Les Cahiers Du CRASC

Centre de Recherche en Anthropologie Sociale et Culturelle

Index des cahiers

كرّاسات المركز، رقم 07، 2004، ص. 113-120 | النص الكامل


 

 

 

 عبد القادر شرشار

 

 

المصطلــــح

استعملنا المصطلحين : القراءة النص مقابل المصطلحين الفرنسيين :Lecture- texte بحيث راعينا الحرفية في ترجمتهما، وأثر الحرفية فيهما متدرج نحو الاندثار كما يقول محمد الهادي الطرابلسي[1]. بما أن المسألة تتجه في مجال النقد العربي الحديث نحو المسلك الذي اتخذته في مجال النقد الغربي، غير أن الالتباس ما زال قائما في أذهان بعض النقاد العرب حول مسألة الكتابة-القراءة-النص، هذا شأن المصطلح، فما شأن المفهوم؟

المفهوم

إذا نظرنا إلى ما قيل في مجال القراءة والقصد ودور القارئ بالنسبة للنص الأدبي في الثقافة العربية القديمة، وجدنا لدى عبد القاهر الجرجاني(م.471هـ) أفكارا جديرة بالاهتمام والتأمل، وخاصة في كتابه "دلائل الإعجاز" * غير أنها لا تعكس تطابقا مع النظريات الحديثة والمعاصرة، وخاصة جمالية التلقي.[2] ولكنها تمثل الفهم العربي لنوعية العلاقة بين القارئ والنصوص الأدبية الإبداعية والدينية على الخصوص، وليس ذلك مدعاة للانتقاص من قيمة الرجل، ذلك أن السياق التاريخي كان يقتضي الحرص على عدم تجاوز الحدود في التأويل والحفاظ على ثبات المعنى لتكريس فكرة الإعجاز القرآني،  وإن شمل تطبيق هذه الفكرة/التصور كل تأمل في الظاهرة الأدبية.[3]

يؤكد الجرجاني في "دلائل الإعجاز" على حضور سلطة المتكلم وقصديته، لأنه هو الذي يحدد معاني كلامه سلفا، ويترتب عند ذلك أن المتلقي ليس له دور في إضفاء المعنى، ويبقى عليه أن يبحث عنها من خلال اللفظ ذاته، "فحتى وجود التخيل في الشعر، لم يكن ليمنع الجرجاني من الاحتفاظ الدائم بحضور المقصدية في الكلام الابتدائي، فالتشبيه والاستعارة كلها تستدعي تأويلا لا يقود إلى ابتكار المعاني الخاصة بالقارئ بل إلى استخراج المعاني التي وضعها المتكلم وراء ألفاظه" على حد تعبير حميد لحمداني[4]. وهكذا يتبين أن الجرجاني يعطي للمتكلم سلطة أكثر من القارئ لأنه مصدر الحقيقة، وهذا ينسجم مع النظرية الإعجازية التي كان من الضروري تطبيقها على القرآن الكريم.[5]

ولعل الاختلاف الحاصل بين النظرية العربية وجمالية التلقي المعاصرة يكمن أساسا في اعتماد الأخيرة على النصوص الأدبية البشرية (فالأدباء باعتبارهم متكلمين لا يمكن أن يعتبر كلامهم تعبيرا عن حقائق مطلقة)، ولذلك تم التمييز بين ما يسمى قصدية الفعل، وما يسمى قصدية التبليغ كما يقول إيزر[6]، حيث تتدخل عوامل عديدة في سيرورة الإبلاغ منها الشرط الزماني والمكاني، ومنها مؤهلات المتلقي وطبيعة تكوينه وقدراته العلمية والأدبية، بالإضافة إلى "أن الكتابة الإبداعية لا تعني أن لنا دوما أفكارا واضحة ومحددة قبل ممارسة الكتابة، فتجربة الكتابة الإبداعية عند معظم منظري جمالية التلقي هي مغامرة بحث واكتشاف أو بحث عن الذات، ولذلك فليس من الضروري أن تكون عملية التبليغ مرهونة بمعرفة المرسل مرادها بدقة."[7]

