Les Cahiers Du CRASC

Centre de Recherche en Anthropologie Sociale et Culturelle

Index des cahiers

كرّاسات المركز، رقم 06، تراث رقم 03، 2003، ص. 23-29 | النص الكامل


 

 

 عتيقة بوراس

حْدِيدْوَانْ وَ الغُولَة

وَحَدْ الْخَطْرَ وَاحَدْ يْسَمُّوهْ حْدِيدْوَانْ وَ عَنْدَهْ يَعْنِي لَوْلاَدْ نْتَاوْعَهْ عَنْدْمَا كَبْرُ كُلْ  وَلْدْ يْقُولَهْ:

"يَابُيَ يْلِيقْ تْسَرْحْنِي دِيْرلٍي  الدَارِ تَعِي"

يْقُولَهْ 

"آوَلْدِي الدَارْ لِي رَاكْ بَاغِِيهَا كِديْرَا"

يْقُولَهْ :

"أَنَا رَانِي بَاغِي دَارْ حْجَرْ وَ مَفْتَاحْهَا حْجَرْ وَ اعْطِينِي كْسِيْرتِي وَ مِيْهِتِي وْ خَلِّينِي"

جَا الزَاوَجْ كَذَلِكْ قَالَهْ :

"آب عْطِينِي رَانِي بَاغِي دَارِي"

قَالَهْ :

"كِدَيْرا الدَّارْ لِي رَاكْ بَاغِيهَا"

قَالَهْ :

"رَانِي بَاغِي دَارْ لُوحْ وَ مَفْتَاحْهَا لُوحْ وْ كْسِِيْرتِي وْ مِيْهتِي"

جَا الثَالَثْ قَالَهْ :

"آبَ رَانِي بَاغِي دَارِي"

قَالَهْ :

"كِيدَيْرَا"

قَالَهْ :

"رَانِي  بَاغِيهَا حْدِيدْ وْ مَفْتَاحْهَا حَدِيدْ وَ بَاغِي كْسِيرْتِي وَ مِيهْتِِي"

جَا الرَّابَعْ قَالَهْ :

"آبَ رَانِي بَاغِي دَارِي"

قَالَهْ :

"كِدَيْرَا"

قَالَهْ :

"طِينْ وَ مَفْتَاحْهَا طِيْن وَ اعْطِينِي كْسِيْرتِي وَ مِيهْتِي"

جَا الخَامَسْ قَالَهْ :

"آبَ رَانِي بَاغِي دَارِي"

قَالَهْ :

"كِدَيْرَا"

قَالَهْ :

"قْصَبْ وَ مَفْتَاحْهَا قْصَبْ وَ اعْطِينِي كْسِيْرتِي وَ مِيهْتِي "

جَا السَّادَسْ قَالَهْ:

"آبَ رَانِي بَاغِي دَارِي"

قَالَهْ :

"كَدِيْرَا"

قَالَهْ :

"رَانِي بَاغِيهَا قَنْدُولْ وَ مَفْتَاحْهَا قَنْدُولْ وَ اعْطِينِي كْسِيْرتِي وَ مِيهْتِي "

جَا السَّابَعْ قَالَهْ :

"رَانِي بَاغِي دَارِي"

قَالَهْ :

"كِدَيْرَا"

قَالَهْ :

"أَنَا رَانِي بَاغِيهَا كَافْ وَ مَفْتَاحْهَا كَافْ وَ اعْطِينِي كْسِيْرتِي وَ مِيهْتِي "

عَنْدْمَا كَمَّلْهُمْ هَذُ سَبْعَة، لْقَاغِي بْرَاسَهْ، هْجَرْ مِنْ ذِيكْ الْقَرْيَة وَ تْوجَّهْ وْجَدْ وَحْدْ السُكْنَى وَ هَذِيكْ السُكْنَى تَسْكُنْ فِيهَا وَحْدْ الغُولَة وَ هَذِيكْ الغُولَة عَنْدْهَا  بَنْتْ وَ حْمَارْ وْ كَرْمَهْ وْ سَاقْيَهْ.

عَنْدْمَا سْكَنْ كُلْ صْبَاحْ تْجِي تْنَادِيلَهْ :

"هَا حْدِيدْوَانْ رْوَاحْ نَزْقُو".

