Les Cahiers Du CRASC

Centre de Recherche en Anthropologie Sociale et Culturelle

Index des cahiers

كرّاسات المركز، رقم 06، تراث رقم 3، 2003، ص. 7-23 | النص الكامل


 

 

 

 وسيلة تاليا و نادية زناتي

 

 

حْدِيدْوَانْ

كَانْ وَحْدْ اليُومْ وَحْدْ الرَاجَلْ عَنْدُو خَمْسْ شَاشْرَا الخَامَسْ فِيهٌمْ يْسَمٌوهْ حْدِيدْوَانْ وَاحْدْ اليٌومْ هَاذْ الرَاجَلْ بْغَا يْسَافَرْ لَتِجَارَة وَدَا وْلاَدٌو مْعَاهْ مِينْ وَلاَوْ فِي الطْرِيقْ الكْبِيرْ قَالٌو يَا بَابَا عْيٍتْ قَالٌوا شَابَاغِي نْدِيرْلَكْ يَاوْلِيدِي قَالوُا بْنِيلِي دَارْ مَرَمْلَة بْنَالُوا بَابَاهْ دَارْ مَرَمْلَة وْخَلاَهْ وَلَمَا رَاحُوا جَا الرِيحْ نْسَفْ الرَمْلَة جَاتْ الغُولَة كْلاَتُو زَادْ وَلْدُوا الزَاوَجْ قَالُوا يَا بَابَا عْيِِتْ قَالُوا شَابَغِي نْدِيرْلَكْ يَاوْلِيدِي قَالُوا بْنِيلِي دَارْ مَرْمَادْ بْنَالُوا بَابَاهْ دَارْ مَرْمَادْ جَا الرِيحْ نْسَفْ الرْمَادْ جَاتْ الغُولَة كْلاَتُو هُوَ تَانِي زَادْ الثَالَتْ قَالُو يَا بَابَا عْييِتْ بْنِيلِي دَارْ مَلْقُشْقَاشْ "هَبَنِيَّ" جَاتْ الغُولَة حَرْقَتْ القُشْقَاشْ وَ كْلاَتُو زَادْ الرَابَعْ قَالُوا يَا بَابَا بْنِيلِي دَارْ مَتْبَنْ نَسْفُو الرِيحْ وَكْلاَتُو الغُولَة مِينْ جَافِي حْدِيدْوَانْ الخَامَسْ قَالُو يَا بَابَا أَنَا بْنِيلِي دَارْ مَلْحْدِيدْ بْنَالُو بَابَاهْ دَارْ مَلْحْدِيدْ لَمَا جَاتْ الغُولَة فِي اللِيلْ مَا صَابَتْ مِينْ تَدْخُلْ لِيهْ لَلْغَدَا رَاحْ لَلْكَرْمَة قْعَدْ يَاكُولْ. ويقَايَسْ فِيهَا بَالْكَرْمُوسْ المْدَوْدَا مَا شَفْتُوشْ وَلاَتْ تَاكُلْ مَلَرْضْ قَالَتْ هَا رَانِي نَاكُلْ فِي الكَرْمُوسْ وْخَلِيتْ حْدِيدْوَانْ لَمَا رْجَعْ لَدَارْ جَاتْ الغُولَة قَالَتْ بَلاَكْ رَاهْ جِيعَانْ يَمْرَقْ يَاكُلْ الكَرْمُوسْ هَيَا أَنَا نَاكْلُوا قَاتْلُو حْدِيدْوَانْ هَيَا نْرُوحُو نَاكْلُو الكَرْمُوسْ قَالَلْهَا : كْلِيتْ أَلاَوْيَا وَ المَلْوِيَة وَ الحَبَا المْدَوْدَة ضْرَبْتَكْ بِِيهَا لَلْعَيْنْ العَوْرَة قَاتْلُوا : صَارْ نْتَايَ لِكُونْتْ تْقَايَسْ فِيَا مِينْ غَفَلْ الغُولَة رَاحْ لْوَحْدْ العُرْسْ كْلاَ فِيه الطْعَامْ وَ الَلْحَمْ وْجَابْ الطْعَامْ وَ لاَّ يْحُطَلْحَا فِي أَرْضْ حَتَى لْدَارُوا كَمْشَة طْعَامْ وْحَبَة بَعْرَة هِيَ جَاتْ وَلاَتْ تَاكُلْ حَسْبَاتُو طْعَامْ وَلْحَمْ فِي اللِيلْ جَاتْ لِيهْ وْقَالَتْ نْعَيَطْلُو بَشْ هَاكَ نَكْلُو مْعَ طْرِيقْ قَاتْلُو حْدِيدْوَانْ هَيَا نْرُوحُو نَاكْلُوا الطْعَامْ رَانَا مَعْرُودِينْ لَمَا سْمَعْهَا حْـدِيـدْوَانْ  ضـْحـَكْ عْـلِيـهَا وْ قَالَلْهَا أَنَا رُحْتْ وَكْلِيتْ قَبْلَكْ وَلِيشَاطْ عْلِيَّ هَاذَاكْ هُوَ كْلِيتِيهْ وَهَاذَاكْ مَاشِي لْحَمْ هَاذَاكْ غِيرْ بْعَرْ قَعْدَتْ تَنْدَبْ فيِ وْجَهَا قَالَتْ هَاذْ المُوصِيبَة مَا صَبْتْلُو حَلْ وَ لاَ يَرْكَبَلْهَا فُوقْ حْمَارْهَا وَيخَلَطَلْهَا فيِ المَاءْ يْوَلِي مُوسَخْ رَاحَتْ هِيَ عَنْدْ وَحْدْ المُدَبَرْ قَاتْلُو دَبَرْ عْلِيَّ عْلَى حْدِيدْوَانْ بَاشْ نَاكْلُو رَاهْ يَرْكَبْلِي فُوقْ حْمَارِي قَالَلْهَا المُدَبَرْ رُوحِي شُوفِي رَاجَلْ شِيبَانِي كِيمَا أَنَا وْفَرْتْشِخِيلُوا رَاسُو وْدِيرِي الدْمَاغْ فُوق ظْهَرْ الحْمَارْ مِينْ يْجِي حْدِيدْوَانْ يَرْكَبْ يَلْصَقْ وْهَاكَ قَبْضِيهْ وْكُولِيهْ قَاتْلُوا الدْوَا مَنْ رَاسْ الشِيخْ مَا نْصيِبْشْ وَاحَدْ كِيفَكْ، عَيَا يْقُولَلْهَا مَاشِي أَنَا قَبْضَاتُو فَرْتشخَاتوُ وْجَبْدَتْلُو دْمَاغُو دَارْتُو عْلَى ضْهَرْ الحْمَارْ جَا حْدِيدْوَانْ كِيمَا مْدَارِي يَرْكَبَلْهَا فُوقْ الحْمَارْ لْصَقْ جَا يَهْرُبْ مَا نْجَمْشْ قَبْضَاتُو قَاتْلُو كِي نْدِيرْلَكْ يَا حْدِيدْوَانْ قَالَلْهَا يْلاَ كْلِيتِينِي وَحْدَكْ مَا يْشُوفَكْ حَدْ بَلِي غْلَبْتِينِي قَاتْلُو هَمَالِي كِيغَادِي نْدِيرْلَكْ قَالَلْهَا قُرْسِينِي وْمِينْ نَسْمَنْ عَيْطِي لْشِيحَاتَكْ وْرِيحَتَّكْ هَاكَابَاشْ يَكْلُونِي مْعَاكْ دَاتُو وْدَارْتُو فَلْمَطْمُورَة قَالَلْهَا وَكْلِينِي غِيلْحَمْ وَ الشْحَمْ بَاشْ نْسْمَانْ وَلاَتْ هِيَ تَقْرُسْ فِيهْ وَحْدْ اليُومْ الفَارْ خْرَجْلُو مَلْمَطْمُورَة قَالُو بَلِي مَا تَكُتْلِينِشْ قَالُو حْدِيدَوَانْ بْشَرْطْ مَا نَكُتْلَكْشْ بَصَحْ مِينْ نْعَيَطْلَكْ تْكُونْ حَاضَرْ بَاشْ نْوَرِي كْرَاعَكْ لَلْغُولَة قَالُوا نَعْطِيكْ العَاهَدْ، وَحْدْ اليُومْ جَاتْ الغُولَة رَقْبَتْ عْلِيهْ وْقَاتْلُو حْدِيدْوَانْ هَا وْمَازَلْتْ مَاسْمَنَتْشْ عَيَطْ للَفْارْ وْجَبَادْلُو كْرَاعُو قَاتْلُو وَرِيلِي تْشُوفْ كْرَاعَكْ وَرَالْهَا كْرَاعْ الفَارْ "هَيَا" قَاتْلُو قَاعْ دَلْمَاكْلاَ وَ مَازَلْ مَا سْمَنْشْ قَالَلْهَا زِيدِينِي هَيَا قَعْدَتْ تَقْرُسْ فِيهْ وَحْدْ اليُومْ الفَارْ هْرَبْ وْخَلاَهْ قَاتْلُو وَرِيلِي كْرَاعَكْ وَرَالْهَا كْرَاعُو السْمِينْ قَاتْلُو هَاكَ نَاكْلُكْ قَالْهَا يْلِيقْ تْرُوحِي تَعَرْضيِ شِيحَتَكْ وْرِيحَتَكْ قَالَتْلُوا وَاهْ عَنْدَكْ صَحْ رَاحَتْ قَالَتْ لْبَنْيتْهَا هَاكِي طَحْنِي فِي الرْحَى وْعُسِي عْلَى حْدِيدِوَانْ خِيمَا يَهْرُبْلَكْ رَاحَتْ دِيكْ الغُولَة وْبَنْتْهَا قَعْدَتْ تَطْحَنْ وَحْدِيدَوَانْ قْعَدْ يْغَنِي قَاتْلُو حْدِيدْوَانْ  شْحَالْ تَعْرَفْ التْغَنِي ! قَالَلْهَا لُوكَانْ تَجَبْدِينِي نَطْحَنْ مْعَاكْ وَنْغَنِيلَكْ قَاتْلٌو هَا بْغِيتْ تَهْرُبْلِي قَالَلْهَا لاَ نْغَنِيلَكْ وْمِينْ تْجِي مُكْ نَدْخُلْ فَلْمَطْمُورَة هَيَا خَرْجَاتُو وَ قْعَدْ يْغَنِي يْغَنِي هَا بَنِيَ نَقَزْ عْلِيهَا وَذْبَحْهَا وَسْلَخْهَا وْدَارْ لْحَمْهَا يْطِيبْ فِي القُدْرَة وَ لْبَسْ الجَلْدْ نْتَاعْهَا لَمَا جَاتْ مْهَا وْجَابَتْ خَالاَتْهَا وَخْوَاتَاتْهَا قَالَلْهَا حْدِيدْوَانْ : مَا حْدِيدْوَانْ كْتَلْتُو وْدَرْتُو فِي القَدْرَة يْطِيبْ عْلاَ خَاطَرْ بْغَا يَهْرَبْ قَاتَلْهَا : سَعْدِي سَعْدِي بَنْتِي كِيسَاجْيَا قَاتَلْهَا : مَا نْرُوحْ نَلْعَبْ مْعَ بْنَاتْ خَالْتِي بَرَا قَاتَلْهَا وَاهْ مَرْقُوا بَرَا وَلاَّ يْعَظْ فِيهُمْ مَنْ وْجَهُمْ دَخْلُو يَتْبَاكَاوْا لَمَاتْهُمْ قَاتَلْهُمْ الغُولَة هَاذَا لاَ مَنْ الوَحْشْ رَاحْ هُوَ يَجْرِي وَدْخَلْ فِي دَارُوا نْتَاعْ الحْدِيدْ لَمَا قَعْدُوا يَاكْلُوا وَلاَ هُوَ مَنْ دَارُوا يْغَنِي وِيقُولْ : كَلاَوْ لْحَمْ بْنَيَتْهُمَْ يَالِعَتْهُمْ وَ العَيْنْ العَوْرَة فِي التَلِيسْ خْزِي وَ بْلِيسْ قَالَتْ الغُولَة لَخْوَاتَتْهَا هَاذَا مَاشِي قَرْرِي حْدِيدِوَانْ؟ هَيَا مَرْقَتْ تَسْمَعْ قَالَلْهَا كْلِيتِي لْحَمْ بَنْتَكْ وَ عَيْنْهَا العَوْرَة رَاهِي فِي التَلِيسْ قَالَتْ لَخْوَاتَاتْهَا وْخَالاَتْهَا : لِي كْلاَتْ شِي فْتَاتَة تَبْكِي وْتَنْدَبْ قَالَلْهَا هُوَ بَاشْ تْرَيْحِي مِنِي رُوحِي جِيبِي الحْطَبْ مْعَ أَهْلِيكْ وْدَوْرُو بِيهْ دَارِي وْحَرْقِيهْ هَاكَا تْنَجْمِي تَاكْلِينِي رَاحْ هُوَ عَمَرْ المَاءْ وْ عَمَرْ دَارَهْ مَنْ الدَاخَلْ بَالمَاء، دَوْرَتْ الحْطَبْ بَالدَارْ وْ شَعْلَتْ فِيهْ النَارْ وَلاَّ الحْدِيدْ حْمَرْ وْحَامِي قَالَلْهَا نْقُولَكْ رُوحِي تَجْرِي وَرْوَاحِي تَجْرِي أَنْتِ وْأَهْلِيكْ وَنْطْحُو الحَيْطْ بَاشْ طَيْحُوهْ عْلِيَّ رَاحُو هْمَا يَجْرُوا وْجَاوْ يَجْرُوا وْنَطْحُو الحَيْطْ هَابَنِيَ لَحْقُوا وَ نْحَرَقُوا وْمَاتُوا، "هيَا" بَابَا حْدِيدْوَانْ جَا صَابْ غِي حْدِيدْوَانْ فِي خُوتَه لِي بْقَا حَيّ  وْقْتَلْ الغُولَة فْرَحْ بْيهْ وَدَاهْ مْعَاهْ.