وهكذا فالقراءة المضمونية"التيماتية" أو الموضوعاتية تجاوزت واستوعبت واختزنت القراءة السابقة عليها، وهي القراءة البيبيوغرافية والذاتية، كما أن القراءة الماركسية أو الأيديولوجية دمجت القراءة المضمونية كبعد من أبعادها، على هذه الرغم من اعتبارها هذه الأشكال الفنية ظواهر اجتماعية وطبقية، وقد استوعبت القراءة البنيوية القراءتين معا، بينما تحاول القراءة السيميائية تكوين تحليل كلي للشعر أو أدبية الأدب، بمنظور منهجي وإجرائي متبلور نتيجة تطور العلوم اللغوية والإنسانية وتحليل الخطاب.[8]

فالقراءة بوصفها عملية فكّ وتكوين موضوع وفهمه، يتطلب مراقبة العلاقة الغامضة والملتبسة بين الفاعل والموضوع الذي يريد بناءه وتفهمه.

وإذا كانت القراءة كمصطلح نقدي وإجرائي مفتاحا للغة الفكرية والمفهومية والمعرفية الحالية فإن العلاقة التحليلية بين القارئ والمقروء تتعقد وتتداخل إحالاتها ومرجعياتها.وتعني عملية القراءة هاهنا:فك شيفرة المكتوب أو المنسوخ أو المقروء اللغوية والجمالية والفكرية بوصفها مسارا تناصيا واجتماعيا يجمع داخله سياقات إنتاج خارجية أدبية ثقافية وأيديولوجية في ترابطها وتأثيراتها في ظروف التلقي والقراءة بحيث يتواشج النص باعتباره موضوع القراءة ويتفاعل ويتناص مع نصوص القراءة القبلية كبنيات خطابية ولغوية وجمالية.[9]

فلا شك أن قراءتي الآن لامرئ القيس تخفي قراءات سابقة متعددة ومتغيرة للشعر الجاهلي، تتمثلها وتستوعبها، وتعمل بها وبأنساقها في المجالات القاموسية والمرجعية والدلالية.

وضع الإشكالية

كيف يمكن للباحث في تاريخ الأدب والنقد العربي عامة أن يتعامل مع الإجراء النظري لنظرية القراءة وما ينتج عنه من ممارسات واستنتاجات عرفت تطورا في مسالك الآداب الأوربية؟

إن البحث بأدوات منهجية وتصورات نظرية خارجة عن صيرورة تاريخ معرفتنا العربية يتطلب إدراكا عميقا للبعد الإبستيمولوجي والسياق المعرفي للعملية التي نهدف إلى استحضارها وإدخالها في أنساق معرفتنا الأدبية والنقدية بحيث يتم استيعابها وتمثلها بشكل يُغني عالمنا النظري والمنهجي في فعلنا الأدبي.[10]

كان اهتمام الدراسات النقدية منصبا على مفهوم المؤلف زمنا طويلا، وكان ينظر إليه باعتباره مركز العملية الإبداعية والنقدية، وتحول إلى موجه للقراءة والفهم، ولذلك ركزت الدراسات النقدية الكلاسيكية اهتمامها على المؤلف، وهكذا التقت المناهج التاريخية والنفسية والاجتماعية والثقافية والدراسات البيوغرافية حتى ترسخ ما يطلق عليه "سلطة المؤلف".

لقد سعى أكثر من ناقد وفيلسوف في القرن العشرين –الذي يعتبر عصر تعدد المناهج- إلى التأكيد على عدم حصر أنفسهم في منهج بعينه، بل هناك من يرفض استعمال مصطلح "منهج" في وصف طريقة تحليله للنصوص مفضلا استعمال مصطلح التجربة الذي يضفي على الممارسة التحليلية قيم التنوع والخصوصية والاختلاف.[11] ويكفي أن نذكر هنا غاستون بلاشير وإدغار موران، جاك دريدا، عبد الفتاح كيلوطو، أمبرتو إيكو ؛ كلهم أجمعوا أنه يصعب إيجاد تصور ثابت للمنهج فيما يخص الأدب.[12]