يَقُولْهَا :

"أَنَا زْقِيتْ"

"هَا حْدِيدْوَانْ رْوَاحْ نَحَطْبُ"

يَقُولْهَا :

"أَنَا حْطَبْتْ"

"هَا حْدِيدْوَانْ  رْوَاحْ  نْجِيبُوا الكَرْمُوسْ"

يَقُولْهَا :

"نَاجَبْتْ"

عَنْدْمَا هِي تْرُوحْ تْجِيبْ هُوَ رَاهْ فَالدَّارْ، يَقْوَّمْ عَلَى هَذَكْ الْحْمَارْ وَ لاَيَكُلْ فِي ذِيكْ الكَرْمُوسْ وْ يَعَذَّبْلْهَا فِي ذِيكْ البَنْتْ.

عِنْدْمَا يْشُوفْهَا جَايَة، يْنَقَّزْ فِي الدَارْ وَ يَبَلَّعْ عَلَى رُوحَهْ.

هِي  تَقْعُدْ حَالْفَهْ  فِيهْ وَ لَكِنْ الَحلْفْ نْتَاعْهَا مَا بَايَنْشْ، صْبَاحْ وَ عْشَي تْنَادِيلَهْ، جَا وَحْدْ النْهَارْ مْشَاتْ تْلاَقَاتْ مْعَ وَحْدْ الإِنْسَانْ كْبِيرْ، سَارَحْ وَحْدْ الْغْنَمْ. قَاتْلَهْ :

"يَاوَدِّي يَاسِيدِي أَنَا رَاهْ وَحْدْ الجَارْ مْهَوَّلْنِي، عْرَضْتْ عْلِيهْ يَزْقِي مْعَايَ مازق، عرضت عليه يحطب معاي ما حطب، عرضت عليه يعني يكرمس مْعَايَ مَاكَرْمَسْ". هَذَا قَالَّهْ :

"أَوِدِّي هَذِ حِيلّهْ بْغِيتِي ديِِرِيَهَالَهْ"

قَاتْلَهْ:

"أَوَدِي شُوفْ هَذَا رَاهْ يْعَذَّبْ فِي هَاذْ البَنْتْ وْ هَذَ الحْمَارْ كِيفَاهْ نْدِيرْ بَاهْ نَقَبْضَهْ"

قَالَهْ:

"هَذَا يْلِيقْ تْشُوفِي إنْسَانْ كْبِيرْ وَ يْكُونْ يَعْنِي عَنْدَهْ كَما نْقُولُو عَنْدَهْ مُخْ كْبِيرْ، هَذَا يْلَيِقْ تَقَضْبِيهْ وْ تَدِّي المُخْ نْتَاعُو وَ تَطْلِيهْ  فُوقْ الظْهَرْ تَاعْ اْلحْمَارْ، عَنْدْمَا رَاهْ هُوَ يَرْكَبْ فُوقَهْ رَاهْ يَلْسَقْ يَعْنِي هَذَا المُخْ نْتَاعَهْ يَلَسْقَهْ، تَمَّ تَقَضْبِيهْ".

هِي قَضْبَتْ هَذَكْ الشِيخْ الكْبِيرْ، ضَرْبَاتَهْ بَالقَادُومْ قَصَّتْلَهْ رَاسَهْ وَدَاتَهْ  فَلْقَتْلَهْ المُخْ  نَتَاعَهْ وْ قَالَتْ لَحْدِيدْوَانْ مَعَ الصْبَاحْ :

"رْوَاحْ نَحَطْبُ"، قَالْهَا : "لاَ".

آهْ هِي طْلاَتْء هَذَكْ الْحمَارْ بْهَذَكْ المُخْ نْتَعْ ذَاكْ الشِيبَانِي الكْبِِيْر وَ رَوْحَتْ تَحْطَبْ، هُوَ كِيشَافْهَا، نَقَّزْ رْكَبْ فُوقْ ذَاكْ الحْمَارْ، أَقْعَدْ لاَصَقْ، عْيَ، عْيَ، عْيَ، قْعَدَ لاَصَقْ عَنْدْمَا شَافْتَهْ هِي لَعْبَاتْهَالَهْ وَلاَّتْ، عَنْدْمَا قَضْبَاتَهْ قَالْهَا:

"يَاوَدِي شُوفِي" قَالْهَا : "دَرْوِكْ أَنَايَا رْقِيقْ وَضْعِيفْ يْلِيقْ دِيرِينِي فِي  مَطْمُورَة وَ تَعْطِينِي نَاكُلْ وَ نْهَارْ لِي نَسْمَنْ تَعَرْضِي قَاعْ الفَمِيلِية نْتَاعَكْ وَ تَجِيبِيهُمْ يْشُوفُونِي وَ تَذْبْحُونِي وَ دِيرُو عْلِيّ حَفْلَة كْبِيرَة".