البُوصِيَّار (الغُرْبَالْ)

كَانْ وَاحْدْ الرَاجَلْ مَرْتُو مَاتَتْ وْعَنْدُو بَنْتُو "هَيَا" جَاتْ عَنْدْهَا وَحْدْ العْجُوزَة تَعْرَفْهُمْ ذِيكْ العْجُوزَة كَانَتْ تَعْرَفْ وَحْدْ اَلْمْرَا عَنْدْهَا بَنْتْهَا وْهِيَ هَجَالَة، جْرِيلِي فِي ذَاكْ الرَاجَلْ نَتْزَوْجُو "هَيَا" هَذِيكْ العْجُوزَة قَالَتْ لْبَنْتْ التَاجَرْ شُوفِي يَابَنْتِي مَحَقَكْشْ تَقُعْدِي وَحْدَكْ وْبَابَاكْ لاَزَمْ يَزَوَّجْ وِيجِيبْ مْرَا دِيرِيهَا مُكْ، قَاتَلْهَا مَايَبْغِيشْ هَيَا قَاتَلْهَا طِيحِي عْلِيهْ وْقُولِيلَهْ يْخُصَكْ تْجِيبْلِي أُمْ أَلِّي أَنَا نَخْتَارْهَا "هَيَا" قَالَلْهَا بَابَا هَا شْكُونْ أَلِّي قَالَكْ، قَالْتُو : أَنَا رَانِي نْقُولْ غَاذِي نَخْتَارلَكْ اَلْمْرَا أَلِّي رَانِي بَغِيهَا "هَيَا" قَالَلْهَا : شْعَنْدِي فِيكْ قَالَتْ هِيَ لَشِيبَانِيَة رَاهْ بُويَا قْبَلْ رُوحِي خُطْبِي ذِيكْ اَلْمْرَا، تْزَوَجْ بَابَاهَا ذِيكْ اَلْمْرَا وْجَابَتْ بَنْتَهَا. وَحْدْ اَلْيُومْ العْجُوزَة السَتُوتَة قَالَتْ لَلْمَرَا يْلِيقْلَكْ تَتْخَلْصِي مَنْ بَنْتُو ذِيكْ اَلْمْرَا قَالَتْ : أَنَا كِي نْدِيرْ يْلِيقْ نَاطِيهَا اَلْبُوصَيَارْ تْعَمَرْ فِيهْ آلْمَا، هَاكَا يَدِيهَا اَلْوَادْ وَنْرَيَحْ مَنْهَا لَمَّا اَلْبَنْتْ ذَاتْ اَلْبُوصَيَارْ تْعَمَرْ اَلْمَا رَاحْ ذَاكْ اَلْبُوصَيَارْ مْعَ الوَادْ "هَيَا" وَلاَتْ تَبْكِي وْخَيْفَة مَنْ مَرْتْ بَابَاهَا قَالَتْ يْلاَ رْجَعْتْ بَلاَ اَلْبُوصَيَارْ غَادِي تَدْرَبْنِي رَاحَتْ تَلْحَقْ البُوصَيَارْ، حَتَى صَابَتْ وَحْدْ اَلرَاجَلْ كْبِيرْ مَغْرُوسْ فَلْغَرْسَة قَاتْلُو عَمِي مَا شَفْتْشْ وَحْدْ اَلْبُوصَيَارْ قَالَلْهَا شَفْتُو بَصَحْ قَلْعِينِي مَلْغَرْسَة لَمَا قَلْعَتُو قَالَلْهَا مَسْحِيلِي وَجْهِي مَسْحَتْلُو وْمَشَْطَتْلُو شَعْرُو "هَيَا" قَالْهَا رُوحِي مَنَا رَاهْ عَنْدْ الغُولَة وَصَهَا وْقَالَلْهَا: مِينْ تْقُولِيلْهَا جِيتْ نَدِي بُوصَيَارِي تْقُولَكْ  أَدُخْلِي هَرْسِي الدَارْ بَصَحْ نْتِي رَفْدِي المَصَلْحَة وَصَلْحِي وْمِينْ تْقُولَكْ فَلْقِينِي مَنْ رَاسِي نْتِي مَشْطِيلْهَا بَلْمَشْطَة تَمَّا نعْطِيكْ البُوصِيَارْ وَ تْقُولَكْ مِينْ نْفُوتَكْ عْلَى طْرِيقْ الحْنُوشَة وَلاَ عْلَى الطْرِيقْ المْلِيحَة قُولِيلْهَا كِيمَا تَبْغِي، رَاحَتْ ذِيكِ البَنْتْ عَنْدْ الغُولَة وْدَارَتْ كِيمَا قَالَلْهَا الشِيخْ الكْبِيرْ وْفَوْتَتْهَا الغُولَة عْلَى الطْرِيقْ المْلِيحَة وْقَاتَلْهَا : رُوحِي كُلْ مَا تَهَدْرِي الذْهَبْ يْطِيحْ مَنْ فَمَكْ. مِينْ وَصْلَتْ لْدَارْهَمْ قَاتَلْهَا مَرْتْ بَابَاهَا: وِينْ كُنْتِي يْجْيبْلَكْ طَيَارْ أَلِي يْطَيْرَكْ "هَيَا" كِيجَاتْ تَهْدَرْ طَاحْ الذْهَبْ مَنْ فَمْهَا حَتَى تْعَمْرَتْ الدَارْ "هَيَا" قَالَتْ ذِيكْ مَرْتْ بَابَاهَا لْبَنْتْهَا : رُوحِي ذِّي البُوصَيَارْ نْتِي تَانِي بَاشْ تْجِيبِي كِيفْهَا الذْهَبْ. رَاحَتْ وْكِيجَاتْ تْعَمَرْ دَمْرَاتَهْ بَلْعَانِي بَاشْ يَدِيهْ الوَادْ تَبْعَتْ البُوصَيَارْ وَلْقَاتْ الرَاجَلْ الكْبِيرْ المَغْرُوسْ فِي لْغَرْسَة قَاتْلُو : يَاشِيبْتْ  النَارْ مَا شَفْتْشْ وَحْدْ البُوطَيَارْ قَالَلْهَا : بُوطَيَارْ لِي يْطَيْرَكْ وِيْطَيَرْ حَنَاكْ رَاهْ عَنْدْ الغُولَة وْقَالَلْهَا جَبْدِينِي صَحَ بَنْتِي مَلْغَرْسَة قَاتْلُو هِيَ : هَاذَا لِي بْقَالِي بَاشْ نْوَسَخْ رُوحِي وْ زَادَتْ دَمْرَاتُو وْ رَاحَتْ طَبْطْبَتْ عَلَى الغُولَة وْ قَاتَلْهَا : مَا شَفْتِيشْ البُوطَيَارْ قَاتَلْهَا : بُوطَيَارْ أَلِي يْطَيْرَكْ نْشَا اللهْ أَدُخْلِي رَاهْ عَنْدِي وْ قَاتَلْهَا رَفْدِي الشَاقُورْ وْهَرْسِي المَاعِينْ رَفْدَتْ هِيَ الشَاقُورْ كَسْرَتْ قَاعْ مَاعِينْ الغُولَة وْقَاتَلْهَا الغُولَة رَفْدِي شَقْفِينِي كِيبْغَاتْ البَنْتْ تْفَلَقْهَا شَدَتَلْهَا الغُولَة يَدْهَا وْقَاتَلْهَا : هَحَبْسِي هَحَبْسِي أَنْتِي مَاشِي كِيمَا لُوخْرَا وْقَاتَلْهَا هَاكِي بُوطَيَارَكْ وْمِينْ تْفُوتِي عَلَى طْرِيقْ الحْنُوشَة وَلاَ طْرِيقْ الخِيرْ قَاتَلْهَا : غَايَا نْفُوتْ مَطْرِيقْ المْلِيحَة قَاتَلْهَا الغٌولَة: رُوحِي نْشَا اللَهْ كِيتَهَدْرِي الزْبَلْ نْتَاعْ البَقْرَة يْطِيحْ مَنْ فُمَكْ وْفَوْتَتْهَا عْلَى طْرِيقْ أَلْفَاعِي حَتَّى قَرْصُوهَا مَلْكَرْعِينْ "هَيَا" مِينْ وَصْلَتْ لْدَارْهُمْ قَاتَلْهَا مْهَا وِينْ رَاهْ الذْهَبْ كِيجَاتْ بَنْتْهَا تَهْدَرْ وَلاَتْ الزَبْلَة طِيحْ مَنْ فُمْهَا حَتَى عَمْرَتْ مْهَا قَاتَلْهَا مْهَا: هَاحَوْجِي هَاحَبْسِي. فَاتُو يَامَاتْ وْمِينْ جَا السُلْطَانْ يَخْطَبْ البَنْتْ العَاقْلَة أَلِي يْطِيحْ مَنْ فُمْهَا الذْهَبْ، مَرْتْ بَابَاهَا طَاتْلُو بَنْتْهَا فِي رَحْبَتْ رْبِيبَتْهَا وَنْهَارْ أَلِي دَاهَا كِيجَاتْ تَهْدَرْ الزْبَلْ طَاحْ مَنْ فُمْهَا حَتَى تْعَمْرَتْ دَارَهْ وْ رَجَعْهَالْهُمْ وْحَوَسْ عْلَى البَنْتْ أَلْيَتِيمَا وَتْزَوَجْهَا.  

غُولَةْ الْحَاجْ مْجَاهَدْ

كَانْ وَحْدْ اليُومْ وَحْدْ الرَاجَلْ يْسَمُوهْ الحَاجْ مْجَاهَدْ فَارَسْ بَكْلاَحُو "هَيَا" وَحْدْ اليُومْ كَانْ جَايْ مَنْ دَوَارْ سِيدَ الْخَلْفِي كَانْ جَايْ فُوقْ الْعَوْدْ فَايَتْ عَلَى وَادْ قْرِي هَابَنِيَ عَلَى الزُوجْ تَاعْ الْلّيلْ وَكَانْ الصْمَايَمْ حَتَى صَابْ اُلْغُولَة كِيمَا اُلْمْرَا تَبْكِي دِيرْ هَايْ هَايْ، هَوَّدْ لِيهَا مَنْ فُوقْ الْعَوْدْ قَالَلْهَا : مَالْكِي يَا اُلْمْرَا رَاكِي قَاعْدَا فِي اللِّيلْ فِي هَاذْ المُوضَعْ قَاتْلُو : رَاجْلِي ضْرَبْنِي وْطَرَّدْنِي "هَيَا" قَاتْلُوا : يَاسِيدِي مَاعَنْدِيشْ وِينْ نْرُوحْْ قَالَلْهَا هَايَايْ نَدِيكْ مَعَايَا عْلَى خَاطَرْشْ ذَاكْ المُوضَعْ غِيخْلاَ وْخَافْ عْلِيهَا مِينْ مْرَا وَحَدْهَا "هَيَا" قَالَلْهَا نَدِيكْ لْمَازُونَة لْدَارِي وْمَاعْرَفْشْ مَرْتْ مَنْ هِيَ "هَيَا" قَالَلْهَا فُوتِي تَرْكْبِي فُوقْ العَوْدْ مْعَايَا "هَيَا" قَاتْلُو نَرْكَبْ قُدَامَكْ هُوَ قَالَلْهَا لاَ رَكْبِي وْرَايَا مِينْ هِيَ مْرَا.

