Les Cahiers Du CRASC

Centre de Recherche en Anthropologie Sociale et Culturelle

Index des cahiers

كرّاسات المركز، رقم 03، تراث رقم 01، 2002، ص. 5-13 | النص الكامل


 

 

 

 جلول الجيلالي

 

 

 

ولد المرحوم الشاعر بن يخلف بوطالب سنة 1883م بتربة جده سيدي بن يخلف الراشدي، التي تبعد ببعض الأميال عن مدينة معسكر.

نشأ الشيخ بن يخلف وسط عائلته وأمام والده الذي كان يحفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب، وهكذا وفي جبل الراقوبة الشامخ، والمطل على بساط سهل غريس، وفي أرض الراشدية الخضراء، واستنشاق الهواء وأمام أضرحة الأجداد و الأولياء، عاش المرحوم مع هذا الجو حافل بالأحداث والبطولات التاريخية منها و العلمية، كل هذه الأمور ساعدت الشاعر على فتح ذاكرته، و بما أنه كان والده يحفظ القرآن، فمن المفهوم أن المرحوم ورث ذلك مع الزيادة في التبحر في الفقه و مبادئ التوحيد، وتثبت بعض الأقاويل أنه كان محصلا على ثقافة عصره التي تشمل غالبا حفظ القرآن الكريم ودراسة العبادات كالفقه و التوحيد  و الأحاديث المتداولة، و كان يزور مدينة معسكر المرة بعد الأخرى حيث كان يحاول أن يجد تسلية لهمومه بين لفيف من أصدقاءه الأوفياء.

و في سنة 1899 انتقل المرحوم هو و عائلته إلى مدينة معسكر و استقر بحي سيدي الموفق مجاورا فيه العلماء و أصحاب الطرق و شعراء الشعر الملحون، ويعتبر حي سيدي موفق أحد الأحياء الشعبية العريقة و في هذه المدة  تابع المرحوم معاشرة الأصدقاء إلى أن اتصل بالحرفيين المشهورين بحرفة صنع السروج فانكب عليها  و شغف باله بها إلى أن أصبح يتقنها اتقانا و كان من بين النجباء الذين  فازوا في صنع السروج و هذا بحي العرقوب بمدينة معسكر.  وبعد مدة من الزمن تفرغ وحده إلى الحرفة وأصبح يملك محلا ضخما مملوءا بالآلات المستعملة لحرفته، و جزء من هذا المحل مخصص يلتقي فيه الشيوخ و الشعراء يتبادلون الأشعار و بفضل هذا المكان دفع بالمرحوم إلى الميول أكثر لمواصلة الشعر كما تأثر بالجلسات العلمية والسهرات الدينية التي كانت تقام بالمساجد، بحيث و في هذا القرن عرفت معسكر نهضة كبيرة في الشعر الملحون، و في هذا الجو الحافل بالشعر والغناء الشعبي البدوي الأصيل. امتاز المرحوم بالصرامة و شدة البطش حيث كان حسن الوجه، كثف اللحية، شديد السمرة، غير أن عينيه الجذابتين المسترسلتين توضحان شعره دون نزاع، فتسبلان عليه الشجاعة  و الشهامة و النخوة و كان الشعراء المتوافدون على معسكر ينزلون بالمسجد و يبالغون المرحوم في تعظيمه، و أن الطلبة أصحابه التمسوا منه مرات عديدة على أن يبرهن لهم عن براعته الشعرية فتصدى في الحين إلى سرد بعض الأبيات من قصائده الشعرية على مسامعهم.

 

عقلي أمودر فالبحر بين الموجات

راني امحير، يا ناس ملاق اصبر

باقي أمشوّق، ايحوس على النّجات

ذا البحر غامق، اجميع  من دخله اغرق

 

 

 

 

 

مع العلم أن المرحوم شاعر شاعر و غنائي قبل كل شيء إذ أنه استخلص من حياته أهم المواضيع لقصائده و اقترنت مكانته المرموقة عند الناس كشاعر وشهرته كشجاع فأضحى بمقتضى ذلك كله سيدا من الأسياد يعيش في نعمة واسعة وسط بطانة من الأصدقاء.

