهم عند مرته الَي رباتهم. أختهم ثاني كبرت وتزوجت براجل مليح كان دايمن يمشي يصيد. وحد النهار خرجوا الخَوت (الأخوة) يصيدوا تلاقاوا راجل أختهم بلا ما يعرفوه، بعد ما كملوا الصيد أعرضهم يتعشَاوا عنده. كي كملوا العشا بداو  يتحاكاوا وخبروه كيفاش خلاتهم أختهم فوق الشجرة وما ولاّتش تدّيهم. البنت كانت حكات لراجلها على أخوتها و فهماته بلَّي واحد منهم عنده صباعه ذهب ولاخر راسه فيه شويا ذهب. كي شاف الراجل المارات قدّامه سقساهم أيلا قادرين يعرفوا أختهم، قالوله ألاَ، أدخل عند مرته وحكالها قاتله:" خصني نشوفهم". كي شافتهم عرفتهم ومن ذاك النهار وهما عايشين معاها.

هما مشاوا طريق طريق                وحنا مشينا حريق حريق.

لـــــونـــــجـــــــة (Lounja)

كانت وحد البنت زينة كي الشمس، كانت تسكن معا ابّاها ومرت اباها الَي كانت تغير منها وكانت دايمن تدرّقها في الرَحل باش ما يشوفوهاش الناس. كل أصباح تقول المرا للشمس:"يا الشمس أنا خير ولا نتي خير؟" ترد عليها الشمس:"أنا خير وأنتي خير ولَّي في الَرحل خير منّي ومنّك". تعاود تبلّع عليها في الماريو (الخزانة) وتسقسي الشمس:" ياالشمس أنا خير ولا أنتي خير؟" ترد عليها الشمس:"انا خير وانتي خير ولَّي في الماريو خير مني ومنك". وحد النهار جات عندها وحد العاقيسة (امرأة شريرة) وقالتلها:"جيبي كورة نتاع الخيط لصقبها في ظهرها وقوليلها باش تروح تديها لمكان بعيد وتربطها. دارت المرا واش طلبت منها ذيك العاقيسة. مشات لونجة بالخيط شافت من بعيد الدخّان وبقات تلغا:"يا الدخان أيلا أنتاع أبَا وأمَا قرَب ويلا أنتاع الغوال والهوال بعَد". بدا هذاك الدخان يبعّد. ظلّم الّليل على لونجة، دخلت على وحد الغولة تطحنن بزازيلها (أثدائها) مرميين على كتافها. شربت البنت من الحليب، قالتلها الغولة:"لو كان ما حليب عيسى وموسى ندير دمّك في شخَّوب ولحمك في لقمة وعظامك أنّقي بيهم أسناني". بقات لونجة معا الغولة الَي كان عندها سبع أولاد، كي يوليوا من الصيد في العشية تخزن الغولة البنت. وحد النهار قالوا الولاد لمهم:"رانا نشمَوا ريحت الغراب في دارنا" فهمتهم أمهم بلّي هذوك غير وحد الغراب كانوا قاعدين قدّام الدار وكي مشاوا جبت حلايسهم فيها الريحة نتاعهم. الولاد ماتاقوش أمهم وشار عليهم خوهم الكبير باش يمشيوا هما للصيد ويخليوه هوا مريض فالدار باش يعرف شكون راه يعاون امهم في الدار. كي عرفت الغولة بلَّي ولادها فاقوا بينتلهم لونجا وطلبت منهم باش ما ياكلوهاش. دارت الغولة لَونجا عود (حصان) وشقفة من فكرون باش تعمر بيها الماء و بدّات كل يوم تمشي تسقي من الواد. وحد النهار كانوا وحد الدراري يلعبوا الكرة قدّام خيمة ذيك العاقيسة، أرمى واحد منهم الكرة على الخيمة، خرجت وزعفت عليه وعايراته:"كيَتك... كيَتك...روح جيب بنت عمّك الَي راها عند الغوال والهوال". طلب منها الولد باش تفهمه واش راها تعني، جاوباته المرا بلَّي راها غير تضحك. شك الولد في كلام المرا وبغا يعرف الصّح. لعبها مريض وأطلب من امّه باش تلغى على ذيك العاقيسة تجي تمسدله كراعه. كي جات دارلها قصعة من الطعام حامية بزَاف وقالها:"لوكان ما تقوليليش الصح نديرلك يديك في هذا القصعة". خافت المرا وخبراته على كلشي، وقالتله:" أيلا بغيت تصيبها روح أقطع واد من الدم وواد من اللبن و واد من الحليب، كي توصل قدام واد من الماء تصيب وحد البنت تسقي على حصان بشقفة نتاع فكرون، كي العواد يسقيوا ويمشيوا عادا تجي موراهم بنت عمك تسقي." مشا الولد فوق