لَمَا العَوْدْ بْدَا يَتْمَشى القَمْرَا كَانَتْ مْطَحَطْحَا شَافْ ذِيكْ المْرَا فِي الخْيَالْ تَاعْ القْمَرْ طْوَالَتْ عْلِيهْ بَزَافْ وْكِيدَارْ وْرَاهْ عَاوْدَتْ قْصَارَتْ هَا بَنِيَ عْرَفْهَا بَلِي الغُولَة هَيَا زَعْمَا خَمَمْ غَادِي طَيْحُو مَنْ فُوقْ العَوْدْ، مِينْ وَلاَوْ طَالْعِينْ فِي العَقْبَة تَاعْ وَادْ قْرِي تْفَكَرْ بَلِي هِيَ غُولَة قْرِي لِي تْعَرِي عْلَى كَرْعِيهَا وْتَجْرِي "هَيَا" دْمَرْهَا طَاحَتْ مَنْ فُوقْ العَوْدْ وْطَاحَتْ مَلْكَافْ تْكَرْكْبَتْ وَطْلَقْ عْلَى العَوْدْ بَاشْ يَجْرِي حَتَى دْخَلْ لْمَازُونَة وْصَلْ لْمَازُونَة، مُورَاهَا فَاتَتْ عَامْ عَاوَدْ وَلاَّ فِي النْهَارْ لْسِيدْ الخَلْفِي عَنْدْ أَهْلِيهْ فَرَجْعَا فِي اللِيلْ صَابْ الغُولَة هُوَ كَانْ دَايَرْ بَلِي مَاتَتْ وْجَايْ يْغَنِي صَابْهَا تَاكُلْ فَطُوبْ بَظْفَارْهَا وَمْلَحْفَا قَاتْلُوا : حَاجْ مْجَاهَدْ قَالَلْهَا : شَارَاكِي دِيرِي قَاتْلُوا رَانِي نَاقُلْ فِي رَاحْبَتْ مَا تْقُولُو نَاكُلْ فِي التْرَابْ وْقَاتْلُوا هَاذْ المَرَة نَرْكَبْ مَنْ القَدَامْ قَالَلْهَا بْشَرْطْ نْحَزَمْ عْلِيكْ وَعْلِيَّ بَلْحَزَامَة بَاشْ مَاطَيْحِينِيشْ وْنَدِيكْ لْدَارْ "هَيَا" جَابْهَا لْمَازُونَة وَلاَوْ النَاسْ لِي شُوفْهَا يْقُولْ حَاجْ مْجَاهَدْ جَابْ الغُولَة وْهَرْبُو وْكُلْ وَاحَدْ دْخَلْ لْدَارُو "هَيَا" دَخَلْهَا لْحَوْشُو وْقَالْ لَنْسَاهْ بَلِي هَاذِي غُولَة قْرِي جَابْتْهَا وْبَلَعْ عْلِيهَا فِي البِيتْ "هَيَا" مِينْ مْرَقْ وْرَاحْ وَلاَتْ تْهَرَسْ فَلْمَاعِينْ لِي فِي البِيتْ وَنْسَاهْ خَافُو وَتْرَوْعُو رَسْلُولُو وْ قَالُولُو رْوَاحْ ذِيكْ المْرَا قَاعْ كَسْرَتْ البِيتْ جَالِيهَا وْخَلاَ حَتَى مِينْ تْنَصَفْ اللِيلْ وْبَلَعْ عْلَى أَهْلَهْ وْحَلَلْهَا البَابْ قَالَلْهَا رُوحِي وْ رْفَدَلْهَا المَطْرَقْ هَرْبَتْ وْرَاحَتْ فِي الغَابَاتْ لَلْبْحَايْرَاتْ نْتَاعْ تِينَسْرِي وْعَاشَتْ فَمَا.

غُولَةْ عَمَّارْ

كَانَتْ وَحْدْ المْرَا عَايْشَا هِيَا وْرَاجَلْهَا فِي غَابَة المُنْقَارْ "هَيَا" كَانَتْ ذِيكْ المْرَا بَلْكَرْشْ وَحْدْ اليُومْ كَانْ مَنْ يَامَاتْ المَشْتَا كَانَتْ ذِيكْ المْرَا رَاجَلْهَا يْرُوحْ يَخْدَمْ بْعِيدْ وْقَعْدَتْ هْيَ وَحَدْهَا فَلْقُرْبِي هِيَ مَاكَاكْ فِي اللِيلْ قَادْيَا الحْطَبْ فَلْكَانُونْ وْدَايْرَ النَارْ حَتَى دَخْلَتْ عْلِيهَا وَحْدْ المْرَا كَحْلَة شْعَرْهَا مْشَعْطَطْ وْمَقْلُوبَا مَنْ وَشْهَا سْنَانْهَا خَارْجِينْ وَبْلاَ مَاتْقُولَلْهَا قُعْدِي قَعْدَتْ وَحَدْهَا وْقَالَتَلْهَا : رَاكِي بَلْكَرْشْ مِينْ تَا تَوَلْدِي بَاشْ نْجِي نْقَبَلَكْ قَالَتَلْهَا مَازَلْتْ "هَيَا" كُلْ يُومْ تْجِيهَا فِي اللِيلْ  تَفْقَدْهَا وَحْدْ الخَاطْرَا جَاتْ لْذِيكْ المْرَا عْجُوزَة تَقْرُبَلْهَا قَالَتَلْهَا ذِيكْ المْرَ الكْبِيرَة : هَا حَاوْجِي هَاذِي غُولَة المُنْقَارْ وْرَاهِي تْقَارَعْلَكْ مِينْتَ تَوَلْدِي بَاشْ تَاكْلُكْ نْتِي وَاطْفَلْ بَصَحْ أَنَا غَادِي نْسَلْكَكْ مَنْهَا قَالَتَلْهَا صَنْتِي لِيَ وَسَمْعِي دِيرِي القَرْعَا تَاعْ القَازْ حْدَاكْ وَانْتِ قُعْدِي حْدَا الكَانُونْ وَقُ‘ْدِي تَمَشْطِي فِي رَاسَكْ وْمِينْ تِجِيكْ تْقُولَكْ شَارَاكِي دِيرِي قُولِيلْهَا رًَانِي نَدْهَنْ فِي رَاسِي تْقُولَكْ اَعْطِينِي أَنَا تَانِي نَدْهَنْ رَاسِي وَانْتِي عْطِيهَا القَرْعَة نْتَاعْ القَازْ وَمَنْ بَاعَدْ رَفْدِي المَشْهَابْ نْتَاعْ النَارْ بَالْكْفَا تَاعُو وْدِيرِي رُوحَكْ تَمَشْطِي بَالْكْفَى تَعْ المَشْهَابْ تْقُولَكْ أَعْطِينِي أَنَا تَانِي، عْْطِيهَا المَشْهَابْ تَاعْ النَارْ مِنْ جَاتْ غُولَة المُنْقَارْ فِي اللِيلِ كِيعْوَايَدْهَا صَابَتْهَا قَاعْدَا حْدَا الكَانُونْ قَالَتَلْهَا : وَلْدَتْ وَلاَ مَازَالْ قَالَتَلْهَا قَرَبْتْ هَيَا ذِيكْ المْرَا ذَارَتْ كِيمَا قَالَتَلْهَا رَانِي نَدْهَنْ فِي رَاسِي قَالَتَلْهَا عْطِينِي تَانِي اَنَا "هَيَا" عْطَاتنْهَا ذِيكْ المْرَا القَرْعَى نْتَاعْ القَازْ فَرْغَتْهَا الغُولَة قَاعْ عْلَى رَاسْهَا لُخْرَى رَفْدَتْ الكْفَى نْتَعْ المْشَهَابْ وْدَارَاتْ رُوحْهَا تَمْشَطْ بِيهْ قَالَتَلْهَا الغُولَة شَارَاكِي دِيرِي قَالَتَلْهَا رَانِي نَمْشَطْ قَالَتَلْهَا الغُولَة طِينِي تَانِي أَنَا طَاتْهَا المَشْهَابْ تَعْ النَارْ كِي الغُولَة دَارْ فُوقْ رَاسْهَا شَعْلَتْ النَارْ وَقْدَاتْ هِيَ قَاعْ وْخَرْجَتْ تَجْرِي بِهَا بْنَارْهَا دَخْلَتْ فِي الغَابَة تَاعْ المُنْقَارْ وْحَرْقَتْهَا قَاعْ وْمَتَتْ. فَاتُو يَامَتْ وَرْجَعْ رَاجَلْهَا عَمَارْ لِنَاسْ قَاعْ حَاسْبِينُو سَاجِي وْهُوَ خَوَافْ مَرْتُو لَوَاتْ ذِيكْ الغُولَة فَلْحْصِيرَة وْكِيجَا عَمَارْ قَالَتْلُو هَاكْ رْفَدْ هَاذْ الحْصِيرَة المْلَوْيَة "هَيَا" مِينْ رْفَدْ الحْصِيرَة طَاحَتْ مَنْهَا الغُولَة هُوَ شَافْ الغُولَة تْغَاشَى طَاحْ مَاتْ قَاتْلُو مَرْتُو : هَاذِي الغُولَة مَيتَة وَمَتْ بَالخُوفْ مَنْهَا مَتْحَارَاكُونْ شَفْتْهَا حَيَّا.