دَارَتْ الرَّاي نْتَاعَهْ دَارْتَهْ فِي دِيكْ المَطْمُورَة، كُلْ يُوْمْ تَعْطِيهْ سَبْعْ حَمْصَاتْ، عِنْدْمَا تَعْطِيهْ دُوكْ سَبْعْ حَمْصََاتْ، هُوَ كُلْ يُومْ تَعْرَضْ عْلِيهْ يْوَرِّيَهَا ذْرَاعَهُ، هُوَ عَنْدْمَا يُوَرِّيَهَا ذْرَاعَهُ، يُوَرِّيَهَا غِي صْبَاعَهْ.

وَحَدْ النْهَارْ، شَرْطَتْ عْلِِيهْ يْوِِّرِيهَا ذْرَاعَهْ، عَنْدْمَا وَرَاهَا ذَرَاعَهْ، إِيه يَانْ مَنْ قَالْ. قَاتْلَهْ: "رَاكْ سْمَنَتْْ اليُومْ يْلِيقْ  نَجِبدَكْ"

عَنْدْمَا جَبْدَاتَهْ وْ جَابَتْ السِّكِينْ وْ بْغَاتْ تَدَبْحَهْ. يَاهْ قَالْهَا :

"وَشَاكِي دِيرِي، تَذْبْحِينِي، هَاوْكِي تَذَبْحِي عْدُوكْ، يْلِيقْ حَتَى يْشُوفُوهْ الفَامِيلَيهْ نْتَاعَكْ، يْلِِيقْ تَعَرْضِِيهُمْ يْشُوفُونِي وْ يَصَوْرُونِي فِي مْخَاخْهُمْ، تَمَّ وْ لاَدْبَحْتِينِي، تَجِي عْلِيكْ وَدِيرِي الحَفْلَة".

عَنْدْمَا خَاضَتْ عَلِيهْ ذَاكْ الرَايْ هِِي رَاحَتْ تَجِيبْ الفَامِيلَية نْتَاعْهَا، هُوَ  قْضَبْ البَنْتْ نَتَاعْهَا ذْبَحْهَا وَ لْبَسْ الجَلْدْ نْتَاعْهَا وَ دَارْ اللّحَمْ نِْتَاعَهَا يْطِيبْ وَ قْعَدْ يَسْتَنَى حَتَى شَافْهُمْ جَايِِينْ. عَنْدْمَا شَافْهُمْ جَايِيْن، دَارْ لِيبْرَا فِي سَنِيهْ عَنْدْمَا جْمِيعْ لِي يْسَلَّمْ عْلِيهُمْ يَنْقَزْهُمْ عَنْدْمَا يَنْقَزْهُمْ يَقُولُولْهُمْ هَذَ  البَنْتْ مَالْهَا مَهْبُولَة تَتْكَلِّمْ هَذَ الغُولَة تَقُولْهُمْ بَلَّي هَذِي غِي مَا الوَحْشْ هَذِي شْعَالْ مِنْ سْنَهْ مَا شَفَتْهُمْشْ، عَنْدمَا كْلاَو.

نَقَّزْ هُوَ قْلَعْ ذَاكْ الجَلْدْ دْخَلْ فِي ذِيكْ الدَّارْ لِي سَاكَنْ فِيهَا وَبْدَا يْنَادِي تِيسْ تِيسْ رَاسْ البَنْتْ فِي التَلِّيسْ. عَنْدْمَا سَمْعُوا، نَاضُو وَ لاَوْ يَبْكُو وَ يَنْدْبُو، هَاجْمُوهْ يْعَنِي بَاشْ يَكْتَلُوهْ قَالْهُمْ : "وَاشْ وَاشْ دِيرُو مْعَايَ مَادِيرُو وَالُو الحَلْ نْتَاعْكُمْ إلاَ تَتْوَجْهُو تْجِيبُو الحْطَبْ وَ دِيرُو النَّارْ عَنْدْمَا تَحْمَا السّكِنَى، تَمَ مْبَعْضْ دِيرُو اللِّيدْ فِي اللِّيدْ وَ تَجُو تَجُرو عَنْدْمَا تَوَّصْلُوا هْنَا تَضْرْبُوهـَا وَ تَهَدْمُوهَا لِي". عَنْدْمَا خْضَاوْ عْلِيهْ ذَاكْ الرَايْ وَ جَابُو ذَاكْ الحْطَبْ قْدَاوْ هَذِيكْ النَارْ وْ رَاحُو يَعْنِي لَمْكَانْ وْجَاوْ يَجْرُو عَنْدْمَا ضَرْبُو فِي هَذَاكْ الحَدِيدْ لَصْقُو  عَنْدْمَا لَصْقُو صْبَحْ هُوَ نَاجَحْ وْ هُمٍْ غَارْقِينْ.