عوده قطع الواد نتاع الدم وعاود الواد نتاع اللبن ونتاع الحليب حتى وصل للواد نتاع الماء، لبد فوق شجرة وبقا يستنى لونجة تجي تسقي. جات البنت، انزل ولد عمها،كي شافته لونجة عرفاته وحكاتله كل ما صرالها مع مرت أبّاها وقالتله بلَّي راها عايشا معا الغولة وأولادها السبعة. طلب منها ولد عمها باش تمشي معاه لكنها قالتله خلَّي حتى يجي اللّيل ونهربوا لاخاطر الغولة أيلا حماروا عينيها ترقد عام وأيلا بياضوا ترقد شهر. في الليل شافت البنت عينين الغولة بياضوا. عمرت شكارة بالقمح والحمص والسكر وادَات معاها فاس ومشات معا ولد عمها. قبل ما تخرج شعلت النار ودارت فوقها مهراز، كي حما المهراز بدا يقول:"لونجة أدَاها ولد عمّها" فطنت الغولة ولحقت بيهم وهي تلغى وتقول:"لونجا لونجا بنيتي رجاي نوصَيك". كي تقرب الغولة من البنت ترميلها القمح تلمَه الغولة وترجع بيه لدارها وتعاود تلحق لونجة، ترميلها الحمص، تلمَه الغولة وتولّي بيه للدّار وتعاود تلحقها، تقيسلها لونجة السكر تلمّه وتردّه للدّار وتلحقهم. في التالي قاست لونجا الفاس. رفدت الغولة الفاس وشافت من التقبة نتاعه بانتلها لونجة وولد عمَها قالتلهم الغولة:"روحوا حتى توصلوا لواد تصيبوا طير النسر داير وعدة، يعرضكم للأكل، كي تاكلي ديري لقمة في فمكم ولقمة في كمكم. كي تجيوا نايضين يقولولكم عقوا ما كليتوا، مدَولهم الماكلة الَي درتوها في كمَكم". صابوا النسر وكلاوا عنده كي جاوا نايضين قالهم" عقّوا ماكليتوا". رماتله لونجة الماكلة  بصَح ولد عمَها ما خزنش الماكلة، بغا النسر ياكله، طلب منه الولد باش يخليه يوصّل بنت عمَه ويولَّي، خلآَه النسر يمشي، وصَل بنت عمَه قدَام الدَوَار، صاب الرَاعيَة، قتلها وأدَى الكسوة نتاعها لبسها لبنت عمَه وقلع العين العمية نتاعها ولصَقها لبنت عمَه باش ما يعَرفوهاش الناس (مرت أبّاها)، وصَاها ولد عمَها باش تقولهم راني مريضة وتبقى في الدّار باش تتعلّم كيفاش تربط الغلم، خلاَها وارجع هو عند النسور باش ياكلوه. في الصباح ناضت لونجة ومشات تسرح وكي ولاَت كلات مع الكلاب وباتت في الخالفة (مكان زائد على الخيمة). بقات لونجة كل ليلة تشوف ولد عمها في السما، في بطن النسر يناديها:"لونجة ... لونجة بنيت عمَي وين عشاك البارح؟" ترد عليه لونجة :"عشايا مع السَلاق وارقادي الخوالف وأوسادي الطوارف". كان وحد الراجل راقد قدَام غنمه سمع صوت يجي من السما ويهدر مع البنت خبَر الوالد. وحد النهار طلب الولد من لونجة باش تقول لبَاه يدير وعدة ويعرض النسورا، كي ياكلوا ويجيوا نايضين يقولهم عقَّوا ما كليتوا. دار الراجل ما اطلب منه ولده و كي جا النسر الَي كلا ولده قالّه عق ماكليت خرج الولد من كرش النسر كيما كان، فرح أبَاه بيه، أطلب الولد من أبَاه باش يزوَجله الخدَامة (لونجة) ما بغاش الأب لكن الولد زيّر روحهَ، وافق أبَاه. في صباح العرس زيفطوا أهل العريس وحد الخدَامة تشوف كي صبحوا العرسان ولاَت قالولها:"كي صبتي سيدك" قالت:"صبت سيدي قمر ولالاَ شمس". ماصدقوهاش قالتلهم الخدّامة:"أغّسلوا القمح وخلَيوه قدّام البيت نتاعها وكي تولَّي من السَرحة أطَلبوا منها تلوَح بذراعها القمح وتشوفوا". كي ولاَت لونجة صابت القمح قدَام الدَار، بدات تلوَح القمح والنَّور يضوَي المكان. وحد الجار نتاعهم أطلب من اهله باش يزوجوه الكلبة الَي كانت تبات معاها لونجة. زوجوهاله وفي الصباح مشات الخدَامة تطل عليهم، كي ولاَت قالولها:"كي صبتي سيدك". قالتلهم:"صبت الكلبة كاليا سيدي وراقدا فوقه".