الغُولَة العَمْيَة

كَانْ وَحْدْ اليُومْ وَحْدْ الدَارْ عَايَشْ فِيهَا وَحْدْ الرَاجَلْ هُوَ وْمَرْتُو وْسَبْعْ بْنَاتْ عَايْشِينْ هَانِيينْ حَتَى وِينْ مَاتَتْ مْهُمْ مْسَاكِينْ وْخَلاَتْهُمْ وَحَدْهُمْ  بَابَاهُمْ تْزَوَجْ وَاحْدْ المْرَا قَاشُورَة مْحَوْجَة وَمْلَوْجَة تَكْرَهُمْ كِي دَمْ الضَرْسْ (هَابَنِيَ) مْلِيجَاتْ وْهِيَ تَاكُلْ فِيهْ بَاشْ يْطَرَدْهُمْ يْرُوحُوا عْلَى رْوَاحْهُمْ وَلاَ يْطَلَقْهَا هَيَا وَحْدْ النْهَارْ خَافْ مَنْهَا وَدَاهُمْ لَلْغَابَة قَاعْدُوا يَتْمَشُوا يَتْمَشُوا حَتَى وَصْلُوا لْوَحْدْ البِيرْ بَابَاهُمْ دَارْ رُوحَهْ يْرَقَبْ غِيرْ بَاشْ يْطَيَحْ عْمَامْتَهْ أَيَا دَارْ عَنْدْهُمْ وْقَالَلْهُمْ لِي تَبْغِي بَابَاهَا تْهَوَدْ بَاشْ تْجِيبْلَهْ عْمَامْتَهْ وَبْدَاتْ بَلْوَحْدَا بَلْوَحْدَا تْهَوَدْ لِي تْرُوحْ مَاتْوَلِيشْ حَتَى هُوْدُوا قَاعْ أَمَالاَ هُوَ رَاحْ وْخَلاَهُمْ، البَنْتْ الصْغِيرَة فِيهُمْ قَعْدَتْ تْخَمَمْ كِيفَاشْ يَخُرْجُوا مَنْ بَعْدْ قَالَتَلْهُمْ خُصْنَا نَحَفْرُوا بَلاَكْ نَخُرْجُوا فِي حُفْرَة كْبِيرَة نَسَلْكُوا مَنْهَا كِي بْدَاوْ يَحَفْرُوا سَمْعَتْهُمْ الغُولَة العَمْيَة لِي كَانَتْ سَاكْنَة فِي البِيرْ جَاتْهُمْ وْقَبْضَتْ الصْغِيرَة فِيهُمْ وْدَارَتْهَا خَدَامَة عَنْدْهَا تْجِيبَلْهَا المَاكْلَة وَالمَاء وَخْوَاتَاتْهَا لُوخْرِينْ حَبْسَتْهُمْ فِي السَجْنَة نْتَاعْ الجَاجْ خُتْهُمْ الصْغِيرَة مَسْكِينَة كُلْ يُومْ تَخْدَمْ وَتْجِيبَالْهٌمْ المَاكْلَة لِيهُمْ وْلَلْغُولَة بَاشْ مَاتَكُلْهُمْشْ أَيَا فِي طْرِيقْهَا وْهِيَ تْجِيبْ المَاكْلَة كُلْ يُومْ تْجِيبْ مْعَاهَا حُزْمَة نْتَاعْ حْطَبْ قَعْدَتْ غِيرْ تْلَمْ حَتَى وَلاَ كِي الشَرْقِي، مِينْ لَمَتْ مْلِيحْ مْلِيحْ وَلاَلْهَا كِينَاذَرْ شَعْلَتْ النَارْ أَيَا ذِيكْ الغُولَة شَمَتْ رِيحَتْ النَارْ قَالَتْ لَلْبَنْتْ شَاوَالاَ هَذَا قَالَتَلْهَا وَحْدْ الرَاجَلْ رَاهْ بَاغِي يْقِيسْ النَارْ فِي البِيرْ هَيَا نْخَلْعَتْ الغُولَة العَمْيَة وَقَالَتَلْهَا خَرْجِينِي هَيَا كِيخَرْجَتْهَا دَمْرَتْهَا فِي جِيهَتْ النَارْ لِي كَانَتْ مْوَجْدَتْهَا وْهَاكَا مَاتَتْ الغُولَة وْذِيكْ البَنْتْ سَلْكَتْ خْوَاتَاتْهَا وْهُمَا هَاكَا حَتَى جَا بَابَاهُمْ يْشُوفْ تْرَانْ لاَكْلاَتْهُمْ الغُولَة وَلاَ لاَ (هَابَنِيَ) هُوَ رَاحْ يَبْحَتْ فِي النَاذَرْ حَتَى تَرْدَمْ عْلِيهْ وْكَتْلَهْ مَنْ ذَاكْ المُوضَعْ سَمَوَهْ النَاذَرْ المَسْخُوطْ.

مُحَمَّدْ الْهَمّ

حَاجِيتَكْ وَ مَاجِيتَكْ كْلِيتْ الْعْشَا وْ خَلِّيتَكْ    

كَانْ وَحْدْ النّهَارْ مْرْةَ شَابَّة بَزَّافْ، جَاتْ مَنْ دُوَّارْ خْنَانْسَة وْ بْلاَيْسَة وْ جْنُونْ نِينَسْرِي، لِّي يْشُوفْهَا يَِبْغِيهَا وَ يْقُولْ سُبْحَانْ الْخَلاَّقْ لِّي خْلَقْهَا قَاعْ طَلْبُوهَا لَزّوَاجْ، وْقَالَتْلْهُمْ لِّي يْعَافَرْنِي وْ يَغْلَبْنِ نَقْبَلْ بِيهْ وْهِي كَانْ يَعْجَبْهَا غِيرْ مُحَمَّدْ الْهَمَّ، أَمَالِي قَاعْ غَلْبَتْهُمْ وْغِيرْ مُحَمَّدْ بَلْعَانِي خَلاَّتَهْ يَغْلَبْهَا وْ هَكْذَا تْزَوَّجْ بِيهَا، أَيَّا بَعْدْمَا تْزَوْجُو وَلاَّتْ كُلْ يُومْ فَلِّيلْ تْنُوضْ، وْ تُخْرُجْ لَزْرِيبَة تَاكُلْ الْغْنَمْ، شِيخْهَا شَافْ بَلِي الْغْنَمْ رَاهُمْ يَنْقْصُو، أَمَالِي حْلَفْ وْ قَالْ وَلاَّهْ غِيرْ نَعْرَفْ شْكُونْ رَاهْ يَخْوَنْ الْغْنَمْ، مِينْ رَاحْ لِيلْ وْجَالِيلْ خْزَنْ وْ قْعَدْ يْعَسْ حَتَى شَافْ كَنْتَهْ خَرْجَتْ وْ وَلاَّتْ غُولَة وْ بْدَاتْ تَاكُلْ فَي الْغْنَمْ، نْخْلَعْ هُوَ، بَصَّحْ خَافْ لاَ تَاكْلَهْ، فَي صْبَحْ خَبَّرْ وَلْدَهْ وَ قَالَّهْ خْزَنْ تَحْتَ الْبْطَانَة وْدِيرْ رُوحَكْ كَبْشْ هَابَنِّي دَارْ عْلَى بَابَاهْ، وْكِي تْعَسْعَسْ اللِّيلْ خْرَجْ وْ كَانَتْ الْقَمْرَ مْطَحْطَحَة، قْعَدْ هُوَ يْقَارَعْ حَتَى شَافْ مَرْتُو خَارْجَة، نَقْزَتْ عْلِيهْ وْ بْغَاتْ تَاكْلَهْ وْ كِي شَافْتَهْ بَلّي هُوَ رَاجَلْهَا، قَالَتْلُو بْغِيتْ نَدِّي شْوِيَّ صُوفْ بَاشْ نَمْسُحْ لْبَنْتْنَا، مَا قَالْ وَلُوا وَقْعَدْ غِيرْ يَخَمَّمْ كِيفَاشْ يَقْتَلْهَا، أَيَّا عَقْلَهْ بْدَا يَدِّيهْ وَ يْجِيبَهْ، وْ قَالْ غِيْر النَّارْ لِّي تَقْتَلْهَا، هَايَنِي بْدَا يََحْفَرْ فِي حُفْرَة كْبِيرَ وْمِينْ كَمَّلْ، شْعَلْ فِيهَا النَّارْ، وْ مِينْْ وَلاَّتْ جَمْرَ حَمْرَ، غَطَّاهَا وْ وَلاَّ فَمْ فَمْ لْدَارَهْ وْقَالْ لـَمْرتَهْ : "رَانَ مَعْرُوضِينْ لَلْعَرْضَ وَجْدِي رُوحَكْ تْرُوحِي مْعَايَا، أَيَّا وَجْدَتْ هِيَ رُوحَّا وْرَحُوا وْهُمَا يَتْمَشُّوا فَي الطْرِيقْ، وْهُوَ قَاعَدْ يْلَهِّي فِيهَا، وْكِي قَرْبُو عَنْدْ الْحُفْرَة دْمَرْهَا، طَاحَتْ هِيَ فَي الْحُفْرَ وْ قَالَتْلَهْ قْبَلْ مَا تْمُوتْ "يَا هَاتُو بَنْ هَاتُو لِي مَا يَسْمَعْشْ رَايْ مْرَاتُ يَسْتَاهِي الْعَضْ مَنْ وْدِينَاتُو : فَاتَتْ يَا مَاتْ وْجَاتْ يَا مَاتْ وَحْدْ نْهَارْ مُحَمَّدْ خَرَّجْ بَنْتَهْ مْعَاهْ وْ فَي الطْرِيقْ وْ هُوَ مْعَبَّزْهَا دَارَتْ لِيهْ وْ قَلَتْلَهْ "مَنْ زِينْ وْدِينَاتَكْ غِي قَرَّشْ، قَرَّشْ"، قَالْهَا مَا فْهَمْتْشْ، قَاتْلوُا كُو تْقَرَّبْهَا لِي نَكُلْهَا، أَيَّا بَابَاهَا قَالْهَا نْتِي غُولَة وْ مُّوكْ غُولَة وْ كِيمَا يْقُولُو نَاسْ بَكْرِي "تَقْلَبْ الْقَدْرَة عْلَى فُمْهَ تَشْبَهْ الْبَنْتْ لَّمْهَا" وَخْبَطْهَا عَلَى حَجْرَة كْبِيرَة فَرْتْشَخْهَا.