و كان ذا نفس حساسة، و مزاج حاد، ملتهب مشعوف الملاذ يتنعم بإقامة السهرات يساقي أصدقاء أقداح الراح دون انقطاع، و بين عزف القصابين كما تميزت شاعريته بقوة شخصيته، و قد امتاز بجودة التصوير ولا زالت إلى حد الآن قصائده متداولة في الأوساط الشعبية من بينها مطالع قصيدة من قصائده المشهورة.

عشقوا القصبا، جلبوهم الغنيات

ذا الجيل صعبا، ما كان فيهم امحبا

 

 

 

وقد تدفقت من عاطفة المرحوم أكثر من خمسين قصيدة منذ ممارسته للشعر حتى سنة 1920. وبما أنه كان يشعر بكرامته إلى حدّ بعيد، كان سريع الانفعال شديد الإحساس، بكل ما يمس بشرفه الحسيني، كان يتمتع بكامل الاحترام عند العامة، ويرجع كل ذلك لحرية طبعه و مكانته العالية، فهذه الدواعي كلها جعلته لا يخضع لضرورة الارتزاق بشعره، وقد جاء بقصيدة في مثل هذا الباب  و التى اقتطف منها هذا البيت.

فالحيوط ضبحوا دايرينهم فالهوات

اشيوخ جاحو، باعو الكلام انقضحوا

 

 

 

ورجحت مدائحه و أهاجيه على غيرها فكان حريصا على أن لا يعرض هذه الكرامة لاستياء الرأي العام.

وفي سنة 1927 وقع حادث مؤلم و خطير و هو حادث السد وأمام هذه الحادثة جاء بقصيدة و التي أقتطف منها ما يلي :

سبع ايام احساب او زيد سبع اليالي

ماذا تسع إذا طالت الأعمار

كان ايزورهم الشرق امع الي غرب

قصة هذا الحملة كجاتنا اسباب

 

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك فإن حرفته التي أمتاز بها و التي هي حرفة سراج جعلته يميل إلى حب الفروسية، أي أنه لما كان يركب جواده. كان يقطع المسافات في غاية السرعة و الظروف.

و كان المرحوم يغني و يضرب على الدف و كان بارعا، و قد أظهر كل مهارته وتأثر كثيرا بالخيالة تأثرا عميقا.

و في سنة 1949 فضى المرحوم وقته بين العبادة و تلاوة القرآن الكريم.

أنا و  اجميع أهلي  و الذي و نا من  أهل  التخيار

استر عقبتي يا يلاه يا غفار

 

 

 

و بجاه الشرف ذاك منو أصلي اسمي بن يخلف من قبلت الجدار

و في سنة 1953 زار الشاعر البقاع و ذلك لتأدية الركن الخامس من  الفرائض. و في سنة 1957 وافته المنية، تغمد الله الفقيد برحمته وأسكنه فسيح جنانه. إن لله و إن إليه راجعون.

 

 