هما مشاو طريق طريق                 وحنا مشينا حريق حريق.

العزوجة والقطة (La vieille et le chat)

كانت وحد العزوجة (العجوز) تحلب جات القطة ودفقتلها الحليب ضربتها العزوجة قطعتلها شوَالها. قالتلها القطة عطيني علاّمتي( شوَالي)، قالتلها العزوجة:"روحي عند الدَالية جيبيلي وريقات باش نعطيهم للمعيزة، تعطيني حليبة" مشات القطة عند الدالية وقالتلها:"يا الدَالية عطيني وريقات ندَيهم للمعيزة، المعيزة تعطيني حليبة ندَيها للعزيجة تعطيني علاَمتي ونمشي بعيد بعيد". قالتلها الدَالية:"روحي عند العين جيبيلي الما". مشات القطة عند العين وقالتلها:"يا العين عطيني مَيها ندَيها للدَالية والدَالية تعطيني وريقة ندَيها للمعيزة باش تعطيني حليبة ندَيها للعزيجة تعطيني علاَمتي ونمشي بعيد بعيد". قالتلها العين:"روحي جيبيلي الفاس من عند الحدَاد". مشات عند الحدَاد وقاتله:" يا الحدَاد عطيني فاس ندَيه للعين والعين تعطيني مَيهة (الماء) مَيهة ندَيها للدَلية الدَالية تعطيني وريقة ندَيهة للمعيزة تعطيني حليبة ندَيها للعزيجة باش تعطيني علاَمتي ونمشي بعيد بعيد". قالها الحدَاد:"روحي جيبي لي فحيمات من عند الغابة". مشات القطة عند الغابة وقا لتلها:"يا الغابة أعطيني فحيمات ندَيهم للحدَاد والحدَاد يعطيني فاس ندّيه للعين تعطيني مَيها ندَيها للدَالية تعطيني وريقات ندَيهم للمعيزة تعطيني حليبة ندَيها للعزوجة باش تعطيني علاَمتي ونمشي بعيد بعيد". قاتلهاالغابة:"روحي جيبيلي جرو من عند الكلبة". مشات عند الكلبة وقالتلها:" يا الكلبة عطيني جرو ندَيه للغابة تعطيني فحيمات ندَيهم للحدَاد يعطيني فاس ندَيه للعين تعطيني مَيها ندَيها للدَالية تعطيني وريقات نديهم للمعيزة تعطيني حليبة ندَيها للعزوجة تعطيني علامتي ونمشي بعيد بعيد" قالتلها الكلبة:"روحي جيبيلي سلا من عند العودة" مشات عند العودة وقالتلها:"يا العودة عطيني سلا ندَيه للكلبة باش تعطيني جرو ندَيه للغابة تعطيني فحيمة ندَيها للحدَاد يعطيني فاس ندَيه للعين تعطيني مَيها ندَيها للدَالية تعطيني وريقة ندَيها للمعيزة تعطيني حليبة نديها للعزوج تعطيني علاَمتي تمشي بعيد بعيد". قالتلها العودة"جيبيلي غمر من عند الحصَادة" مشات عند الحصَادة قالولها روحي جيبيلنا لقمة من عند التَوَازات، مشات عند التوَازات قالولها روحي جيبيلنا الحلفة من السهب. مشات القطة عند السَهب عطاها الحلفة أدَاتها للتَوَازات أعطاوها لقمة أدَاتها للحصَادة أعطاوها غمر أدَاته للعودة أعطاتها سلا أدَاته للكلبة أعطاتها جرو أدَاته للغابة أعطاتها فحيمات أدَاتهم للحدَاد أعطاها فاس أدَاته للعين أعطاتها مَيها أدَاتها للدَالية أعطاتها وريقة أدَاتها للمعيزة أعطاتها حليبة أدَاتها للعزوجة أعطاتها علاَمتها ومشات بعيد بعيد.