مَاتَتْ وْ مَنْ ذَلِكْ النْهَارْ النَّاسْ وَلاَّتْ تْعَيَّطْلَهْ مُحَمَّدْ الْهَمْ شْبَعْ هَمْ.

عَيْشَة بِنْتْ التَاجِرْ

حَاجِيتَكْ وْ مَاجِيتَكْ، عْلَى وَحْدْ الرَاجَلْ تَاجَرْ، عَايَشْ هُوْ وْ بَنْتُو (هَابَنِي) هَذَاكْ التَاجَرْ عَايَشْ هُوَ وْ بَنْتُو، وْ عَنْدُوا القَطَة وْ الكَلْبَة وَ الجَاجَة، وَ صَاهُمْ عْلِيهَا مِيْن بْغَا يْرُوحْ يْسَافَرْ، (هَابَنِي) خَلاَهُمْ مْعَهَا، وْرَاحْ سَافَرْ، (هَابَنِي) قَعْدَتْ هِي وِ يَهُمْ، وَحْدْ اليُومْ وْ هِيلاَ قَاعْدَة، وْ هُمَا يَمَرْقُو يْجِيبُو لْهَا، الصْوَالَحْ مَلْبَرَ وْهِي قَاعْدَ وَحَدْهَا تَقَالَتْ، أَنَا نْطِيبْ القْلِي، هِِيَ رَاحَتْ طَيبَتْ القْلِي بْلاَبِهُمْ، لَخَطَرْشْ طَاتْهُمْ العَاهَدْ بَلِي مَا تَكُلْشْ بْلاَ بِهُمْ مَنْ غْلِيهَا خَانَتْ العَاهَدْ وْ طَيبَتْ القِلْي وْ قَعْدَتْ تَاكُلْ فِيهَا وَحَدْهَا، كْلاَتْ الفُولَة وْ حَبَة حُمُصْ وْ حَبَة قَمْحْ، (هَابَنِي) هُمَا جَاوْ الحْبشِي وْ هُمَا بَحْتُو لْهَا فِي الرْمَادْ، فِي كَانُونْ، وْهُمَا قَالُولْهَا هَذُ و كُوحْنَا قْصَمْنَاهُمْ حَتَى ثْلَثَا وْ نْتِي مْعَهَا الرَابْعَة، (هَابَنِي) وْ هِي قَالَتَلْهُمْ جَوَعْتْ كْلِيتْ، وَ العَاهَدْ لِي طِينَاهْ  البَابَاكْ وَ لِيكْ هَمَلِي دَوَلْهَا الزَلاَمِيتْ وْ رَاحُو، وْهِِي بْقَاتْ بْلاَ نَارْ، وْْهِيَ قَعْدَتْ وَحَدْهَا وَ لْبَرْدْ، وَهِي قَالَتْ :

" وَلاَهْ غِيرْ لاَ مْرَقْتْ نْشُوفْ مِيْن نَجِيبْ النَارْ"، وْ هِي مَرْقَتْ فَلِيلْ، وْ هِي شَافَتْ وَحْدْ الضُو بْعِيدْ، قَالَتْ :

" وَلاَهْ يَا ذَاكْ الضُو غِيرْ لاَ وْصَلْتُو، لاَ تَاعْ غُولْ غِيْر لاَوْ صَلْتُو وْ لاَ تَاعْ بْنَادَمْ غِيْر لاَ وْصَلْتُو".

مَرْقَتْ وْرَاحَتْ فِِي الظَلْمَة، وَلاَتْ رَايْحَة، رَايْحَة، رَايْحَة... فِي ذِيكْ الظَلْمَة، حَتَى وَصْلَتْ لْدِيكْ الدَارْ لِي فِيهَا الضُو. وْ هِي وَصْلَتْ، وْ هِي رَقْبَتْ، وْ هِِي صَابَتْ الغُولْ يْطَيَبْ فِي لْحَمْ الحْمَارْ، وْ يْحَرَكْ بَكْرَعْ لْحْمَارْ وْ دَايَرْ مْصَارِِين الحْمَارْ فُوقْ رَاصُوا (هَابَنِيَ) هُوَ شَافْهَا وْ هُوَ قَالْهَا، هَا ذُخْلِي، شْكُونْ نْتِي هَا دُخْلِي، وْ قَالْهَا شَابْغِيتِي، قَاتْلُوا رَانِي بَاغْيَة شـْوِيَ تَاعْ نَارْ، أَيَا قَالْهَا دُخْلِي، أَيَا دَخْلَتْ، أَيَا قَالْهَا جَبْتِي فَاشْ تَدِِي هِي قَاتْلُوا وَاهْ، طَاتُو الشَقْفَة، رْفَدَ لْهَا النَارْ، وْطَهَا لَهَا، وَهِِي وَلاَتْ مَارْقَة، وْ هِِيلاَ ضْرْبْهََا بَسَفُوذْ لَلْكْرَاعْ، وَ لاَ عَرْقُوبْهَا يْسِيلْ بَدَمْ، وَلاَتْ دَايَ دِيكْ النَارْ وْرَايحَا وَ دَمْ يْسِيلَلْهَا فِي لَرْضْ، هَا جَاتْ تِيفْلَلَسْ وَلاَتْ تْغَطِيلْهَا فِي الدَمْ تَاعْ الطْرِِيقْ شْوَاتْهَا وْ هِي شْوَاتْهَا فِي عَرْقُوبْهَا. وَ هِي قَالَتَلْهَا شَوِيتِينِي اللَّه يَشْوِِِِيكْ، قَالَتَلْهَا صَارْحَقْ الخِيْر لِي دَرْتُو فِيكْ. هَمَلِي هَاهْ، هَاهْ، هَاهْ… عَرَتَلْهَا قَاعْ دَاكْ الدَمْ بَاشْ الغُولْ يَجِي فَلِيلْ، هَابَنِي هِي دَخْلَتْ لْداَرْهَا، بَلْعَتْ وَ قَعْدَتْ قَاعْدَة، وَهِيَ جَاهَ الغُولْ فِي لِيلْ دُقْ، دُقْ، دُقْ..، يَجْرِي، طْلَعَلْهَا فُوقْ القُرْبِي، وَ قَالْهَا : "عَيْشَا بَنْتْ التَاجِرْ، شَاصَتِي سِيدَكْ بَنْ سِيدَكْ يْدِِيرْ، قَاتْلُو : "شََاصَتْ سِِيدِي بَنْ سِيدِشي يْدِيرْ، يْطَيَبْ فِي اللَحْمَة الغَنْمِية، وْ دَايَرْ عْمَامَ مَكِيَ، وْ يْحَرَكْ بَمْغِيْرفَة ذَهْبِية، شَاصَتْ سِيدِي بَنْ سِيدَي يْدِيرْ". قَالْهَا " هَا رُوجْ، يَا عَيْشَة، رَكِ مْنعْتِي، هَا بَنِي هُوَ رَاحْ، كُلْ يُومْ، كُلْ يُومْ يْجِِي يْقُولَلْهَا هَكَاكْ، تَوَلاَتْ عْلَى النُصْ، بَغْيَ تْمُوتْ هَابَبَاهَا، رْجَعْ مَنْ تِيجَرَة وَ هُوَ رْجَعْ مَتِِيجَارَة قَالْهَا.