كما تؤكد نظرية التأويل والهرمينويطقا الأدبية استحالة وجود منهجية حقيقة، ومن ثم فهي لا تقترح وصفات جاهزة وقابلة للتطبيق بشكل آلي، بل ترى أن القراءة فن يتوقف على موهبة وتجربة وثقافة الفرد المحلل.[13] وهو الإجراء الذي يؤكد عليه "أمبرتو إيكو"[14] حيث يهتم بالدرجة الأولى بالصيرورة الدلالية للنص، يعلم القارئ كيف يخاطب النص، وكيف يمتزج به لينزع عنه كسله، ويبدأ في إنتاج الدلالات المتوازية.[15]

يندرج نموذج إيكو التحليلي ضمن ما اصطلح عليه "بجمالية التلقي"، ولذلك اهتم في أبحاثه بالأثر المفتوح (L’Œuvre ouverte) حيث أخذ القارئ المكان الذي كانت تخصصه البنيوية للنص، وأصبح الشعار لدى هذه المدرسة:"القارئ كل القارئ ولا شيء غير القارئ، بدل النص غير النص.[16]"

وانطلاقا من هذا المكون الذي أغفله المنهج البنيوي بصيغته الأولى، بالإضافة إلى فكرة النص باعتباره "آلة كسولة" (Machine paresseuse) اللذين يمثلان قاعدتي نموذج إيكو، يتجلى النشاط التأويلي الذي يتطلبه النص. والمغامرة التأويلية التي يمثلها بالنسبة له كل نشاط قرائي .فالنص حسب هذا الرأي "آلة كسولة، لأنه في عمقه معطى غير تام، معطى ينقصه الكثير، لتضمنه بياضات، ولاحتوائه على مناطق غير محددة، تنتظر القارئ المناسب لملئها وتوجيهها وجهة تأويلية.فالنص كما يقول إيكو:" يريد أن يترك للقارئ المبادرة التأويلية، فهو في حاجة إلى مساعدة قارئ ما لكي يعمل."[17]

أما القارئ الذي يتحدث عنه إيكو، فهو القارئ النموذجي (Lecteur modèle) يتوقعه المؤلف، يقدم نفسه باعتباره جزءا في بناء النص، فهو إذن استراتيجية مبثوثة داخل النص، وليس بالقارئ التجريبي.[18]

فالقراءة الخلاقة تتجاوز المنصوص عليه، والمنطوق به، هكذا قرأ ابن عربي النص المقدس وتعامل معه، وهكذا قرأ أيضا ميشال فوكو ديكارت فكشف الوجه الآخر للعقل الديكارتي، كما يقول علي حرب[19] .فشرط القراءة وعلة وجودها أن تختلف عن النص الذي تقرأه، وأن تكشف فيه ما لا يكشفه بذات أو لم ينكشف فيه من قبل.وأما القراءة التي تقول ما يريد المؤلف قوله، فلا مبرر لها أصلا، لأن الأصل أولى منها، ويغني عنها.[20] ويميز علي حرب بين أنواع للقراءة ؛ فثمة قراءة تلغي النص، تقابلها قراءة تلغي نفسها هي أشبه باللاقراءة، القراءة الميتة، أما القراءة الحية، فهي فاعلة منتجة، في الاختلاف عن النص وبه أو له، على حد تعبيره.[21]

ويرى علي حرب أن هناك نصوصا لا تتيح إمكان القراءة "كالنصوص ذات البعد الواحد، أحادية المعنى، إمبريالية التصور، فوحده الخطاب الملتبس المراوغ، المتشابك الدلالات، المتعدد المستويات هو الذي يتيح القراءة الحية الكاشفة، ويستدعي أكثر من قراءة".[22]

مدرسة كوستانس وأثرها في ترجمة أهمية القارئ:

تعد مدرسة "Constance" من أهم المدارس التي أبرزت أهمية القارئ في عملية الاتصال وتأويل النص، ذلك أن جمالية التلقي التي ظهرت على يدي باحثين أمثال "جوس Jauss و إيزر Iser استفادت من أفكار وأطروحات" الحلقة اللسانية لبراغ"، وأفكار المدرسة الشكلانية التي كان يرى أصحابها أن النص يتجاوز رؤيته كوحدة فكرية وأيديولوجية، فهو غير قابل للاقتصار والاختزال، ولا يمكن مطابقته أو مماهاته مع تفسيراته وتأويلاته التي تعود إلى نقاده وقرائه، ولذلك يعتبر أتباع هذه المدرسة "كوستانس" المؤلف الأدبي ظاهرة سيميائية تشمل:

  • علاقة مادية ولغوية متعددة المعنى، إيحائية تتجاوز واحدية الدلالة إلى تعدديتها.
  • موضوعا جماليا ؛ يمثل مسار وإنتاج قراءات وتأويلات وتفسيرات هذه العلاقة المادية واللغوية من طرف وعي جمعي لأراء مجموعة اجتماعية محددة.

فالقراءة فعل جمالي، وليست مجموعة من القراءات الفردية المنعزلة، وهي حصيلة أو ملتقى تأويلات معاني ودلالات تندرج في نسق قيمي ومعياري وتصوري لجماعات اجتماعية معينة، تجمعهم علاقات تلقي أدبي وثقافي مشروطة بظروف تاريخية معطاة، تجيب عن انتظارات جمهور قارئ أو جماعات في مرحلة تاريخية معينة.[23]

وتأسيسا على ما قدمنا يبدو أن كل جماعة فكرية تنتج:

 -1موضوعها الجمالي، ورؤيتها التأويلية والتفسيرية للنص الأدبي.

 -2تربط تفسيراتها وتأويلها للنص بمصالحها الرمزية والمادية.

 -3تفرز قراءة وتصورات نقدية وإيديولوجية لنصوص أدبية مغايرة ومختلفة.

وهي الخلاصة التي انتهت إليها أيضا "جون ماري جولومو"(Jean Marie Goulemot) في مقالها الموسوم: القراءة كمنتج للمعنى (De la lecture comme production de sens).[24]

القارئ- أفق الانتظار:

يتحدد أفق الانتظار لدى قارئ معين بأربعة عوامل:

  -1معرفة سابقة لكتابة أو أسلوب كاتب معين.

-2  تجربة مع جنس أدبي ما (رواية- شعر- مسرحية)

-3 ثقافة أدبية وجمالية عامة، أو خبرة قرائية واستهلاكية ثقافية معينة.

  -4حياة نفسية واجتماعية محكومة بعادات وطقوس واستجابات.[25]

ويتحدث "جوس" عن المسافة أو التفاوت بين كتابة وأسلوب مؤلف معين وأفق انتظار القارئ، وذلك ما يكوّن في رأيه مسافة جمالية تبرز من خلالها ردود فعل القارئ تجاه النص، وهي لا تخرج عن ثلاث استجابات ممكنة:

   -1الرضا: وهي حالة تطابق الكتابة والموضوع انتظار القارئ، مما يتيح تماهي القارئ مع موضوع القراءة، ويحقق انسجاما ورضا جماليا.

-2 الخيبة: وتتجسد في لا تطابق الكتابة (شكلا ومضمونا) مع ما كان ينتظره القارئ.[26]

-3 التغيير: وهي الحالة التي يستطيع فيها الكاتب تغيير أفق انتظار القارئ وتحويله من قيمة جمالية إلى أخرى، كما حدث ذلك في التجارب الروائية الجديدة التي غيرت من تقنيات الكتابة، سعيا وراء ترقية القارئ وتطوير ذوقه.

ومن هذا المنطلق تعتبر القراءة مفهوما يسهل الانتقال من النص-موضوع الدرس- عند البنيويين والسيميائيين، وظروف إنتاجه (في الدراسات السياقية) إلى الاهتمام بالقارئ كطرف في إضفاء المشروعية على النص.[27] فالقارئ لا يواجه النص معزولا ووحيدا، بل يواجهه من خلال الأنظمة النصية المترسبة في لا وعيه ومن خلال ذكرياته القرائية.[28]

 


الهوامش

[1] الطرابلسي، محمد الهادي : الشعر بين الكتابة والقراءة.- أعمال الندوة المنعقدة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، تونس، 1988.- ص.25

* الجرجاني عبد القاهر : دلائل الإعجاز.- تحقيق ياسين الأيوبي، بيروت، 2000.