هما مشاوا طريق طريق                وحنا مشينا حريق حريق

قــصَــةالـــراجــل ومــرتــه (Mari et femme)

كان وحد الرَاجل مزوَج معا وحد المرا، كانت المرا دايمن تكذب أعليه وتقولَه مانيش ناكل وراني نفطر غير بفَار الكسكاس. كان الرَاجل يتيقها وتشفَه، وحد النهار مشا الرَاجل عند أخته وحكالها القصَة، قاتله أخته:"هذيك راها غير تكذب اعليك وراها تخلَيك حتى تخرج وتاكل موراك حتى تشبع". وزادت فهماته بلَّي:"لا بغيت تشوفها  أدَي مرجن (دلو) من الما ولبد في الدَار وعسّها واش أدَير موراك". دار ذاك الرَاجل واش قالتله اخته وبقا لابد ويشوف فيها. جابت المرا خبزة وكلاتها، عاودت ذبحت فرّوج طيباته وكلاته بّحدَها. زادت شويّا وقت ومشات وجدت قصعة نتاع الطعام وكلاتها، والرّاجل راه غير يشوف فيها.

رفد الرَاجل المرجن نتاع الما وفلته على روحه ودخل على مرته يتقاطر من الماء، سقساته مرته أيلا كان النو (المطر) طاحت عليه غي أرَوحه، قالها الرَاجل:"ألآ طاح عليَا تبرولي قد الحبَات نتاع الطعام الَّي كليتيه ولوكان ما صبتش وحد الدَرَاقية قد الخبزة الَي لهجتيها كان يصرالي كيما الفرَوج الَي ذبحتيه".

قصة المرا والغولة (La femme et l’ogresse)

كان وحد النهار وحد المرا ومعاها أولادها، كانت تطحن فالرَحى دخلت عليها غولة وبقات تطحن معاها خافت ذيك المرا وبقات تلغى على جارتها وتقول:

" رقَبي عليّ جارتي واش ذا الحيَة تعاونَي سنَّيها تقول مداري ولحيتها فيها شابري " ترد عليها الغولة :" هري ...هري وسّكتي". قالت المرا للغولة ستنَّايني نمشي نجيب الطبّال (الغربال) ونجي. كي مشات كلاتلها الغولة أولادها وبقات تعيَط عليها وتقول:"يا الَّي مشيتي تجيبي الطَبَال ولَي" وترد عليها المرا :"دي...دي..."