"أَحْمَدْ وَ الْغُولْ"

هَذِي حْكَايَةْ أَحْمَدْ كُرْدْ "يَعْنِي مْشَى يْحَوَّسْ عْلَى الْخَدْمَة عَنْدْمَا نَعْتُولُه عْلَى هَاذَ الغُولْ وْ عَلْمُوهْ قَالُولُه:

"بَلِّي يَا وَدِّي هَذَ الغُولْ جْمِيعْ لِي يَخْذَمْ عَنْدُ يَعْنِي كِيمَا  نْقُولُ حْنَا يَاكْلُه يَعْنِي عَما نْشُوفُو يَعْنِي القِيمَة تَاعَكْ نَاقْصَ بَزَّافْ، مَا تَنْجَمْشْ تُخْدَمْ عَنْدُ الغُولْ"

قَالْهُمْ

"أَنَا هَذَا شُغْلِي"

وْصَلْ عَنْدْ الْغُولْ قَالُّه الْغُولْ :

"تْنَجَّمْ تَخْدَمْ نْتَ؟"

قَالُّه : "وَاهْ"

قَالُّه :

"التَّجْرِبَة اْلأُوْلَة، خٌذْ هَذَ الْقَرْبَة وْ رُوحْ جِيبَنَّ الْمَاءْ السَّاقْيَة".

عَنْدْمَا مْشِى أَحْمَدْ كُرْدْ لَلسَّاقْيَة قْعَدْ قالقربة تْقَطَّعْ وَ تْقِيسْ فِي هَذِّكْ السَّاقْيَة، يْقَطَّعْ وْ يْقِيسْ فِي ذِيكْ السَّاقْيَة حَتَّى كَمْلَتْ هَذِكْ الْقَرْبَة، يَعْنِي الْغُولْ بْطَا عْلِيهْ الْحَالْ، عَنْدْمَا هَوَّدْ لْقَاهْ تَمْ قَاعَدْ.

قَالْ :

"كِيفَاه بْعَثْتَكْ بَاشْ تْجِيبْلِي الْمَاءْ قْعَدْتْ هْنَايَ"

قَالْ :

"أَنَا كِيفَاه أَنَا فَاشْ نِّجيبْلَكْ الْمَاءْ، أَنَا مْعَ لِّي كُنْتْ عَطْشَانْ يَعْنِي مُدَّة طْوِيلَة عَنْدِي مَلِّي كُنْتْ جَايْ نَبْحَثْ عَنْ الخَدْمَة، كُنْتْ عَطْشَانْ عَطْشَة كْبِيرَة، عَنْدْمَا مْشِيتْ نَشْرُبْ شْرَبْتْهَا خْلاَصْ، عَدَا رَاهِي بَاقِي حَاصْلَتْلِي شْوِي فَالْبَلْحَة".

الغُولْ قَالُّه :

"أَنَا نَطْلَعْ مَعْلِيشْ"

عَنْدْمَا طَلْعُوا لَلسُّكْنِى نْتَعْهُمْ، بْغَا يَعْنِي يْجَرْبَهْ فِي حَاجَة خْرَى، قَالْ يْلِيقْ نْزيفْطَهْ يْجِيبْلِي الحْطَبْ، عَنْدْمَا زيفْطَهْ يْجِيبْلَهْ الْحْطَبْ، مْشَى هَذْكَ أَحْمَدْ كُرْدْ قْطَبْ هَذَيِكْ الْغَابَة كُلْهََا حَزَّمْهَا فِي بَعْضْهَا بَعْضْ، عَنْدْمََا الْغُولْ بْطَا عْلِيهْ هَذَا أَحْمَدْ كُرْدْ، لَحْقُو تَمْ لْقَاهْ قَالُّه :

"كِيفَاهْ، بْعَثتَكْ بَاهْ تْجِيبْلِي شَجْرَة حَزَّمْتِلْي قَاعْ الْغَابَة".

قَالُّه :

"أَنَا مَشِي نْظَلْ كُلْ يُومْ نْجِيبْ شَجْرَة، يْلِيقْلِي هَذْ الْغَابَة، السُّّكْنِى تَاعَكْ نْرُدْهَا جْنَانْ، غَذِي قَاعْ نْجُرْهَا هَذْ الْغَابَة نْجِيبْهَا تَمْ"

الْغُولْ جَاهْ هَذَا حَاجَة كْبِيرَة قَالْ كِيفَاهْ هَذَا قَدْ الْقَمْلَة يْجِيبْ قَاعْ غَابَة، قَالْ أَمَلَ هَذَا يَقْضِي عْلَيَّ، مَا عْلِيَّ هَذَا غِي نَنْقْلهُ مْعَايَ قَاعْ.