[2] لحمداني، حميد : المقصدية ودور المتلقي عند عبد القاهر الجرجاني.- في: قضايا المصطلح في الآداب والعلوم الإنسانية، الجزء الأول، فاس، 2000.- ص.147

[3]  المرجع السابق.- ص.147

[4] المرجع السابق.- ص.148

[5] المرجع السابق.- ص.153

[6] المقصدية ودور المتلقي عند عبد القاهر الجرجاني.- ص.154

[7] لحمداني، محمد : الواقعي والخيال في الشعر العربي القديم.- البيضاء، مطبعة النجاح الجديدة،1997.- ص.10

[8] بلحسن، عمار : قراءة القراءة، مدخل سوسيولوجي، مخبر سوسيولوجية التعبير الفني.- دفتر رقم 3، الجزء الأول، جامعة وهران، 1992.- ص.22

[9] المرجع السابق.- ص.22

[10] بو حسن، أحمد : نظرية التلقي والنقد الأدبي العربي الحديث في نظرية التلقي.- إشكالات وتطبيق، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، الرباط، 1993.- ص.12.

[11] الإدريسي، رشيد : سيمياء التأويل قراءة في مقامات الحريري.- دراسات مغاربية، مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود، للدرالسات الإسلامية والعلوم الإنسانية، عدد 5-6،1997.- ص.26

[12] المرجع السابق.- ص.ص.26-27

[13] المرجع السابق.-  ص.28

[14] إيكو، أمبرتو : القارئ في الحكاية التعاضد التأويلي في النصوص الحكائية.- ترجمة: أنطوان أبو زيد، المركز الثقافي العربي، 1996.- ص.28

[15] إيكو، أمبرتو : القارئ في الحكاية ..، مرجع سابق.- ص.ص.28-29.

[16] سيمياء التأويل، مرجع سابق.- ص.30.

[17] القارئ في الحكاية.- ص.30.

[18] المرجع السابق : إذا كان مؤكدا أن النص الأدبي آلة كسولة كما يرى إيكو، وأنه نتيجة لذلك يترك لقارئه مكانا، فإننا بإزاء قارئ نموذجي لا وجود له،ولا يمكننا الإمساك به إلا بالمرور عبر القارئ التجريبي،ولعل هذا ما دفع الناقد آلان ماك إلى التساؤل عن إمكانية وجود قارئ نموذجي كما تصور إيكو.- ص.30.

[19] حرب، علي : نقد النص.- بيروت-الدار البيضاء، المركز الثقافي العــربي، ط.2، 1995.- ص.21.

[20] المرجع السابق.- ص.20.

[21] المرجع السابق.- ص.20.

[22] حرب، علي : نقد النص.- ص.20

[23] بلحسن،  عمار : قراءة القراءة، مدخل سوسيولوجي.-  ص.7.

[24] Goulemot, Jean Marie : De la lecture comme production de sens.- In. Pratique de la lecture sous la direction de Roger Chartier, Paris, Editions Rivages, 1985.- p.p.116-123.

[25] - بلحسن،  عمار : قراءة القراءة.- ص.10

[26] و يمثل عمار بلحسن لهذه القراءة برفض قسم كبير من القراء الجزائريين لروايات رشيد بوجدرة،وغيره من الروائيين الحداثيين بسبب اللغة الثرية والقاموسية وكثافة الشغب الأسلوبي والسردي والأيديولوجي،الذي يوجد في النص تجاه قيم اللغة الشفافة،والأسلوب الواضح والواقعي،وتجاه قيم مضمونية وأيديولوجية كالدين والجنس..الخ.[انظر:قراءة القراءة،مدخل سوسيولوجي،ص.11]

[27] خمري، حسن : نظريات القراءة و تلقي النص الأدبي.- مجلة العلوم الإنسانية، عدد 12، 1999.- ص.174

[28] وبسكي، جان ستار : نحو جمالية للتلقي.- ترجمة: محمد العمري، دراسات سال، فاس، عدد 6، 1992.- ص.18