جحا و ولده والحمار (Djeha, son père et l’âne)

كان عند جحا حمار، وحد النهار كان ماشي يطحن داير الشكارة نتاع الزرع على الحمار وركب هو فوقه وولده معاه يتمشّى على رجليه. فات جحا على جماعة من النَاس قالوله:"عيب عليك ياجحا كيفاش نتا الَّي كبير راكب وولدك الّي صغير يتمشَى" نزل جحا وركَب ولده ومشاوا،زاد مشا شويَا فات على وحدين قاعدين قالوله:"كيفاش يا جحا نتا الّي كبير تتمشَى وولدك الّي صغير راكب" نزل الولد وركب جحا ومشاوا. فات جحا على زوج رجال واقفين قالَه واحدمنهم:" ماشي حرام عليك ياجحا هذا الحمار باغي تكَتله".نزل جحا وبقا يمشي هوَا و ولده على أرجلي.

مسمار جحا (Le clou de djeha)

كان عند جحادار باعها لوحدين وخلاَّ فيها مسمار، بدا جحا كل ما يصيب حاجا يجيبها يعلَقها في هذاك المسمار كرهوا امّالين الدَار، خلاَوها ومشاوا.

جحا وابَاه (Djeha et son père)

مات ابَاه نتاع جحا، دفنه وخلَى رجليه يبانوا و بقا يربط فيه حماره، لاموه النَاس قالهم جحا:"أبَا وندفنه كيما نبغي"

جحا والهيدورة (Djeha et la peau de mouton)

شرا جحا هيدورة، جا فايت على وحدين قالوله:"بشحال شريتها " قالهم:"شريتها بخمسين دورو" زاد تمشى وفات على وحداخرين عاود سقساوه. وبدا جحا غير يتمشّى والنّاس يسقسيوه:"بشحال شريتها". قبل ما يوصل لداره  زعف جحا ورما الهيدورة.

أغنية حافظ القرآن (Chanson de l’école coranique)

أعطيني بيضة بيضتي                  باش نزوَق لوحتي

لوحتي عند الطَالب و                  الطَالب في الجنَة

والجنَة محلولة                         حلّها محمَد

محمَد وصحابوا                         في الجنَة ينصابوا

أغنية لترقيد الأطفال (Berceuse)

راري يا ولدي راري

وأحنا الغربة و حاسَين بغربتنا

أيلا متنا يدَّفنونا ناس اخرين

ويلا عشنا نولَّيو لبلادنا

ويجي ولد الحسب والنسب 

ويقول مولاك غريب

راري يا ولدي راري

بالاك يا ولدي من الدَوم كثروا لفاعوا

وحايد يا ولدي لا يقرصوك.

أغنية المولود (المولد النبوي الشَريف) (1) (Chant du Mouloud(1))

الله الله يا سيد الميلود             نلعبوا الليلة ولاَ غدوا

اللَيلة زيادت النَبي                يا فرحنا بيه

اللَه اللَه يا سيد الميلود            نكحلوك اللَيلة ولاَغدوا 

اللَه اللَه يا سيد الميلود            نلعبوك اللَيلة ولاَ غدوا

بكات فطيمة على بوها           وبكا السما والأرض معاها

                  حتا تبرموا لشفار

يا فاطيمة نبنيلك حيطك برَا          وصبرك على القهَار

يمينة جابته وحليمة ربَاته            ربَات سيد النَبي محمد

أغنية المولود(2) (هذه الأغنية يؤدّيها سكان بني سنوس أيضا)
(Chant du Mouloud(2))

 يا مولود... يامولود         

هذا مولدالنبي والملائكة          في السما يفرحوا بزيادته

 

يا سيد الميلود يا من كحلو بعيون

يمينة قبطة في الحبل             وحليمة ربَاتو

مشا عند خوالوا ما بغاوا          يطَلقوه أليوم

يا سعد اللَي شاف النبي          يعطينا ماراتوا

عينو كحلة مهدبة  و             الشَوشة واتاتو

محمد في الصَلاة واقف          وبنتو فطيمة جازمة تبكي

قاتلو بويا خيَي                 خايفا تمشي وتخلَيني

قالها فاطمة بنتي               وصَيت عليك سيدنا جبريل

يربطلك يدَ بالحنَة              والثَانية في الجنَة

عودوني...عودوني              ومحاينك لا يدوسوني

يا حجَاج بيت اللَه             ماشتَوش رسول اللَه

شفناه و ريناه  و                في مكة خلَيناه

يتوضَّى ويصلَي                  ويقرا في كتاب اللَه

أمثال شعبية (Proverbes populaires)

1- غضبانة و تنش الدجاج.