عَقْلِي امْوَدَّرْ، فَالبْحَرْ بِينْ الـمَوْجَاتْ

رَانِي  امْحَيَّرْ، يَا نَاسْ مَا لاَقْ اصْبَرْ

بَاقِي امْشَوَّقْ، ايْحَوَّسْ عَلَى النَّجَاةْ

ذَا البْحَرْ غَامَقْ، اجْمِيعْ مَنْ دَخْلَهْ اغْرَقْ

اعْلاَهْشْ نَايَضْ، نُورِيكْ هَذَا القَصَّاتْ

الله يَحْفَظْ، يَا احْبِيبْ قَلْبِي رَيَّضْ

رَبْ أَهْدِنِي، الله يَغْفَرْ مَا فَاتْ

مَا آشَفَاتْ عَيْنِي، ذَا الجِيلِْ كِي هُوَّلْنِي

عَشَقُوا القْصَبْ جَلْبُوهُمْ الغَنَّيَاتْ

ذَا الجِيلْ صَعْبَا، مَا كَانِْ فِيهُمْ امْحَبَّا

فَالخْيُوطْ ضَبْحُوا، دَايْرِينْهُمْ فَالْهْوَاتْ

اشْيُوخْ جَاحُو، بَاعُوا الكْلاَمْ انْفَضْحُوا

وَ اليُومْ فَرْحُوا، اتْعَانْدُوا عَلَى البَزَارَاتْ

ارْجَالْ طَاحُوا، وَ البَخْسَاتْ الْتَحَوْا

هُمَا أَسْلَلاَ، مَنْ شَاوَهُمْ خَدَّاعَاتْ

ابْنَاتْ شَلاَّ، مَا كَانْ فِيهُمْ خَصْلاَ

قَالُوا اسْعِيدَا،ثَمَّة الَمحْنَة رَصَّاتْ

فِي كُلْ بَلَدْ مَنَّا احَتَّى لاَفَرَنْدَا

مْنِيشْ كَاذَبْ، عَرَّوْهُمْ المَرْيُولاَتْ

فِي كُلْ مَضْرَبْ، هَذَا القَوْلْ اصْحِيحْ امْجَرَّبْ

أَرْوَاحْ تَدْخُلْ، هَذَا مَوْضَعَكْ وِينْ أَتْبَاتْ

انْهَارْ الأَوَّلْ، اتْقُولَهْ يَا رَاجَلْ

أَجِّي أَقْبَالَهْ وْ تَرَادَفْ القَطْفَاتْ

ثُمَّ اتْسَالَهْ، لَصَابْتَهْ أَبْمَا لَهْ

يَبْقَى يَتْوَكَّدْ، زِيدِي الخُوكْ الحَافَاتْ

يَبْدَا ايْجَرَّدْ، النَّاقَصْ امْعَ الزَّايَدْ

سَامَحْنَا لْقَايَدْ، امِّيمْتَكْ غِيرْ أَنْسَاتْ

زِيدِي امْخَايْدْ، الخُوكْ كِي يَسْتَقْعَدْ

كَسْبْ  اشْحَالْ اقْطَارَاتْ

ايْقَّيْدُوهْ بِالفُمْ، فَالحِينْ ايَخَبَّرْهُمْ

اتْضَلْ تَخْدَمْ فِي اخْدَايَمْ السَّحَّرَاتْ

ثُمَّ تْحُومْ، مَا اتْخَافْ وَ لاْ تَحْشَمْ

يَبْقَى امْسَنْسَلْ، قَهْرِينَهْ البَدَّالاَتْ

مَسْكِينٍْ احْصَلْ، ثُمَّ وَ لاَ يَتْنَقَّلْ

تَبْكِي اعْيَالَهْ وَ الوَكِيلْ اعْلا الدَّرَجَاتْ

يَنْسَى اوْلاَدَهْ، يَبْقَاوْ كِي الشَّرْ اقْبَالَهْ

لَبْنَاتْ تَشْكُرْ، ذَكُروكْ مُولاَ خَصْلاَتْ

اتْزِيدْ تَهْدَرْ، مَا فِيكْ مَا يَتْغَيَّرْ

ايْزِيدْ يَفْرَحْ، ايْعَمَّدْ عَلَى التَّشْتَاتْ

قَالُو امْرَفَّحْ، وَ يَقُولْ هُوَ بَصَّحْ

 