الْغُولْ رْفَدْ الشَّجْرَة دَارْهَا فِي الشْكَارَة، رَفْدَهْ هُوَ، عَنْدْمَا وْصَلْ لَلسُّكْنَى نْتَاعْ، قْعَدْ يَخَمَّمْ كِيفَاهْ غَادِي يَكْتَلْ هَذَ الإْنْسَانْ.

كِيفَاهْ غَادِي يَقْضِي عْلِيهْ عَنْدْمَا جَا اللِّيلْ قَالُ :

"هَذَا هُوَ المْكَانْ لِي غَادِي نَرْقُدْ فِيْه"

قَالُّه : "وَاهْ"

عَنْدْمَا خْرَجْ هَذَ الْغُولْ وْ خَلاَّهْ رْقَدْ فِي هَذَكْ الْمكَانْ، هَذَا أَحْمَدْ كُرْدْ "يَعْنِي عَنْدُه عَاشْ مَعَ هَذْ الْغُولْ يَعْنِي وَقْتْ قَلِيْلْ وَ لَكِنْ بْنُصْ حِيلَة مُووشْ بْحِيلَة كَامْلَة، كُلْ قَنْتْ دَارْ فِيهْ مْخَدَّة وْ غَطَّاه. عَنْدْمَا الْغُولْ فَالِلّيلْ فَالنُّصْ تَعْ اللِّيلْ كِيمَا نْقُولُو قِيسْ (12) طْنَاعَشْ، جَا دْخَلْ، جَابْ مْعَاهْ خَشْبَة كْبِيرَة بَاهْ يَقْضِي عْلَى هَذَا "أَحْمَدْ كُرْدْ". عَنْدْمَا ضَرْبُو وْ لَكِنْ مَا ضَرْبُوشْ هُوَ ضْرَبْ غِي المْخَدَّة المْخَدَّه ضْرَبْهَ حَتَى تْقَطْعَتْ، نْطَقْلُو مَا الْقَنْتْ قَالَ :

"كِيفَاشْ كِيفَاشْ مَالَمّيتْشْ عَلَي الْخُرْفَانْ تَوْعَكْ أَوْ الْجَدْيَانْ تَوْعَكْ"

الْغُولْ بْقَى يَتْفَكَّرْ قَالْ كِيفَاهْ الضَّرْبَة قَاعْ هَاذِ، الْقَادُوسْ قَاعْ نْقْلَبْ وَالْخْشَبْ تَعْ الدَّارْ طَارُوا وْ الإْنْسَانْ هَذَا مَا مَاتْشْ، قَالْ هَذَا الإْنْسَانْ غَادِي يَقْضِي عْلِيَّ، هَذَا كِيفَاشْ غَادِي نَتْحَاوَرْ مْعَاهْ، أَمَلَ الْغُولْ خْرَجْ سَاكَتْ وَلىَّ لَلْمَكَانْ تَعُهْ.

اَلْغَدْو صْبَحْ قَعَدْ يَنْتَظَرْ هَذَا أَحَْمَدْ كُرْدْ يَعْنِي يْدُورْ يَعْنِي فَارْ صْغِيرْ، وِِينْ دَارُه فَاْلْوذَنْ تَعْ الْغُولْ، يَعْنِي الْغُولْ كَانْ غَافَلْ عَنْدْمَا دْخَلْ هَذَ الْفَارْ فَالْوْذَنْ  تَاعُه، الْغُولْ هَذَا تْهَجَّجْ وْ هَذَكْ التَّهْجِيجْ، يَعْنِي هْجَرْ وْ هَذَكْ الْهَجْرَة هِيَ لِّي يَعْنِِي طَاحْ مْعَ جُرْفُ عَنْدْمَا طَاحْ مْعَ جُرْفْ مَاتْ.

قَعَدْ هَذَاكْ أَحْمَدْ كُرْدْ، عَاشْ مْعَ الْغُولْ بَالْحيلَة وْ مْلَكْ هَذِكْ اْلأَرْضْ كُلْهَا، اْلأَمْلاَكْ هَذِكْ تَعْ الْغُولْ مْلَكْهَا، مْلَكْهَا بَالْحِيلَة.