"مَالْكيِ يَا بَنْتِي، رَاهْ صَارِي فِيكْ هَكَا، وْ رَاكِ مَشْيَانَة"

قَاتْلُو " شُوفْ وْ شُوفْ، كُلْ يُومْ الغُولْ يْجِِي يْدَرْدَكِ عْلِيَا، وَ لْيُومْ تَسْمَعْ بْوَذْنَكْ"، وْ هُوَ هَكَاكْ، فِي لِيلْ حَتَى سَمْعَهْ، قَالْهَا :

"نَفْسْ لِي قُلْتِيهْ قُولِيهْ وْ غَدَا يْنوبْ اللَّهْ"

هَابَنِي سَمْعُو، لَلْغَدَا رَاحْ عَيَطْ قَاعْ الخَذَامَ تَاعُو، حَفْرُولُو بِيرْ وَ قْدَاوْ فِيهْ النَارْ، وْ قَالَلْهَا يُومْ مِينْ يْجِِي خْطِي عْلِيهْ وْ عَايْرِيهْ هِي هَكْاكْ، هَاهُو جَا وْ غَطَا وْ ذَاكْ البِيرْ بَسَدَاجَ، وْ هُوَ جَافِي لِيلْ وْ هُوَ قَالْهَا :"عَيْشَا بَنْتْ تَاجِرْ، شَاصَتِي سِيدَكْ بَنْ سِيدَكْ يْدِيرْ، رَقْبَتْ عْلِيهْ وْ قَاتْلُو : شَاصَتْ كَـلْبِي بَـنْ كَلْبِي يْدِيرْ، يَكُلْ فِي لْحَمْ تَاعْ الحْمَارْ، وْدَايَرْ مْصَارِينْ الحْمَارْ، وْ لاَبَسْ جَلْدْ الحْمَارْ، وَ يْحَرَكْ بَكْرَعْ الحْمَارْ، وَ الحْمَارْ بْنْ الحْمَارْ" قَالْهَا : "هُوَ ذِي شُوفِي تْرَانْ، بَلاَكْ رَاكِي غَالْطَا".

قَاتْلُو "قُلْتْلَكْ يَا حْمَارْ بَنْ الحْمَارْ، يَالِي تَكُلْ لْحَمْ لْحْمَارْ يَلِي دَايَرْ مْصَارِينْ تَاعْ الحْمَارْ فُوقْ رَاصَكْ". هَابَنِي جَا يْنقَزْ طَاحْ فِي قَلْبْ البِيرْ تَاعْ النَارْ، أَتْشَوْطْ، هَا عَيْشَا سَلْكِينِي، هَا عَيْشَا سَلْكِينِي، مَا سَلْكَا تُوشْ، قَالَلْهَا: يَبْقَى عْظَمْ مَنِي يَعْمِيكْ"، هَا بَنِي رُوحْ يَا سْنِينْ، رُوحْ يَا سْنِينْ، هَا بَنِيَ هَا بَابَاهَا لِي مْرَضْ، وْ هُوَ مْرَضْ، وْ جَاوَهْ قَاعْ الطُبَة يْدَاوُوهْ وْ هُوَ قَالُو لَهْ، يْلِيقْلَكْ عْظِمْ تَاعْ غُولْ مَنْسِي، هَا بَنِيَ تْفَكْرَتْ هِي، وْ قَالَتْ لِبَبَابََاهَا، وْ هُوَ قَالْهَا، لاَ وَاكْ دْعَا عْلِيكْ وْ قَالَكْ يَبْقَى عْظَمْ مَنِي يَعْمِيكْ. خَلاَتْ بَبَاهَا هَكَاكْ، وْرَاحَتْ تَصْلَحْ هَذِيكْ المَطْمُورَة الِلي دَارُو فيِهَا النَارْ وْ هِي تَحْوَسْ عْلَى عْظَمْ وْ هِيَ صَابَتْ، وَحْدْ العْظَمْ، وْ هِيََ جَاتْ تَرْفْدُوا، وْ هُوَ ضْرَبْهَا لَلْعَيْنْ عْمَاهَا، وْ هُوَ ضْرَبْهَا لَلْعَيْنْ عْمَاهَا، وْهِيَ جَاتْ وْهِيَ شَاذَ عَيْنْهَا، قَالْهَا بَابَاهَا مَالْكِي، وْهِيَ قَاتْلُو : لَعْظَمْ تَاعْ غُولْ ضْرَبْنِي لَلْعَيْنْ عْمَانِي"، قَالْهَا، مْشِي دْعَا عْلِيكْ لِيَهْ رَوَحْتِي".

الحْشِيشَة الخَضْرَة

حَاجِيتَكْ مَاجِيتَكْ، وَحْدْ النْهَارْ، فِي وَحْدْ القَرْيَة يْسَمُوهَا "تَاوَقْرِيتْ" كَانَتْ عَايْشَة بَنْتْ يْسَمُوهَا "الحْشِيشَة الخَضْرَة" شَابَة بَزَافْ بَزَافْ قَاعْ الخَلْقَة وَلْمَخْلُوقَة تَشْكُرْ فِي زِينَهَا، سْمَعْ الغُولْ بُوسَنَة بْهَاذْ البَنْتْ وْ قَالْ:"غِيْر أَناَ لِي نَذِِيهَا".

بَابَاهَا وْ مْهَا خَافُوا عْلِيهَا وْ مَا خَلاَوْهَاشْ تَخْرُجْ مْنْ الدَارْ، فَاتُو يَا مَاتْ، وَحْدْ اليُومْ بُوهَا مَا كَانْشْ فِي الدَارْ، كَانْ مِنْ جِيتْ عَيْنْ مَطْبُولْ عَنْدْ خَوَالُو، وْ مْهَا مَرْضَتْ، وْ كَانْ خُصْهُمْ الــمَا، قَالَتْ ذِيكْ الطُفْلَة لَمْهَا رَانِي رَايْحَة نَزْفِي الـمَا فِي القَرْيَة مْعَا الطُفْلاتْ، خَلاتْهَا مْهَا تْرُوحْ، بَعْدْمَا عَمْرُوا الـمَا فِي ذَاكْ الحُمَانْ وَ شَمْسْ تَنْقْبَضْ، قَلْعُوا حْوَايَجْهُمْ وْ ذَخْلُوا يَسْتْحَمُو. الغُولْ بُوسَنَة وْلِى كِذِيبْْ غِيرْ يْعَشْ فِيهُمْ كِي لْغْنَمْ، غَفَلْهُمْ وَ خْوَنْ حْوَيْجَاتْ "الحْشِيشَة الخَضْرَة" وْ بَعْدْ مَا جَاوْ رَايْحِينْ قَاعْ لَبْسُوا وْ رَاحُو لَدْيَارْهُمْْ بْقَاتْ غِيرْ هِي تْحَوَسْ عْلَى حْوَيْجَاتْهَا حْيَاطْ مْيَاطْ، حَتْى حْكَمْهَا الغُولْ وَ دَاهْ تَحْتَ بَاطُو يَجْرِي حَتَى وْصَلْ لَبْلاَدْ "الغُولْ". وْ مَنْ ذَاكْ النْهَارْ، هَذَاكْ الدَوَارْ مَا شَافْ لاَ خِيرْ وْ لاَ رَبْحْ، لاَ نْبَتْ خْضَارْ وْ لاَ شْتَاصَبْ، وَ نَاسْ قَعْدَتْ تَقُولْ : حَوْجِيَانَا فِِي الحْشِيشَة الخَضْرَة وَاشْ صْرَالْهَا، هَا الحْشِيشَة الخَضْرَة اللَّه يْجِيبَهَا فِي رَاسْ الغُولْ لِي مَا خَلاَنَا لاَ مَا وْ لاَ جْذُورْ، اللّهْ  يَعْطِيهْ حَامِي رَامِِي لِي يَتْرَمِى عْلِيهْ".

مْهَا زَادَتْ مَرْضَتْ وْ بُوهَا رَاحْ عَنْدْ المُدَبِرْ وْ قَالَهْ جِيتَكْ وْ جِيتَكْ غِيْر كِيمَا دَبَرْ عْلِيَ يَا سِيدِي، رَاهِي مْهَا مَلَعْدْهَا مَلْقَانْشْ صَحَتْهَا قَالُو : رُوحْ وْ كُونَكْ هَانِي، حَوَشْ عَلَى بَنْتَكْ فِي بْلاَدْ "الغُولْ" وْرُدْ بَالَكْ عْلَى خَاطَرْشْ كُلِشِي يَهْدَرْ وَ يْخَبَرْ وْكِي تَبْغِي دِيرْ حَاجَة طْلِي الحَنَة عْلَى كُلْ شِي يْجِي، فِي طْرِيقَكْ، هَا كْذَا تْبَكْمَهْ، الرَاجَلْ رَاحْ مَسْكِيْن يْحَوَشْ عْلَى بَنْتَهْ يَدْخُلْ بْلاَدْ وْ يَخْرُجْ بْلاَدْ وْ عَيَطْ عَيْطَة " هَا حْشِيشَة الَخضْرَة، هَا وَرَاكِي" وْكِي قَرَبْ لَبْلاَدْ الغَوَالْ سْمَعُ " هَا ! بَابَاهَا ! وْرَدْ عْلِيهَا " هَانِي، هَانِي جَايْ، مْزِيَ الغُولْ مَكَانْشْ فَمَاكْ، سَلَمْ عْلَى بَنْتَهْ وْ قَالَلْهَا :

"شُوفِي يَا بَنْتِي دُقِي الحَنَة وْ طْلِيهَا عْلَى قَاعْ الصَالْحَة الْلِي هْنَايَا فِي الدَارْ، بَاشْ فَلِيلْ كِي يَرْقُدْ الغُولْ نْجِي نَذِيكْ".