2-عمر داود لا عاود. 

3-من دين الدَرا قاجينا.

4-ضربني وبكا سبقني وشتكا.

5- أذكر السبع يهدف.

6-ماخاصّ العمية غير الكحل.

7- لعمش عند العومي كحل العيون.

9- شوفي روحك فان تباتي.

10- خطاك الغرس في مارس.

11- دجاج الرَحلة يبات نايض.

12-كي حبّة العدس لا وجه لا أقفى.

13-الضَحك بلا سباب من قلَة الاداب.

14- الهدرة بلا معنة من قلَة القمنة .

15-كنت في الشريفة وعبد الوهَاب وزادوني القيَادة.

16-اللَي جا بلا عرضة يقعد بلا فراش.

17- اللَي جا بلا عرضة يبقا بلا عشى.

19-الزلط والتفرعين.

20- كي الحمَة كي وجع الرّاس.

21- كي حامَو كي تامَو.

22-كي تشبع الكرش تقول للرَاس دندن.

23-شاف الضباب دفَق ماه .

24- شكَارت العروسة أمها ولاَ خالتها.

25- اللَي ماجا معا لعروسة ما يجي معا أمها .

26- حتا شبع صالح وقال مالح.

27- كيمَا طبلوله يشطح.

29- القلايلي ما ينسى هز كتافه.

30- صلاة القياد غي الجموعة والعياد.

31- مهبولة وقالولها زغرتي.

33- جا يكحَلها عماها.

34- أبلا فاتك الهدرة قول أسمعت ويلا فاتك الماكلة قل شبعت.

35- واحد علا تمرة و واحد على جمرة.

36- اللَي عطاه ربَي ما يدَيلو العبد.

37- واحد باللَّقمة لفمَه و واحد بالعود لعينيه.

38- من صابني غريب وكذَاب.

39- اللَي بغا الشبح مايقول أح.

40- حتا شاب وعلقوله كتاب.

41- التَالي زهره عالي.

42- يا المزوَق من برَّا واش حالك من داخل.

43- ماينفع غير الصَح.

44- القادوم صابت يدها.

45- لا سيدي لا نعايلوا.

46- لو كان يحرث ما يبيعوه.

47- عمره ماحبا وكي حبا طاح فالكانون.

48- اللَي يكبَر مايضرب.

49- منين كنت أنا نطمَر كنت أنتا تزمَر.

50- مول الخبزة يطمع في مول النَص.

51- أعطي الرَيح لكعايبك.

52- اللَي ما عنده شاهد يسَمَّى كذّاب.

53- اللَي موالف بالحفا ينسا سبَاطه.

54- كلبي وأنا مولاه.

55- الدَار بلا ولاد كي الخيمة بلا أوتاد

57- منين كان حي شتاق تمرة كي مات علقولوا عرجون.

58- المذبوحة تتعجّب في المسلوخة والمقطعة شبعت ضحك.

59- الخشبة تشوف لعواج بنت عمها وما تشوفش لعواجها.

60- الخبر يجيبوه التوالى.

61-ضربة بالفاس ولا عشرة بالقادوم.

62- خبزة عشرة ما تطيب ويلا طابت تنحرق.

63- من لحّيته وبخّرله.

64- الّي جات على الخشب أدّاتهم ولّي جات على الغدا تغدّات.

65- الحر بالغمزة والبرهوش بالدّبزة.

66- شرب الحليب ولا ضرب الحبيب.

67- كنت قايد ورجعت شامبيط واش طلعت ولاّهوّدت.

68- كيما جات تجي.

69- الّي مافي كرشه التبن علاش يخاف من النّار.

70- تهناي يا القرعة من حك الرّاس