ايْزِيدْ يَفْرَحْ، ايْعَمَّدْ عَلَى التَّشْتَاتْ

قَالُو امْرَفَّحْ، وَ يَقُولْ هُوَ بَصَّحْ

يَقْضِ الوَاجَبْ، ايْسَبَّقْ الَمرْشِيَّاتْ

ايْنُوضْ غَاصَبْ، زَاهِ ابْقَلْبَهْ مَا انْطْرَبْ

ارْوَاحْ تَدْخُلْ، نِيرَانْ فَالقَلْبْ قَدَاتْ

امْنِينْ يُوصَلْ، وَ اتَنَوْضَهْ غِيرْ اعْقَلْ

أَوْنِيسْ قَلْبْ، خُويَ احَتَّى لَلْمَمَاتْ

أَنْتَ احْبِيبْ، مَالرِيدْ مَنْ غِيرَكْ عَرْبِي

تَضْحَى اتْوَكَّدْ، قَلْبِي ابْغَى لِلَزَاتْ

امْنِينْ يَقْعُدْ، اتْكَوَّنْ بَدْرْ وَاجَدْ

هَذِيكْ دَعْوَ وْ اقْدِيمْ مُولاَهْ مَاتْ

انْطَلْعٌوا النَّشْوَى، وَ يْقُولْ بَصَّحْ هُوَ

وَاجِيبْ لاَخَرْ، ذُو اخْدَايَمْ البَدَّلاَتْ

امْنِينْ يَسْكَرْ، اتْقُولَّهْ هَا شَوَّرْ

ابْلاَ إِفْدَا، مَا دَوَّرْشْ اهْنَا هَيْمَاتْ

طَرْدُوهْ يُغْدَ، مَاهُوشْ رَاجَلْ عَمْدَا

أَجِ تَرْقَّبْ، وَ اتْقُولْ ذَالِيهْ اصْفَاتْ

السَحْرِْ يَغْلَبْ، أَلْغَدْوَ ايْدَوَّرْ ايْطَبْطَبْ

وَ اليُومْ طَرْدُوهْ، امْنِينْ تَزْدَامَهْ مَاتْ

لَبْنَاتْ كَرْهُوهْ، فِي حَقِّ الِّي مَايَسْعَفْ بُوهْ

خَلُّوهْ مَشْرَارْ، لاَ عْبَادْ وَلْوْ عَوْدَاتْ

حَرْقُوهْ بَالنَّارْ، لاَطْبِيبْ ايْدَاوِ الاضْرَارْ

لَوْ كَانْ ايْعَاوَدْ هُوَ الظَّالَمْ بِالذَّاتْ

شُوفُو امْحَمَّدْ بَاقِ مَسْكِينْ يَتْنَهَّدْ

بَعْدَ كَانْ طِيسْ، اليُومْ رَاهْ اشْفَياتْ

صَاحَبْ أُنْسْ، بَاقِِ اشْفَايَ لَلْتَرْسَ

الهَمْرْسَّ، اعْلِيهْ جَابْ امْحَلاَتْ

إِلَى اسْتَكْسَى، بَرْنُوسْ وَ امْعَاهْ أَكْسَ

مَا الظْهَرْ مَقْرُوضْ، مَا العْضَادْ أَسْتْواتْ

شُوفُو ذِي غَلُّوضْ، وَلاَّ نَجّْمَتْ اتْنَوَّضْ

والِّي امْعَاهُمْ، كُلَّهَا بَدَّلاَتْ

لُوكَانْ نَحْكَمْ، أَنَا الِّي نَزْجَرْهُمْ

لاَزِّينْ فِيهُمْ، شَيْنِينْ كَحْلْ أَغْلَضَاتْ

إِذَاكْ فَاهَمْ، لِيَهْ لَشِّ تَتْقَدَّمْ

يُغْدَ اخْبَرْهُمْ، رَانِي اعْلاَ المَكْشُوفَاتْ

بَزَّافْ فِيهُمْ، مَشِّ قَاعْ اسْوَاهُمْ

وَ الاَّوِْ وَجْبَ، حَاسِبِينْهُمْ اخْيَارَاتْ

مَنْ بَاوْ سِيبَا، انْسَاوْ الحْطَبْ وَ القَرْبَ

لُو كَانْ نَعْرَفْ، مَا الرُّوحْشْ لَلْمَرْيُولاَتْ

أَلْعَاقْ صَرَّفْ، ذَا القَوْلْ جَابَهْ بَنْ يَخْلَفْ

مَانِيشْ وَاهَمْ، قُولِي امْحَقَّقْ بَثْبَاتْ

بَنْ يَخْلَفْ أنْضَمْ هُوَ الِّي اشْرَبْ قَرْحَتْهُمْ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقطف من ديوان المرحوم الشيخ بن يخلف بوطالب.