الْحشِيشَة الَخضْرَة دَرَاتْ بْرَايْ بَابَاهَا بَصَحْ نْسَاتْ تَطْلِي يَدْ المَهْرَازْ كِي تَعَسْعَسْ اللِيلْ قَعْدَتْ تْلَهِي فِي الغُولْ وْ تْقُولَهْ "سِيدِي الغُولْ تْنَجَمْ تَرْقُدْ" قَالْهَا " مِينْ عَيْنِيَا يَبْيَاضُوا نَرْقُدْ نْهَارْ، وْ مِينْ عَيْنَيَا يَحْْْمَارُو نَرْقُدْ عَامْ" رَقْدَتْ هِيَ حَفْنَة تَاعْ ثْرَابْ وْ ضَرْبَاتُو بِهَا لَلْعَيْنْ، مِينْ حْمَارُو عَينِِيهْْ رْقَدْ، جَابَابَاهَا وْ هَرْبَتْ مْعَاهْ، يَدْ المَهْرَازْ بْغَاتْ تَخَبَرْ وْ قَالَتْ :

" أَنَا فُمِي مَا رَاهْشْ عْلِيهْ الحَنَة"، أَيَا بْدَاتْ دِيرْ دُقْ، دُقْ، دُقْ… بَصَحْ الغُولْ مَا فْطَنْشْ، هَا بَنِيَ نَقْزَتْ يَدْ المَهْرَازْ، وْ دَرْبَتْ الغُولْ فِي جَبْهْتَهْ فِي عَوْضْ مَا تْنَوْضُو قَتْلاَتُو، وْ هَاكَا سَلْكَتْ الحْشِيشَة الخَضْرَة مَنَهْ وْ سَلْكَتْ دَوَارْهَا.

يَامْنَة وْ الْغُولْ

حَاجِيتَكْ وْ مَاجِيتَكْ، عْلَى وَحْدْ المْرَة، هَابَنِيَ رَجَلْهَا كُلْ صْبَحْ قِيّصْ المُؤذَنْ يْرُوحْ يَدِي حْمَارُو وَ يْرُوحْ لَصْوَاقَ، هَا بَنِيَ هَا ذِيكْ المْرَة هِيَ قَاعْدَ تَطْحَنْ وْدَايْرَ فِي القُرْبِي، وْ ضَايَرْبيهَا هَذَاكْ القَشْقَاشْ هَا بِنَيَ وْ هُوَ جَاهَ الغُولْ، وْهُوَ دْخَلْ عَلِيهَا حَقَ وْقَفْ عْلِيهَا وْ هِيَ تَطْحَنْ وْ هِيَ عَنْدْهَا وَحْدْ الجَارْ خَذَاهَا يْسَمُوهْ عْلِي، وْ هِيَ كِي شَافَتْ ذَاكَ الغُولْ طْوِيلْ وْ كَرْعِيهْ مْسَاحِي وْ يَدِيهْ مْدَارِي وَ سْنَانُو خَارْجِينْ سْنَانُو كِي المَنْشَارْ وْ هِيَ دَارَتْ رُوحْهَا وَلاَتْ تْغَنِي  وَلاَتْ تَطْحَنْ وَ تْقُولْ "عْلِي يَا جَارِي، وَاشْ هَذَا العْجَبْ جَانِي، كَرْعِيهْ مْسَاحِي وْْ يَدِيهْ مْدَارِي، "أَيَا الغُولْ قَالَلْهَا "هَرِي وَسِي"  "هَرِي وَسِِي" "هَرِي وَسِِي" زَعْمَا طَحْنِي وَ سَكْتِي، هَا بَنِيَ هَذَاكْ الجَارْ قَاتْلُو مَرْتُو هَذِي مْشِي جَارَتْنَا يَامْنَة، قَالْهَا مَنْعَرْتْ، قَالْهَا " لاَ هَذِي رَاهِي تَغَنِي وْ تَطْحَنْ" هَابَنِيَ ذَاكْ الغُولْ مِينْ هَكَاكْ كَثْرَتْ عْلِيهْ اللغْنَة وْ هُوَ لاَ طَارْ عْلِيهَا كْلاَهَا وْ قْلَعَلْهَا يَدْهَا وْ لَصَقْهَا، فِي الحِيطْ، هَابَنَيَ هُوَ طْلَعْ النْهَارْ هَذِيكْ جَارَتْهَا مِينْ شَفَتْهَا مَمَرْقَنْشْ، وْ هِيَ جَاتْ تْرَقَبْ عْلِيهَا، وْ هِيَ جَاتْ تْرَقَبْ عْلِيهَا، وْ هِيَ صَابَتْهَا كْلاَهَا الغُولْ وْ دَارْ يَدْهَا فِي الحِيطْ، وْ هِيَ عَيْطَتْ رَاجَلْهَا، وْ هِيَ قَالَتْلُو شَتْ بَارَحْ سْمَعْنَاهَا تْقُولْ عَلِي يَا جَارِي، وْ أَنْتَ تْقُولِ رَاهِي تَغِني مَسْكِينَة الغُولْ تْخَلْ لِيهَا كْلَهَا وْ يَدْهَا وَ قْهَلْهَا فِي حِيطْ.

الْبَحَّارْ

حَاجِيتَكْ وْ مَاجِيتَكْ، كَانْ وَحْدْ الرَاجَلْ كَبِيْر بَحَارْ فِي البْحَايَرْ تَاعُو فِي تَابَقْرِيتْ، وَحْدْ اليُومْ كَانْ يَخْدَمْ فِي جْنينَهْ تَاعُو، كَانْ يَقْلَعْ فِي الرُمَانْ، أَيَاعْيَا مَسْكِينْ وْ مَنَجَمْشْ يْوَلِي لْدَارَهْ، هَابَنِيَ قْعَدْ بَاتْ فِي بْحِيرَة تَاعَهْ، وْ هُوَ رَاقَدْ فِي النْوَالَة وَ القَمْرَ مْطَحَطْةَ، حَتَى جَاتُو الغُولَة، فِي صِيفَتْ بَحَارْ جَارُ وَ هَزَ تُوا مَنْ كَتْفُو وْ قَاتْلُو :

هَا حَمُوهَا ! هَا وْ نُوضْ طْلَعْ عْلِيكْ النْهَارْ"

هَابَنِيَ نَاضْ مَخْلُوعْ وْ قَالْ لْجَارَهْ، هَاوْ وَ ذَنْ مُؤَذَنْ ؟ قَالُو :وَاهْ نُوضْ نَرْفَذْ مْعَاكْ شْوَارِي تَاعْ الرُمَانْ، قْبَلْ مَا شَمْسْ تْوَلٍِي تَنْقْبَضْ، هَا بَنِيَ تْعَاوْنُوا وْ رَفْدُ و الشَوَارِي، وْ هُمَا رَايْحِينْ لْبَرْقَشْ قَعْدُو وْ يَتْمَشُو، يَتْمَشُو وْ هَذَاكْ الرَاجَلْ هُوَ غُولَة البْحَايَرْ يْسَمُوهَا "تَرْقٌومُولاَتْ النِيبَانْ غَزَازَاتْ السِيبَانْ" وْ فِي طْرِيقْ دَمْرَاتُو مِنْ فُوقْ لْحْمَارْ، أَيَِا طَاحْ حَمُو فِي "وَادْ بَرْقَشْ" طَاحْ مَسْكِينْ دَقَشْ، أَيَا تَرْقُو كَمْلَتْ طْرِيقْهَا مْعَ الحْمَارْ، وْ هَذَاكْ الحْمَارْ وَصَلْهَا حَتَى لْدَارُو، هَايَنِيَ صَابَتْهُمْ قَاعْ رَاقْدِينْ، أَيَا قعْدَتْ تَلْغَي لَخْتَهَا "عَلُو" وَ بْدَاتْ تْقُول ْ:

"عَلُو لَخْشَبْ تْمَدُّوا، هَيا نْرُوحُو نْكَدُوا"، جَاتْ خْتْهَا مْشَقَلْبَة تَجْرِي وْ كَلاَ وْقَاعْ عَيْلَتْ حَمُو

وْ هِيَ رَاحَتْ تَتْكَرْكَبْ وَ أَنَا جِيتْ فِي المَرْكَبْ.