نحكي ماريت أو ثاني ألي قالوا لي

أمن تفهم اسمع لي أنعيد لك اقوالي

نحكي الكم هذا القول اصحيح كما صار

أهي بن سيدي ماذا تسمع اذا طالت الأعمار

سالم أمعسكر الا أعلى الأخبار

ماشفناش الفترة ليل و لا أنهار

سبع أيام أحساب أوريد سبع اليال

قلت أن روح أن زورهم الاحباب

هذي مدة من لي راه قلب شاب

محمد الحنفي أمع الاحباب

كيف أن زور السيد ينقلع اشغاب

قصت هذا الحملة جاتنا سباب

أفراش

ساعه شوفوا يا الاحباب قدرت ربّ    

اليوم القناطر روح خراب

كان أيزوره الشرق أمع ألي غرب

للمشينة تمشي ولا كروسة

لادبيش أيخبر تنقلع ذا النغصة

ولا خاطر أيج و لا أظهر تراس

لاطوموبيل أجيب كم من أبلاصة

لادبيش أبأل أيخبره غاص

أهي بن سيدي ماذا تسمع إذا طالت الأعمار

في خدمت مولانا ما انفع لصانص

أفراش

ياذا الواد، أتصرف، أقصدتنا بالزاف

اسمي بن يخلف، أصحيح راني نايف

غاد تنشف، ياذا الواد، قيلك خاف      

ابن الشرف، لبدا أمثيل الحالف

سلطانه يعرف، وانت ألا سخاف

شوف الواد أشلف، الشيخ قلبه أنشف

ما الصحراء يجلب للبحر تجراف

ما يحمل بامصارف، مايدير أمصاحف

أفـراش

عشارك ياذا الواد ناس أحرار

وانت صارلك كي الهوبال

كما تشته الانفس كل أثمار

كانوا يغرس فيك الثمر ملّ حال

وابرد صوقك رآه امثيل للصرصار

واليوم أبخس شانك هكذا في بال

أه يا بن سيدي ماذا تسمع إذا طالت الأعمار

في عرض البنيان أحساب عشر أصوار

قصت ذا البراج أيحير فيها عقلي

وادهم باريقوا ياناس نص انهار

أمنين أكتب مولانا أهبط للسفلي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراش

وافطرق واتعمد أعلا الاجبال

كي عمد البريقو، الناس الزاقو

لا من يجبر أ رفيق على الاقوال

لا من يشوف أشقيق ولا يتلاق

هربت الدنيا شافوه لهم جاي

أدهمهم أعشي، أمياه أقوي

أنكشفت حتى السنية أتلف الراي

ما قعدت لاعربي و لا رومي

هود للبرجيه بالعزم جراي

خرج من ذيك القرية أزلال أو غني

أفراش

ما احتاها قصت أبحرف الواو

لكن حق العرب ياناس هذا هو

من غمرتها شل أعباد أبكاو

مستغانم أمشات روحت للهو

ليلت ألي و قعت حتى لضواو أطفاو

قيس الوحد في الليل هذا الدعو

هذوا راح للزاخر مجموع واك أفناو

أجوامع و الحي و القوت حتى الكسو

وين البزرات ألي أقبيل أعاو

أعرب وانصار خلق  ياسر قوي

بيكي غمرتها غير أبصار أعياو  

يالوكان ألي في خاطره التقو

وبجاه أهل التصريف عقب أوشاو    

وبجاه العباد الساكنين الخلو

أفراش

وبجاه عبد القادر الجيلالي

أعلنا راح لاوكس والخير أقو

وبجاه العشر و النبي المرسلي

هو ينغر أو مغيث ألي بار

أفراش

أنا و جميع أهلي والدي ونا من أهل التخيار 

أستر عقبتي يايلاه ياغفار

اسمي بن يخلف من قبلت الجدار

وبجاه الشرف ذاك من أصلي

بالطاهر بن طالب فرعنا حيدار

إسمي بن يخلف ربحي أو هو فالي

السّبع زيد العشرين لا تقخار

عام ألف تسعمائة انضمت أقوالي

واذن سمعت لسن عاود الأخبار

إذا ناقص هذا القول تسمح لي